الأخبارالمياه

شيخ الأزهر: المياه تستخدم كورقة ضغطٍ في صناعة أزمة بالشَّرق الأوسط….و يطالب بالتـزام الأوقاف تزويد المساجد بالصنابير الموفرة

أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر  أنَّ أزمة المياه في الشَّرق الأوسط، والأقطار الأخرى ليست أزمةً كَميَّة بقدرِ ما هي أزمةُ سوءُ توزيع و أنها  باتت تُستخدَمُ -اليوم- كورقة ضغطٍ في صناعة أزمة الشَّرق الأوسط .

وأكد الإمام الأكبر خلال كلمته المسجلة  امام مؤتمر وزراء مياه الدول الإسلامية علي هامش أسبوع القاهرة للمياه  “علي  وجود حكمين شرعيين يتعلقان بالماء، أولهما أن الماء بمفهومه الشامل- الذي يبدأُ من الـجُرعة الصغيرة وينتهي بالأنهار والبحار- يأتي في مُقدِّمة الموارد الضروريَّة التي تنصُّ شريعة الإسلام على وجوبِ أن تكون ملكيتُها جماعيةً مشتركة، ومَنْعِ أن يستبدَّ بها فردٌ أو أناسٌ، أو دولٌ دون دولٍ أخرى؛ لأن هذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين، “سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى، وتصرفٌ من المانعِ فيما لا يَمْلِك”.

و طالب بتصنيع الصنابيرِ التي لا تسمح إلَّا بالقليـلِ وبكمية إِثر أُخـرى والتـزام وزارات الأوقاف في عالمنـا العــربي والإسلامي وتزويدِ المساجدِ بها، والتزام المسـؤولين باستخدامِها في دواوين العمل الحكومية

 

زر الذهاب إلى الأعلى