الأخبارالصحة و البيئةالمناخالمياه

خبير مناخ: الزراعة المصرية تحاصرها «الشبورة» و«الصقيع» وهذه خطة المواجهة

>> أبوالمعاطي: الضرر الاكبر هو تعرض النباتات للإصابة بالأمراض الفطرية والبكتيرية والآفات

قال الدكتور شاكر أبو المعاطي رئيس قسم بحوث الأرصاد الجوية الزراعية بالمعمل المركزي للمناخ الزراعي أن مصر تعرضت مصر فى الفترة الأخيرة الى موجه طويله نوعا ما بظاهرة الشبورة المائية وما تبعها من خسائر فى القطاع الزراعى وخاصة بعض المزارعين الغير مهتمين بمتابعة النشرات الجوية الزراعية وما تحمله من توصيات للمزارعين كل على حسب منطقته ومحصوله.

وأضاف «أبوالمعاطي»، في تصريحات صحفية الخميس ان الزراعة المصرية وقعت بين منخفضين شبوره تاره وما يتبعها من ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية وتصل الى «ماء حر» الى على أسطح النباتات لا تنقشع الا فى اوقات الظهيرة ويعاود الماء التساقط او الترسيب على أسطح النباتات فى فترات المساء أى قبل حلول الليل وبالتالي تظل الورقة مبلله لفترات طويله.

وأوضح رئيس قسم الأرصاد الجوية ان ذلك يكون الأثر كبيرا على النبات حيث تتأثر وظائف النباتات من عمليات النتح وفقد الماء من اوراق النباتات وتعويض ذلك بالامتصاص من التربة وما يحمله من من ماء ومغذيات مما يؤثر فى النهاية على صحة النبات.

وأشار «أبوالمعاطي»، إلي أن الضرر الاكبر هو تعرض النباتات للإصابة بالأمراض الفطرية والبكتيرية وزيادة معدل الإصابة بالآفات والمنخفض الاخر وهو انخفاض درجات الحرارة فى الفترة الأخيرة بدرجه ملحوظه وخاصة اثناء الليل والفترات الاولى من الصباح مما يؤثر على النباتات وخاصة النباتات التى فى بداية عمرها او تفتح براعمها.

وشدد رئيس قسم الأرصاد الجوية علي أنه يجب التنبيه والتوجيه الى ان النبات قد تخطى مطبا صعبا هو تعرضه ووقوعه تحت اجهاد كبير هو الشبورة المائية وما صاحبها وايضا انخفاض درجات الحرارة مشيرا إلي إنه يجب الاخذ فى الاعتبار البرامج السمادية المقررة وإضافة بعض المركبات التى تعوض تلك الاجهادات والتصدي لها فى فتره مبكره قبل حدوث مشاكل للمزروعات.

ولفت «أبوالمعاطي»، إلي أهمية العناية ثم العناية بعملية الرى وخاصة قبل حدوث الصقيع او انخفاض درجات الحرارة حيث تعمل عملية الرى على حركة العناصر داخل النبات وبالتالي تعمل على تدفئته وكذلك التعفير ببعض المركبات التى تعمل على تدفئة النبات ممثل الكبريت الزراعى ومن هنا نشير فقط الى بعض العمليات الأولية للمواجه ولكن كل محصول له توصيته الخاصة على حسب المنطقة والعمر النباتي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى