اخبار لايتاكساد و ايكارداالأخبارالاقتصادالانتاجالصحة و البيئةالوطن العربىبحوث ومنظماتمتفرقاتمصر

عجائب الحرب في سوريا: 9 الآف حصان عربي أصيل بالداخل وخيولا “مهربة” في بيروت

قال المهندس غياث الشايب مدير مكتب الخيول العربية في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية، ان الجيش يقوم بمصادرة الخيل الموشومة بأختام توضح أنها خيول عربية،  والتي لا يتم إثبات ملكيتها للمربين، موضحا انه يوجد حاليا لدي سوريا  8 الاف و 900 حصان عربي أصيل من منشأ سوري، بالإضافة إلي استغلال البعض لتهريب عدد من الخيول الأصيلة إلي الخارج، حيث تم  تهريب ما يقرب من 3 الآف حصان عربية أو تم إخفاء وجودهم عن الأجهزة الرسمية خلال 7 سنوات، وتم الكشف عن بعضها في بيروت وفشل مفتنوها في إثبات ملكيتهم لهذه الخيول.

وأضاف “الشايب”، ان الحكومة تقوم بعمل التحاليل الازمة للتأكد من أن الخيول الموجودة لدي المربين ضمن سلالة الجواد العربي الأصيل حيث تم أخذ عينات من شعر الخيول، كما تتحمل جزء كبير من التحاليل التي يتم إجراءها في المانيا سنويا لتأكيد نسب الخيول العربية وتسهيل إجراءات تسجيل المواليد من الخيول والتي تتم مجانا للمربين

وأشار إلى أن الحكومة السورية تقدم الاعلاف المدعومة لتغذية الخيول العربية الاصيلة للحفاظ عليها ويتم ذلك من خلال وزارة الزراعة السورية، كما توفر وزارة الزراعة وسائل نقل خاصة لنقل الخيول العربية، لضمان النقل الآمن لهذه الخيول.

وشدد “الشايب”، علي أهمية مزادات الخيول التي تعطي القيمة الاقتصادية الحقيقية للجواد العربي الذي يعد ثروة وطنية مهمة يجب الحفاظ عليها من خلال الاستمرار بتربية الخيول، والاهتمام بدور وزارة الزراعة ممثلة في مكتب الخيول العربية، لتحقيق هذه الأهداف والتنسيق بين مكاتب تسجيل الخيول بين البلدان العربية للحفاظ علي هذه السلالات الأصيلة.

ولفت مدير مكتب الخيول العربية في وزارة الزراعة السورية إلي أن المعارض الدولية مهمة لمربي الخيول العربية فهي تجمع أكبر عدد ممكن من المهتمين بها من كل أنحاء العالم للاطلاع على السلالات النادرة لاقتنائها والتوسع في إنتاج المزيد منها، وهو ما تعمل عليه سوريا التي تنتمي إلي منظمة الجواد العربي الأصيل منذ عام 1989 وأصدرت كتاب الأنساب الأول للخيول العربية الأصيلة عام 1990 واستمرت في هذه الإصدارات بانتظام حتى العام الحالي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى