الأخبارالانتاجالصحة و البيئةالمياهبحوث ومنظماتحوارات و مقالاتمصر

د علي إسماعيل يكتب: مبادرة الرئيس تغير النمط العشوائي للقرية المصرية

>> المبادرة الرئاسية تهدفُ لتحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن وتكريم الإنسان المصري

لاشك ان النظر الى المستقبل القريب  وهو يحمل الكثير  من الامل فمنا من يفكر وبعمق ويتأمل … ودعونا نتفاءل اكثر  بأن الغد يعد افضل من اليوم … وان بصيص النور الذي نراه في مستقبل الدولة المصرية التي أصبحت تعتمد على ركائز العلم والبحث العلمي والعمل المؤسسي هما الطريق الصحيح الي بناء المستقبل الواعد  وان الاتجاه الذي يحدد مسار تقدم  الامم وتحضرها هو بناء الإنسان والعبور الي آفاق جديدة تساعد على تحسين مستوى المعيشة والاستفادة  من مخرجات العلم  والتكنولوجيا  والبناء الجيد للمؤسسات الخدمية التي تقدم الاحتياجات الضرورية للمجتمع .

اختيار طريق العلم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لابد وان يتواكبا مع هذا المفهوم من الرؤيا المستنيرة لتحديث  الدولة ، فالأهداف تتجمع لمخرجات اساسية وهي تحسين ورفاهية المواطن في كافة المجالات المتعلقة بالحياة اليومية والمعيشية لما سيذهب  اليه مستقبلة القريب او البعيد.

العمل الجاد والشاق والهادف الذي يقوم به السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لتغير سلوكيات المجتمع من السلوكيات الاتكالية الي السلوكيات الإنتاجية المرتبطة بالانتماء والوطنية تحتاج التفاعل من الافراد على كافة المستويات لبناء حياة كريمة للأسرة المصرية في الريف المصري والوصول بالخدمات والتنمية الي الكفور والنجوع لمناطق حرمت من أبسط الحقوق والخدمات لفترة طويلة  فالأمر يحتاج إلى جهود المخلصين والالتزام من الجميع بالمشاركة البناءة لان المستفيدين هما ابناء هذا الوطن بما يزيد عن ٥٠ % من سكان الوطن وعلى مستوى محافظات مصر.

تلك المبادرة الوطنية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي هي مبادرة متعددة في أركانِها ومتكاملة في ملامِحِها. تنبُع هذه المبادرة من مسؤولية حضارية وبُعد إنساني قبل أي شيء آخر، فهي أبعدُ من كونها مبادرة تهدفُ إلى تحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصري لأنها تهدف أيضا الي تكريم الإنسان المصري وحفظ كرامته وحقه في العيش الكريم  ذلك المواطن الذي تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي والذي كان خير مساند للدولة المصرية في معركتها نحو البناء والتنمية.

بناء المواطن المصري لا سيما من الفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً للمساعدة ولمد يدِ العَونِ لها حتى تستطيع أن تحيا الحيَاة الأفضل التي تستحقُّها والتي تضمن لها الحياة الكريمة.

فالأمر يكون متعلقا بالأمل وعقد العزم علي الحركة الفاعلة للانطلاق من الخمول وعدم  المبالاة  الي بذل الطاقة والمجهود الضخم الذي تنفذه الحكومة وأجهزتها لتعمل سويا بشكل تكاملي بعيدا عن  الفردية لبناء دوله عصريه تأخذ بزمام المبادرة للتطوير والتحديث للريف المصري بفكر متكامل  لتوفير  حياه كريمة لمواطنيها وصنع غدا أفضل   للدولة المصرية تستفيد منه شرائح كبيرة من المجتمع في الريف تساعد في بناء دوله عصريه تنهض وترتقي وتولد الانتماء وتحارب التطرف.

ولا يتأتي ذلك الا من خلال مبادرة تبناها السيد الرئيس تنفذها الحكومة ربما تزيد تكلفتها عن خمسمائة مليار جنية لتحديث البنية التحتية والمرافق والخدمات لأكثر من الف وخمسمائة قرية من قرى مصر وتتم من خلال السواعد الفتيه الوطنية وبتمويل وطني تتحمله موازنة الدولة المرتبطة بالبناء للمجتمع والقادرة علي تغييره وتحديثه من خلال العلم والعمل وارتباطهم الوثيق لصناعه دوله قويه.

ولا ننسى ان الشباب هم الطاقة الفاعلة والديناميكية للمجتمع والذي يمكن أن يكون أحد الأدوات التي يمكن الاستفادة بهم في النقلة النوعية للخدمات المقدمة للمواطنين في هذه القرى مع استخدامات التكنولوجيا والبنية المعلوماتية.

ومن من خلال العلم والبحث العلمي التطبيقي واتاحة الفرص الانتاجية داخل هذه القرى للصناعات الصغيرة والمتوسطة والمتاحة لدي مبادرة البنك المركزي مع الاستفادة من الميزات النسبية لهذه القرى وموقعها والخبرات المتراكمة لديها ربما تكون فرصة اضافية لدعم الاقتصاد القومي من خلال سلاسل الإنتاج والتصنيع التي سوف ترتبط بطبيعة المواطنين وانشطتهم التجارية وتحسين دخول الافراد والعمل فهم أساس البناء والرقي للأوطان ولن تنهض دوله إلا بتوظيف جيد لمواردها البشرية ومواردها الطبيعية

ومن هنا كان لِزاما أن يتم التحرك على نطاق واسع ولأولِ مرة وفي إطار من التكامل وتوحيد الجهود بين مؤسسات الدولة الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني وشركاء التنمية في مصر. لأن ما تسعى هذه المبادرة إلى تقديمه من حزمة متكاملة من الخدمات، التي تشملُ جوانبَ مختلفة صحية واجتماعية ومعيشية، هي بمثابةِ مسؤولية ضخمة ستتشاركُ هذه الجهات المختلفة في شرفِ والتزامِ تقديمها إلى المواطن

فاليابان دوله ليس لديها أي موارد إلا المورد البشري وعقولهم الذي احسن استخدامه وتعليمه وزرع الانتماء لديهم فهزيمه اليابان كانت كفيلة بأن تكون نهايتها ولكنها كانت بدايتها وأصبحت احدي القوي الصناعية الثماني من خلال تعليم جيد وقوانين صارمة تحقق الانضباط الوظيفي وأصبح المواطن الياباني اعلي معدل إنتاجية في العالم بالمقارنة بنظيره في الدول المتقدمة لدرجه أجبرت الحكومة اليابانية علي تحديد ساعات وأيام إجازات اجباريه بعد تدخل الأمريكان لتعديل الميزان التجاري بين البلدين.

فالتنمية الزراعية والصناعية والاستفادة من الموارد المتاحة داخل هذة القرى التي تغطي مساحتها الزراعية اكثر من ٢ مليون فدان بتنوعها الانتاجي وطبعتها مع تحديث منظومة الزراعة بها كمنظومة الري الحديث وميكنة العمليات الزراعية ومراكز تجميع الألبان وتقديم خدمات زراعية وارشادية جيدة والعمل على الاهتمام بالتجميع الزراعي والزراعة التعاقدية ربما تساعد المزارعين في زيادة دخول اكثر من ٤ مليون أسرة ريفية

ومن هنا نجد ان المستقبل القريب أصبح أمراً واضحا وجليا يتحقق معه الأمل والتفاؤل ان المستقبل سوف يحمله معه كل الخير لشعب مصر العظيم فى ظل القيادة الوطنيه التي تبني مصر الحديثة

وتحقق طموح الشعب المصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى