الأخبارالعالمبحوث ومنظماتنحل وعسل

الزراعة الامريكية: 75% من أغذية العالم من تلقيح النحل

>> بدون النحل تنتشر المجاعات وتنخفض إنتاجية المحاصيل

 

توضح تقارير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)  أنه  كل «لقمة» من بين 4  لقيمات من الطعام التي يتناولها الناس هي من تلقيح النحل، وبفضل النحل يتم إنتاج 75% من غذاء العالم ذور الأصل النباتي يمكننا الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأطعمة من الفواكه والخضروات وكذلك القهوة والشكولاتة والمكسرات، وإذا كنت ترتدي ملابس قطنية، فذلك بفضل تلقيح نبات القطن.

وبناءً عليه بدون النحل سيختلف العالم تمامًا وستتغير حياتنا بشكل هائل؛ لأنه يعد المُلقِّح الأهم في العالم، إذ يلقح ثلث الطعام الذي نتناوله و80% من النباتات المزهرة. كما طُورت بعض أنواع النحل أيضًا لتلقيح نباتات معينة، وبدونها ستنقرض هذه النباتات.

يأتي ذلك بينما بدأت منظمة (مشروع النحل العالمي) World Bee Project في عام 2014 بجمع مجموعة من العلماء معًا لدراسة المشكلة العالمية لتراجع تعداد النحل؛ لتقديم نظرة ثاقبة حول هذه القضية للمزارعين والحكومات، وفي عام 2018 أعلنت شركة (أوراكل) Oracle عن شراكة مع المنظمة لتقديم أدوات التخزين السحابية (Oracle Cloud)، وتقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم أهداف المنظمة وابتكاراتها،  حيث يساعد الذكاء الإصطناعي في حماية النحل وزيادة إنتاجيته.

ويسود العالم قلق متزايد من انقراض النحل في جميع أنحاء العالم، وفقًا لتقرير منظمة (IPBES) فإن المُلقحات في خطر. حيث يوجد العديد من الأسباب التي تدفع المُلقحات أي النحل إلى الانقراض، مثل: تدمير مساكنها الطبيعية، وفقدان مصادر الغذاء، واستخدام المبيدات، والتلوث، والطفيليات، وتغير المناخ.

ووفقا لمنظمة مشروع النحل العالمي يُعتبر النحل هو المُلقح الأول للمحاصيل الغذائية في العالم، كما يوجد أكثر من 20 ألف نوع معروف من النحل في العالم، وتشير التقديرات إلى أنه يقوم بتلقيح نحو 80% من المحاصيل حول العالم.

على الرغم من أن النحل ليس المُلقح الوحيد للمحاصيل الزراعية في العالم حيث يعتمد التلقيح الحيواني على الفراشات، والدبابير، والذباب، والخنافس وكذلك بعض الطيور والخفافيش إلا أنه بشكل عام هو أكثر الملقحات فعالية نظرًا إلى أنه يزور العديد من الأزهار لجمع حبوب اللقاح وتخزينها في الخلايا، وبذلك يحمل المزيد من حبوب اللقاح. بينما باقي المُلقِّحات تزور الأزهار فقط لإطعام نفسها.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى