الأخبارالاقتصادالانتاجمصر

لماذا زار وزير الزراعة قرية الياسمين  «شبرا بلولة »؟ (تقرير مصور)

>>«القصير» أول وزير يحرص علي «تحريك» ملف زراعة النباتات الطبية والعطرية في النهوض بالقرية المصرية

كشفت زيارة السيد القصير وزير الزراعة وإستصلاح الأراضي لأحد مصانع إنتاج عجينة زهرة الياسمين في قرية «شبرا بلولة » بمحافظة الغربية عن أهمية دور هذه الزهرة في السوق الدولية والطلب عليها وضرورة التحول إلي عمليات التصنيع للعطور للحصول علي القيمة المضافة من زراعة المحصول .

وطالب خبراء زراعة النباتات العطرية بتفعيل واعادة العمل بالحملة القومية للنهوض بالنباتات الطبية والعطرية مرة أخرى مشددين علي ضرورة تكثيف الجهود فى النهوض بزراعة وانتاج الياسمين واللارنج والعمل على حل المشاكل الموجودة وخصوصا مشكلة حساسية الزهرة لأشعة الشمس حيث يمكن استنباط حلول علمية لذلك من خلال نوعية التسميد او اى ممارسات زراعية تؤدي هذا الغرض.

وكشف خبراء مشاركون في جولة وزير الزراعة عن حرصه علي الزيارة دعما لدور القرية المصرية المنتجه ويعد أول وزير للزراعة يثوم بتحريك ملف زراعة النباتات الطبية والعطرية في مصر،  وتأكيد علي أن عصر تصدير منتجات الياسمين خاما يجب أن يتغير إلي ضرورة وجود صناعة وطنية تستفيد من الميزة النسبية لكل قرية في الإنتاج الزراعي لزيادة القيمة المضافة أو التعاون مع شركات إنتاج العطور في إقامة مصانع متخصصة في تصنيع العطور يكون مقرها مصر.

ويبلغ إنتاج  قرية «شبرا بلولة» لزهرة الياسمين   10 طن يوميا يتم توريدها بعد جمعها إلى ما يعرف بالمجمع الذي يشتري الطن بنحو 12 ألف جنيه  ليستخلص منه ما يتراوح ما بين 2 إلى 3 كيلو من عجينة الياسمين، يتم تصدير الكيلو منها مقابل 15 ألف دولار ويتراوح  متوسط إنتاج الفرد في اليوم من الجمع  بين 2 الى 5 كيلو من زهور الياسمين.

وفي هذه القرية يوجد عدد 2 مصنع لاستخلاص الزيوت العطرية فضلا عن وجود بعض وحدات الاستخلاص الصغيرة التي أنشأها  بعض الشباب وتنحصر مشاكل المزارعين هذا الموسم فى انخفاض أسعار التوريد للمصانع  (حيث كان يباع طن اللارنج باكثر من 80 الف جنيه وانخفض هذا الموسم ليكون فى حدود 25 الف جنيه فقط.

وتواجه أعمال الإنتاج والتصنيع عددا من المراحل منها:

  •  استلام أزهار الياسمين من الفلاحين ووزنها،
  • بعد جني المحصول وإستلامه يتم تجميعه في معدات ضخمة، وتسكب عليه مادة كيميائية تسمى “الهكسان”، وهي من الزيوت التي تساعد أزهار الياسمين على العصر،
  • يتم فصل زيت الهكسان مرة أخرى عن طريق مضخات البخار وسحبها بمواسير إلى ماكينات الترشيح،
  • يتم تحويل  زيت الهكسان لجهازين آخرين يعملان على استخلاص الزيت الناتج من الزهرة وفصله تمامًا عن الهيكسان
  • هذه العملية تؤدي إلى التمكن من استخلاص الزيت النقي دون شوائب، قبل أن يتم تحويلها إلى ما يسمى بـعجينة الياسمين،
  • يتم دخول الزيت للمعمل لإنتاج العجينة زيت الأبسليوت الخاص بها، وأخيرا تأتي مرحلة المعمل الكيميائي والتي يتم فيها تحليل المنتج للتأكد من جودته.
  • يستخلص من عجينة الياسمين عطر الياسمين الخام لتعبئته في عبوات معدنية محكمة الإغلاق التي يتم تجهيزها للتصدير.
  • حاليا يستخلص نحو 800 جرام زيت عطري من كل طن من محصول الياسمين،
  • إنخفاض معدلات الاستخلاص حاليا مقارنة بفترة التسعينات من القرن الماضي حيث كان يستخلص نحو  3 كجم من كل طن،
  • أسباب انخفاض معدلات الاستخلاص يعود ذلك إلى تدهور زراعة الياسمين وإهمال تطبيق الممارسات الجيدة مثل عمليات مكافحة الأمراض بطريقة آمنة وهو ما يتطلب تجنب ذلك في المستقبل.
  • هناك مشكلة في توفير الأيدي العاملة التي تعمل في زراعة الياسمين وتجميعه،
  •  عدم وعي الأهالي بالصناعة وأهميتها، وكذلك عدم تسليط الدولة الضوء على هذه الصناعة، رغم أنها مصدر كبير من مصادر الدخل وتعتبر مصر في المقدمة في التصدير،
  •  عدم وجود اتفاق وترابط بين أصحاب المصانع ووحدتهم في مواجهة المشاكل التي يتعرضون لها،
  •   الغش التجاري من أكثر المصاعب، لأنه يدمر الصناعة بشكل كامل، فصناعة العطور تعتمد على السمعة لذلك فعدد العاملين في المجال محدودة
  •  تدر زهرة الياسمين على مصر دخلا شهريا يبلغ حوالي مليون دولار.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى