الأخبارالانتاجالصحة و البيئة

لجنة تعويضات إنفلونزا الطيور تستعرض مشروعا جديدا لإدارة مخلفات المزارع للسيطرة علي المرض

>>  محرز: تطبيق انظمة الامن و الامان الحيوي داخل المزارع هو خط الدفاع الاول لحماية الثروة الداجنة والتخلص الامن من مخلفات الصناعة

إستعرضت لجنة تعويضات الدواجن التابعة لوزارة الزراعة خلال إجتماعها برئاسة الدكتورة مني محرز نائب وزير الزراعة وإستصلاح الاراضي، مشروع تطوير إدارة المخلفات في صناعة الدواجن الذي تقدمت به الدكتورة هبة محمد حسن  الباحث بالمعمل المرجعي للرقابة البيطرية علي الإنتاج الداجني التابع لمعهد صحة الحيوان، فيما قالت الدكتورة مني محرز نائب وزير الزراعة، إنه تم التأكيد علي أهمية إجراء بعض التعديلات علي المشروع لضمان نجاح تنفيذه عن التطبيق علي أرض الواقع، مشيرة إلي ان الدكتور محمد الشافعي وكيل إتحاد منتجي الدواجن أكد موافقته علي تبني المشروع وتطبيقه كنموذج في إحدي المزارع التابعة لمجموعة شركات مصر العربية للدواجن بمحافظة الاسماعيلية تشجيعا للبحث العلمي.

جاء ذلك في تصريحات صحفية لنائب وزير الزراعة في ختام إجتماعات اللجنة مساء الثلاثاء، بمقر ديوان عام وزارة الزراعة، بحضور الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة والدكتور نبيل درويش رئيس إتحاد منتجي الدواجن والدكتور محمد الشافعي والدكتور ثروت الزيني وكيلي الاتحاد  والدكتور حسين سليمان مستشار وزير الزراعة للثروة الحيوان والداجنة والدكتور ممتاز شاهين مدير معهد صحة الحيوان، وخبراء صحة الدواجن، مشددة علي أهمية قيام الباحثة بإعداد آليات واضحة وواقعية تسهم في الاستفادة من المشروع في تطوير  طرق إعادة معالجة مخلفات الانتاج الداجني لمزارع الدواجن وفقا لقواعد الأمان الحيوي كأحد ادوات التحكم والسيطرة في الامراض الوبائية وخاصة مرض انفلونزا الطيور.

وأضافت “محرز”، إن مشروع تطوير المخلفات في صناعة الدواجن،  تضمن عرضا لعناصر تلوث البيئة من مزارع الدواجن، وهي الطيور النافقة ( مزارع الدواجن اثناء التربية )، والنفايات الناتجة من المجازر وتشمل الريش والدم والاحشاء، وفضلات الدواجن (سبلة الدواجن)، والكتاكيت النافقه أو الفاقسة والمستبعدة بسبب عدم صلاحيتها للتربية، ومخلفات معامل التفريخ، مشيرا إلي أن هذه المخلفات تشتمل على البيض غير المخصب، و البيض الذي يحتوى علي كتاكيت فشلت في الخروج في نهاية مدة التفريخ(البيض الكابس).

وشددت “محرز”، علي إن تطبيق انظمة الامن و الامان الحيوي داخل المزارع بكافة انواعها هو خط الدفاع الاول للتصدي لهذة الامراض الخطيرة  متضمنا في اجراءاته التخلص الامن من مخلفات هذة الصناعة بكافة مراحل الانتاج ( المفرخات- المزارع-المجازر)، مشيرة إلي أن التخلص غير الصحي من نفايات الدواجن  يعد المشكلة الأكثر إلحاحا التي تتطلب  تدخل فوري و فعال من أجل الحد من الحمل الممرض الخطر علي  البيئة، خاصة أن هذه الكميات المنتجة من النفايات في زيادة مستمرة والتخلص منها يعد معضلة كبيرة من الناحيتين الصحية و الإقتصادية. و ذلك لقصر دورة التربية و زيادة كميات المخلفات المنتجة. ومن ثَّم كان ولابد من العثور علي طريقة فعالة يمكن التعامل من خلالها مع هذه النفايات الضارة وعلي أسس علمية صحيحة، وتصبح في نفس الوقت مصدرآ من مصادر الدخل.

يأتي ذلك بينما أوضحت دراسات المشروع ان نفايات الدواجن يمكن الإستفادة منها، كسماد عضوى للتربة، وكمصدر للطاقة، وبالتالى مصدرآ من مصادر الدخل بالنسبة لمزارع إنتاج الدواجن، و مزارع الاسماك، مشيرة إلي أن خصائص سماد الدواجن تختــلف قيمــته من ناحية المنتــج ونــوعيتــه حســب نــوع الطيــور الــداجنــة (دجــاج – بط – رومى – أوز) وعلي أوزانها أيضآ، أما الكمية المنتجة منه ومحتواه من الرطوبة فتتوقف علي درجة حرارة المسكن والاستهلاك الغذائى ومعدل إنتاج البيض ومقدار الطاقة بالعلف المستخدم في التغذية.
ومن جانبها قالت الدكتورة هبة محمد الباحث بالمعمل المرجعي للرقابة البيطرية علي الإنتاج الداجني التابع لمعهد صحة الحيوان،والتي أعدت المشروع، إنه عند استخدام  السماد  يجب مراعاة تجنب إضافته قريبآ من مصادر المياه ك- لا يضاف إلي التربة سيئة الرشح للماء أو بمعنى آخر لا يضاف للتربة المسامية، ولا يضاف إلي التربة إذا كان ماء الرى مالحآ أو شديد الملوحة
– لا يفضل استخدامه في التسميد إلا عند سكون الرياح حتى لا تهب الروائح الكريهة علي المناطق المأهولة بالسكان
– ينشر السماد بشكل متماثل بقدر الإمكان علي المساحة المراد تسميدها، ثم تقلب التربة بالحرث بأسرع وقت ممكن بعد توزيعه وذلك بهدف تقليل الروائح المنبعثة والتلوث البيئى، ويجب إضافته سنة بعد أخرى منعآ لزيادة ملوحة التربة وتكون النترات.

وشددت هبة علي أن الهدف العام للمشروع: رفع كفاءة  منظومة  التخلص من المخلفات الناتجة عن صناعة الدواجن، هو الوقاية من أمراض الدواجن المتوطنة والناشئة ومكافحتهاالأهمية الاقتصادية، وتوفير البيئة الآمنة، فضلا عن الاستفادة من تدوير مخلفات الانتاج الداجني و تحويلها الي سماد عضوي، بالإضافة إلي إنتاج  الطاقة الحيوية عن طريق تدوير مخلفات صناعة الدواجن و الاستفادة منها في انتاج الاسمدة العضوية ذات الكفاءة العالية في تسميد الارض الزراعية، وتوعية مزارعي الدواجن بالحاجة إلى إدارة النفايات البيئية والصديقة للبيئة التي من شأنها أن تقلل انتشار الامراض و الاوبئة لمزارع الدواجن و المساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية أو لكسب دخل إضافي وضمان سلامة الأغذية في منتجات الدواجن.

اجري توداي على اخبار جوجل

 

مبيدات كنزا جروب

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى