الأخبارالانتاجمصر

وزيرة الزراعة في جنوب السودان: زيارة الرئيس السيسي «دفعة من الزعماء» لتفعيل التعاون المشترك في كل المجالات

>> رئيس «البحوث الزراعية»: مستعدون لتأهيل القدرات الفنية في المشروعات الزراعية

قالت جوزفين لاجو وزيرة الزراعة والامن الغذائى بجنوب السودان أن مصر هي الشقيقة الكبرى لبلدها، وتاريخيا كانت مصر والسودان وجنوب السودان دولة واحدة قبل عام 1956، والتعاون معها يصب في مصلحة استقرار منطقة حوض النيل بشكل تام، وهو ما يدفع طموحات مصر وجنوب السودان للمزيد من المشروعات المشتركة لخدمة الشعبين وشعوب دول حوض النيل.

وأضافت « جوزفين لاجو» في تصريحات صحفية اليوم الأحد علي هامش زيارتها للمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات بوزارة الزراعة، واستصلاح الأراضي اليوم الاحد، بحضور الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية والدكتور سعد موسي المشرف علي العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة والدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جنوب السودان امس السبت تاريخية وتدعم الاستقرار في بلدها، والتنمية التي تحتاج اليها جنوب السودان لتنعم بالاستقرار  وأن زيارة الرئيس السيسي «دفعة من الزعماء» لتفعيل التعاون المشترك في كل المجالات.

واعربت جوزفين لاجو عن سعادتها بوجودها في بلدها التي وصفتها بالثاني، وأكدت أن العلاقة بيننا تاريخية، وممتدة لسنوات عديدة كما توجد علاقة ثقافية منذ 1970، حيث كانت مصر أول بلد في أفريقيا تستقبل طلبة من جنوب السودان للدراسة في مصر، وهناك عدد كبير من القيادات الحالية بدولة جنوب السودان اكملوا دراستهم في مصر واصبحوا الآن مسئولين عن إدارة عدد كبير من المؤسسات الهامة في دولة جنوب السودان.

ووجهت وزيرة  الزراعة في جنوب السودان الشكر لمصر  على الدعم الدائم لجنوب السودان وخاصة ما يتعلق بنقل التكنولوجيات الزراعية من مصر، مشيرة الى ان دولة جنوب السودان لديها عدد من التحديات في الزراعة وتمتلك مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة والتي قد تصل لملايين الافدنة وكميات من الأمطار كافية وكذلك موارد بشرية كبيرة وتحتاج كميات قليلة من المنتجات الزراعية ولا تستطيع استخدام كل هذه الموارد في دولة جنوب السودان كفرص لتطوير قطاع الزراعة .

وأضافت “لاجو” أننا جئنا الي القاهرة  لنتعلم وننقل الخبرات المصرية في مجال الزراعة، لافتة إلى أنها قامت بزيارة عدد كبير من المواقع الانتاجية وقطاعات مختلفة منها ما هو مخصص للإنتاج الحيوانى والالبان والاستزراع السمكي، والمعامل المركزية التابعة لمركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء وهيئة تنمية الثروة السمكية ومزارع إنتاج الأسماك.

أشارت إلى أن التعاون مع مصر سوف يشمل نقل الخبرات المصرية في الزراعة من خلال ارسال عدد من المتخصصين للتدريب في مصر على التكنولوجيات الزراعية الحديثة، لفتت إلى أن التعاون مع مصر سوف يشمل إنشاء مشروعات ذات فائدة مشتركة للبلدين حيث لن يكون هناك استفادة لدولة دون الأخرى.

من جانبه قال الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية أن التعاون مع جنوب السودان أحد اولويات وزارة الزراعة خلال  المرحلة المقبلة حيث سيتم تقديم كل الدعم البحثي لجنوب السودان في مجال الزراعة، مشيرا إلي إستعداد مركز البحوث الزراعية إلي لتوقيع بروتوكولات تعاون مشترك مع جنوب السودان لرفع كفاءة الفنيين والباحثين في جنوب السودان.

وأضاف «سليمان» أنه سيتم التعاون مع جنوب السودان من خلال تقديم التدريب المطلوب وبناء القدرات في المجالات والانشطة الزراعية المختلفة والبحوث التطبيقية، كما يشمل التعاون ايضا انشاء بعض المزارع المصرية النموذجية المشتركة في جنوب السودان سواء كان في مجال الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة او انشاء مزرعة للمحاصيل والبساتين بالإضافة إلى التعاون في مجال تحسين السلالات الحيوانيه والقيمة المضافة للمحاصيل الاستراتيجية والميكنة الزراعية والاسمدة والتقاوي وتدريب المبعوثين.

ومن جانبه قالت الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات ان المعامل التابعة لمركز البحوث الزراعية ذات كفاءة عالية ومعتمدة دوليا من الإتحاد الأوروبي والإتحاد الأفريقي لخدمة حركة التبادل التجاري مع مختلف الدول والرقابة علي جودة الأغذية لحماية الصحة العامة.

وأضافت «عبداللاه» في تصريحات صحفية علي هامش الجولة ان المعمل قام بإجراء  أكثر من 135 ألف عينة وبلغ عدد الاختبارات المعتمدة بالمعمل عدد 65 اختبار فى الكيمياء وعدد 45 اختبار ميكروبيولوجي، مشيرة إلي أن المعمل يقوم أيضا برصد متبقيات المبيدات في الخضروات والفاكهة بالأسواق في إطار الدور الوطني لحماية الصحة العامة للمستهلك المصري وإبلاغ الجهات المعنية بالنتائج لإتخاذ الإجراءات اللازمة في حالة تخطيها الحدود المسموح بها.

ولفتت مدير معمل متبقيات المبيدات إلي إنه تتم مراجعة عدد العينات الواردة الى المعمل من كافة الهيئات والعملاء، لدراسة زيادة هذا العدد وتذليل أية عقبات موضحة أن أغلب المعامل فى مصر تستطيع أن تكشف عن تواجد أو عدم تواجد 500 مبيد على الأكثر فى العينة الواحدة، بينما يقوم المعمل  بالكشف عن تواج أو عدم تواجد ما   يقارب 1000 مبيد  في المنتجات الزراعية والغذائية.

وأشارت مدير معمل متبقيات المبيدات إلي إنه تم إجراء تحليل متبقيات المبيدات لما يقارب من  80 ألف عينة منذ الأول من يناير وحتي شهر أكتوبر الماضي موضحة انه  يتوافر أحدث الأجهزة للكشف السريع والدقيق عن كافة الملوثات الميكروبية  حيث يتم تحليل أكثر من  35 من الملوثات الميكروبية فى العينات الغذائية و27 فى المياه.

وأوضحت «هند عبداللاه» إنه تم إجراء تحاليل ميكروبيولوجية لعدد  15000 عينة ويتم سحب عينات (مسحات) فى أماكن تداول وتصنيع الغذاء ، مثل مصانع تعبئة وتغليف الأسماك  بغرض التصدير، مشيرة  إلي إنه يتواجد  بالمعمل العديد من أحدث التقنيات لتحليل السموم الفطرية ومضافات الأغذية حيث تم إجراء تحاليل عدة بهذه المجموعة تصل الى  عدد  13000 عينة حتي شهر أكتوبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى