الأخبارالاقتصادبحوث ومنظماتحوارات و مقالاتمصر

 د أحمد أبوكنيز يكتب: عمليات خدمة وزراعة بنجر السكر فى سبتمبر

>>التسوية باستخدام تقنية الليزر لضبط عمليات الرى و توفير المياه المستخدمه

معهد بحوث المحاصيل السكرية – عضو مجموعة مستقبل الزراعة العربية

تستمر الآن زراعة  محصول  بنجر السكر والتى بدأت منذ  منتصف  شهر أغسطس الماضى وهى التى يطلق عليها العروة المبكرة  او الاولى و لابد ان نذكر  أنه لايزال طقس مصر يتميز بالحرارة العالية مما قد يكون له تأثير سلبى على الانبات حيث تزيد الحرارة المرتفعة الفترة اللازمة للانبات بالاضافة الى  زيادة احتمالية مهاجمة الحشرات للبادرات وخاصة دودة ورق القطن وهذه التأثيرات السلبية  يجب العمل على تلافيها و التقليل من اثرها قدر الامكان, وكلما تقدم بنا الوقت خلال شهرى سبتمبر و أكتوبر نكون على اعتاب الفترة الأكثرمناسبةً للزراعة وصولاً الى شهر ديسمبر حيث تبدأ درجة الحرارة فى الانخفاض مما يقلل من فترة النمو الخضرى و ما يترتب على ذلك من انخفاض المحصول, و لكل ما سبق يهمنى ان ألفت نظر المزارعين الى ما يلى:

إعداد الارض للزراعة:

  • لابد من إجراء عملية الحرث اتجاهين متعامدين ثلاث الى اربع مرات  فى مع ترك فترة كافية بين كل حرثة و التى تليها للتعرض للشمس و التخلص من مسببات الامراض و الحشرات.
  • مراعات تحديد الميعاد الامثل للحرث حيث تكون الارض مستحرثة لا شديدة الجفاف فتخرج القلاقيل و لا لينة فتخرج السخلات التى تجف الى قطع صلبة
  • لتحسين الكثافة النباتية و تحقيق محصول جيد ضرورة التخلص من القلاقيل أوالسلخات حتى يمكن تنظيم مسافات الزراعة و عدم موت البادرات الضعيفة  نتيجة ذوبات كتل القلاقيل و تكومها على البذور.
  • التسوية باستخدام تقنية الليزر لضبط عمليات الرى و توفير المياه المستخدمه.
  • يضاف السماد الفوسفاتى بمعدل 15-30 كجم خامس اكسيد الفوسفور (100- 200كجم سوبر فوسفات أو 50 – 100 كجم تربل فوسفات للفدان) و فى حالة الاراضى الجيرية أو القلوية يفضل إستخدام حمض الفوسفوريك.
  • التخطيط بمعدل14 خط فى القصبتين و يفضل الزراعة على الريشتين على مساطب بعرض 100   سم مع تعميق باطن المساطب لتلافى أضرار الرى الغزيز قدر الإمكان.
  • لا حاجة للتخطيط فى الزراعة الآليه أو النصف آلية (الة الزراعة اليدوية). و يجب زيادة الكثافة النباتية بقدر الامكان وخاصة فى حالة الرى بالرش

الزراعة اليدوية للبنجر تحت نظامى الرى بالتنقيط و الرى بالغمر

  • ولابد من مراعاة موضع البذور ففى عند  الاراضى القديمة يتم وضع التقاوى فى الثلث العلوى للخط/المسطبة لحماية البذرة من المياه, و العكس فى حالة الاراضى حديثة الإستصلاح (الملحية غالباً) توضع البذور فى الثلث السفلى من الخط/المسطبة لحماية البذرة من تزهير الإملاح حيث أن البنجر حساس  جداً للاملاح فى مرحلة الإنبات.
  • فى حالة الاراضى المتوقع بها ظهور الحشائش يفضل المكافحة باحد المبيدات الموصى بها من قبل معهد بحوث المحاصيل السكرية, بعد الانتهاء من الزراعة و قبل رية الزراعة مباشرة.
  • فى الاراضى الحديثة الاستصلاح قبل الزراعة ينصح باجراء رية عميقة للتربة (تصل المياه فيها لعمق نصف متر) وذلك لزيادة المحتوى الرطوبى و المساعدة على الإنبات ولإنبات الحشائش و التخلص منها قبل الزراعه.

الزراعة الآلية لبنجر السكر

  • رية الزراعة يجب ان تكون مشبعة و بدون إفراط أو تفريط حتى لا يتأثر الإنبات مع مراعاة صرف المياه الزائدة (التى لا تتشربها الارض خلال ثلاث ساعات من انتهاء الرى).
  • فى حالة الاراضى حديثة الاستصلاح و التى تتصلب فيها الطبقة السطحية نتيجة الاملاح الزائدة وهذه الطبقة قد تمنع او تعيق انبات البذور لذا يجب اجراء ريات خفيفة سريعة على فترات متقاربة للاحتفاظ بليونة الارض حتى تتتمكن البادرات من الظهور فوق سطح الأرض.
  • المرور على الحقل لرصد الانبات وضرورة وسرعة  الترقيع فى حالة انخفاض الكثافه والتى  تتم بنقع التقاوى لمدة 12 ساعة بالماء ثم زراعتها فى الاماكن الفارغة.
  • فى اراضى الوادى (القديمه) يتم اعطاء رية المحاياة خلال 5-10 أيام طبقا لحالة الارض و الجو وقد تقل عن ذلك فى الاراضى الخفيفة , بينما يتم الرى يومياً فى حالة إستخدام نظم الرى الحديثة (الرش, التنقيط) فى الاراضى الخفيفة و حديثة الاستصلاح.
  • الانبات يحدث خلال 3-5 ايام عندما تكون درجة الحرارة تقع ما بين 10-30 درجة مئوية و تطول مدة الانبات و انبثاق البادرات بزيادة أو نقص درجات الحرارة عن هذا الحد فقد نطول حتى اكثر من 20 يوماً.
  • ضرورة المرور على الحقول يوميا  لمتابعة تطور الإنبات و لإكتشاف الإصابه بدودة ورق القطن او الحفار  التى قد تقضى على البادرات تماما خلال ثلاثة ايام . ويلزم التدخل الفورى عند ظهور الاصابه باستخدام الميبدات الموصى بها, وفى حالة  الاراضى التى بها الحفار يتم وضع الطعم السام بعد الزراعة بثلاثة أيام.

 

بصفة عامة:

  • يزرع محصول بنجر  السكر فى جميع أنواع الأراضى  كالطينية و الرمليه و الملحية و القلوية …ألخ  وأكثر الارضى مناسبةً لة  الارض له الصفراء الخفيفة. مع ضرورة تجنب الاراضى التى سبق اصابتها بالنماتودا لتأثره الشديد بالاصابة بها و الاراضى شديدة الملوحة.
  • تفشل بذور البنجر فى الانبات عند تخطى الملوحة حاجز 2000 جزء يالمليون.
  • يكفى للفدان الى 3-4 كجم بذرة للزراعة اليدوية (عديدة الاجنة) و نصف الى ثلاثة ارباع وحدة(الوحدة عبارة عن عبوة بذور البنجر تحتوى على 100000 بذرة و هى بذور وحيدة الاجنه) للزراعة الآليه.
  • يجب ان نعلم أن الحشائش منافس خطير للبنجر و تتسبب فى خفض المحصول لذا  يتوجب البدء بمكافحتها منذ تجهيز الارض للزراعة
  • ضرورة احكام ريتى الزراعة و المحاياة لتجنب ذبول البادرات و موتها.
  • منعاً للاصابة بالنيماتودا يتوجب حرث و تشميس الارض مرات عدة مع تجنب زراعة البنجر فى الاراضى التى كانت منزعة بدوار الشمس , الفول السودانى , الطماطم ,الفلفل , الباذنجان أو تحميل بعضها (المتوافق فى موسم الزراعة ) عليه
  • يتأثر المحصول الناتج من بنجر السكر بميعاد الزراعة و مدى جودة  عمليات اعداد الارض للزراعة و اضافة الاسمدة بالكميات و المواعيد الموصى بها من قبل معهد بحوث المحاصيل السكرية ومقاومة الآفات.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى