اخبار لايتالأخبارالاقتصادالانتاجمتفرقات

أحدث تقرير عن تمور «سيوه»: الواحه تنتج 84 ألف طن من 800 ألف نخلة

>> 10 مصانع للتمور وأصناف نادرة وأنواع شهيرة تتهافت عليها السوق الدولية

أكد تقرير رسمي أصدرته وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضي ان  مصر  تعد هي الدولة الأولى عالميا في إنتاج التمور بنسبة تُقدر بـ 21 % من الإنتاج العالمي، من خلال توفير ما يزيد عن 1.7 مليون طن سنويًا من 15 مليون نخلة، وأن واحة سيوة تشتهر  بكونها الأكثر إنتاجًا للتمور في مصر، حيث تمتلك أكثر من 700 ألف نخلة تنتشر على مساحة 5600 فدانا.

وأضاف التقرير ان نخيل سيوه تساهم  في إنتاج نحو 84 ألف طن من التمور سنويا، مشيرا إلي وجود أنواع مهددة بالانقراض مثل “إرغم غزال” الذي يُزرع على نطاق ضيق بالواحة، ويتطلب رطوبة قليلة وحرارة مرتفعة، كما تصل كميته سنويًا إلى ما يقارب 60 كيلو جرام.

وتحتوي سيوة على 10 مصانع للتمور  التي يُصدر منتجاتها إلى دول عديدة في أنحاء العالم مثل بريطانيا وإيطاليا واستراليا وألمانيا، بجانب الإمارات والمغرب والسودان وإندونيسيا وماليزيا.

وتعتبر منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)، واحة سيوة منطقة تراث زراعي ذات أهمية عالمية لحفاظها على النظم البيئية والتراثية في زراعة النخيل، فيما يُقام على أرضها سنويا مهرجان مخصص للتمور المصرية، يُعقد في أواخر شهر أكتوبر من كُل عام.

و تُنتج واحة «سيوة»  أصناف مهمة مثل البلح السيوي الذي يُطلق عليه “الصعيدي” وآخر يُسمى “الفريحي” فضلًا عن “العزاوي” الذي يندرج أسفله عشرات الأنواع.

ورغم توفير مزارعي سيوة لعشرات الأصناف من البلح في الأسواق، ألأ أن هناك أصنافا متميزة ونادرة ومن أشهرها “طقطقت” و” امينزوه” و”إرغم غزال” وهي أصناف نادرة، وذات قيمة عالية من الجودة، ويتم إستخدامها كهدايا للمقربين والأعزاء، وتُقدم للضيوف كجزء من العادات والتقاليد .

ووفقا للتقرير فإن قيمة تلك الأنواع مثل “طقطقت” بكونه يعد من أنواع بلح الرطب  المتميز بنسبة سكر عالية، يُطرح في نخيل يزيد عمرها عن 150 عاما، وأعدادها محدودة في واحة سيوة، مشيرا إلي أن نخيل “طقطقت” لا يُزرع إلا في بساتين قليلة بالواحة، كما أن النخلة الواحدة لا تطرح ثمرات كثيرة.

وبحسب أطلس نخيل البلح والتمور في مصر، الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” بالتعاون مع وزارة الزراعة فإن تمور “طقطقت” من الأنواع النادرة للبلح، ويتم حصاده بداية من منتصف شهر سبتمبر حتى 15 أكتوبر، يُنتج منه نحو 70 كيلوجرام فقط سنويًا، ويتطلب رطوبة ودرجة حرارة متوسطة.

ومن أنواع التمور الآخري النادرة والمتميزة في واحة «سيوه» بلح ” امينزوه”  حيث يتم طرحه مبكرًا عن كافة الأنواع الأخرى، وتحديدا في أواخر شهر يونيو، قبل موسم الحصاد الاعتيادي بـنحو 3 شهور وعند جني  بلح « امينزوه» من النخيل، يتحرك المزارعون حاملين البلح في سلات كبيرة، ويمرون على منازل أفراد الأسرة والجيران المحيطة بالعائلة أو المزرعة لتوزيعها عليهم ويتسم بلح « امينزوه» بتحوله إلى اللون الأسود الداكن عند اكتمال نموه، ويتراوح إنتاجه من 40 إلى 70 كيلو جرام في العام الواحد.

 

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى