الأخبارالمياهالنيلبحوث ومنظمات

«العربي للمياه» يبحث خطط إدارة الفيضانات في أحواض الأنهار الدولية وأزمة فيضان السودان

>> أبوزيد: ضرورة مشاركة البيانات والمعلومات والتنسيق بين الدول لتقليل اثار الفيضانات ، وتعزيز المشاركة الشعبية لإدارة المياه في الانهار عابر الحدود

نظم المجلس العربي للمياه (AWC) والأكاديمية العربية للمياه (AWA) الجلسة الفنية “إدارة الفيضانات في أحواض الأنهار الدولية وسهول الفيضانات في المنطقة العربية” (اونلاين)، وذلك بالتعاون مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (CEDARE)، ووزارة الموارد المائية والري المصرية، وجامعة الخرطوم -السودان  وذلك علي هامش أسبوع القاهرة للمياه وذلك لبحث خطط إدارة الفيضانات في أحواض الأنهار.

وشارك في الجلسة الفنية الدكتور محمود أبوزيد  رئيس المجلس العربي للمياه والدكتور خالد أبو زيد ممثلا عن منظمة سيداري) والدكتور عابدين صالح  الخبير في المجلس العربي للمياه والخبير باليونيسكو والدكتور صديق عيسى من منظمة اليونسكو والدكتور وليد عبد الرحمن  نائب المجلس العربي للمياه) والدكتور حسين العطفي وزير الري الأسبق والأمين العام للمجلس العربي للمياه.

وقال الدكتور محمود أبوزيد رئيس المجلس العربي للمياه في كلمته علي هامس الجلسة انه تم استعراض الآثار المحتملة للفيضانات في أحواض الأنهار بشكل عام، مع التركيز بشكل خاص على حوض النيل الشرقي كدراسة حالة.

وأضاف «أبوزيد» إنه تم تسليط الضوء على احتياطات سلامة إدارة الفيضانات، والتأكيد على تدابير الحماية الاستباقية بديلاً عن تدابير الحماية التفاعلية. كذلك قام المحاضرون بالتركيز بشكل خاص على الدروس المستفادة من فيضانات عام 2020، التي غمرت مناطق واسعة من السودان هذا العام.

 وأوضح رئيس المجلس العربي للمياه انه تمت مناقشة آليات وفرص الإدارة التعاونية للحماية من مخاطر الفيضانات في أحواض المياه العابرة للحدود، وتم التأكيد بشكل خاص على دور الحكومات المحلية والمنظمات الدولية  والإقليمية في تعزيز آليات إدارة الفيضانات بين البلدان المتشاطئة.

وشدد «أبوزيد» علي أهمية استيعاب الدروس المستفادة من فيضان السودان سبتمبر 2020 حتى نتفادها في المنطقة العربية، مع حسن ادارة المياه العابرة للحدود هو حاضر ومستقبل الشعوب، وضرورة التكييف مع التغيرات المناخية والقدرة على التنبؤ بالفيضانات وفترات الجفاف الشديد،

ولفت رئيس المجلس العربي للمياه إلي ضرورة مشاركة البيانات والمعلومات والتنسيق بين الدول لتقليل اثار الفيضانات ، وتعزيز المشاركة الشعبية لإدارة المياه في الانهار عابر الحدود والشفافية موضحا إنه تم استعراض تأثير الفيضانات على تصرفات النيل الازرق والابيض وسيناريوهات تشغيل سد النهضة ، حيث أن السيناريو الاثيوبي لتشغيل السد يزيد من حدة تأثير سنوات الجفاف ،

 وطالب الحضور بالتوسع في دراسة التغييرات المناخية وتأثيرها على زيادة الفيضانات ، حيث أن تأثير الجفاف قد يكون اكثر خطورة من تأثير الفيضانات،

ويعتبر فيضان السودان الأخير أكبر كارثة مر بها السودان في العصر الحديث ويفوق تأثير فيضانات 1946 و 1988 ، وقد يكون فيضان الامطار اكثر خطورة من فيضان الأنهار ، ولابد من وجود انظمة انذار مبكر للتنبؤ بالفيضانات وحسن إدارتها. والتأكيد بأن الفيضانات جزء من الكوارث الطبيعية لا يمكن منعها ولكن يمكن تقليل مخاطرها والاستفادة منها لسد النقص في المياه.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى