الأخبارالانتاجحوارات و مقالاتمصر

د ياسر عبد الحكيم يكتب: طريقة الري  والتسميد المناسبة للأراضي الزراعية

>>هي التي تمد الأرض بالرطوبة اللازمة بدون فاقد وتؤمن النباتات ضد فترات الجفاف القصيرة ، وتغسل الأملاح الموجودة في التربة وكفاءة إستخدام المياه والعائد الاقتصادي من كمية المياه المحدودة

 استاذ اقلمة النبات المساعد بمركز بحوث الصحراء – وزارة الزراعة – مصر

طريقة الري المثلى:

هي التي تمد الأرض بالرطوبة اللازمة لنمو النباتات دون فاقد في المياه منها أو من التربة ، وتؤمن النباتات ضد فترات الجفاف القصيرة ، وتغسل الأملاح الموجودة في القطاع الأرضي لتصبح دون الحد الحرج للحصول على أكبر وأجود نمو للنبات ، مع كفاءة إستخدام المياه والتميز في العائد الاقتصادي من كمية المياه المحدودة.

أنواع الري

الري بالغمر:

عبارة عن سريان المياه عبر الخطوط أو الأحواض تبعاً لمنسوب وميلان الأرض ويتم بهذه الطريقة ري كامل الأحواض أو الخطوط وتكون فيه إضافة المياه إلى الأرض ضعيفة .

الري الضغطي ( بالتنقيط أو الرذاذ أو الببلرز):

هو عبارة عن إعطاء كميات محددة من المياه للنباتات وفقاً لإحتياجاتها ، ويتم صرف المياه حسب نسبة الملوحة فيها وخواص التربة ومستوى الماء الأرضي .

طرق الرى الحديث والتسميد فى الأراضى الجديدة :

مبادئ الري :

  • الري المكثف مساء وليلا وفي أوقات متباعدة.
  • عدم الري في الطقس الحار أو أثناء النهار في الصيف. إذ أن معظم كمية الماء ستتبخر. كما لا يجب الري يوميا وبكميات قليلة لأن معظم المياه ستتبخر أيضا في هذه الحالة.
  • يفضل في الشتاء الري صباحا.
  • استخدام المياه الرمادية القادمة من المغاسل والمجالي والمياه المستعملة للحمام والغسيل في ري المزروعات الشجرية المثمرة والغير مثمرة أو في ري حدائق الزهور، وذلك بعد فصلها عن مياه الصرف الصحي وتجميعها في حوض خاص للترشيح، حيث يتم فلترتها (ترشيحها) ومن ثم استعمالها في الري.
  • الري تحت الغطاء العضوي يعتبر مثاليا.
  • الري بالتنقيط أو برشاش أو عبر وعاء مثقوب مثبت عند جذر النبات ويقطر الماء ببطىء وبتواصل.
  • زراعة النباتات والأشجار المتكيفة مع المناخ الجاف.

الجدير بالملاحظة أن الري الجيد لا يقاس بكثرة المياه التي تسكب على النباتات والأشجار بل بمعرفة العوامل النباتية والجوية التي تؤثر على استعمال الماء (كما أسلفنا)، مثل نوع النبات ومدى حاجته للماء، عمق الجذور، حركة الثغور الموجودة على سطح الأوراق، درجة الحرارة، مدى تعرض النبات لأشعة الشمس، الرطوبة والرياح. وبشكل عام فإن معظم كمية الماء المسكوبة على النبات لا يمتصها النبات، بل تتسرب داخل التربة دون أن يستفيد منها النبات. إذ أن التربة تحتفظ بجزء كبير من الماء، بحيث لا يكون هذا الجزء متاحا للنبات. والماء المتاح للنبات هو فقط الذي يمكن للنبات امتصاصه.

أولا: الري بالأراضي الجديدة

نظرا للزيادة المضطردة في عدد السكان بمصر تزداد الحاجة إلى الطعام.

  ومن فوائد طرق الري الحديثة أنها تؤدي إلى:-

  • التحكم في إعطاء كل محصول احتياجاته المائية فقط
  • .تقليل الفقد في المياه عن طريق التسرب والتبخير.
  • إتاحة الفرصة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في التسميد .

ثانيا: التسميد بالأراضي الجديدة

يساعد استخدام طرق الري المتطورة بالرش أو بالتنقيط إلى إضافة الأسمدة مع مياه الرش والذي يطلق عليه Fertigation.

ومن فوائد استخدام الأسمدة مع مياه الري:-

  • التحكم في كميات العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات في جميع مراحله الفسيولوجية.
  • التحكم في الضغط الأسموزي لمحلول الرش أو محلول التربة بعد إضافة السماد .
  • إضافة العناصر الغذائية بطريقة متوازنة تتفق مع نوع المحصول .
  • رفع كفاءة استخدام الأسمدة عن طريق تقليل الفقد في السماد.
  • تقليل تلوث البيئة عن طريق تقليل الفقد في السماد .
  • رفع كفاءة استخدام السماد عن طريق تنظيم توزيع السماد على النبات.

الاحتياطات الواجب مراعاتها عند إضافة السماد مع ماء الري:

أولا التسميد بالعناصر الكبرى:

  • يفضل أن تكون الأسمدة سهلة الذوبان .
  • هناك أسمدة سهلة الذوبان تكون مصدر لعنصر غذائي أو أكثر .
  • يمكن استخدام الأسمدة السهلة الذوبان والتي ينتج عنها رواسب يمكن فصلها .
  • الأسمدة التي بها رواسب لا تذوب أو الناتجة من تفاعل السماد مع مياه الري .
  • التسميد العضوي هام في الأراضي الجديدة الحديثة الاستصلاح .
  • عند استخدام سماد نترات الكالسيوم كمصدر لعنصر النيتروجين وكذلك الكالسيوم في الأراضي الجديدة
  • نظرا لاحتواء مياه الري على الكالسيوم والمغنسيوم .

ثانيا: التسميد بالعناصر الصغرى

1- تتأثر صلاحية العناصر الصغرى للنبات بالأراضي المصرية .

2- يوجد مصدران للعناصر الصغرى .

3- وتفضل الصور المخلبية للعناصر للإضافة مع ماء الري .

4- تحت ظروف الأراضي الجديدة وخصوصا الجيرية تفضل الصور المخلبية خاصة EDDHA.

5- يلاحظ أن المصادر المخلبية مرتفعة الثمن عن المعدنية .

6- يعتبر البوراكس (مصدر لعنصر البورون) وموليبدات الصوديوم (مصدر لعنصر الموليبدينوم) مصادر ذائبة وصالحة للاستخدام مع ماء الري.

تقنيات التقليل من استخدام المياه:

ومن بعض التقنيات الهادفة إلى التقليل من استهلاك المياه وحفظها واستخدامها بشكل فعال، يمكن أن نذكر الغطاء الأرضي العضوي أو الحيوي وهو عبارة عن استخدام مواد عضوية وحية لتغطية الأرض المزروعة وذلك لتقليل تبخر الماء المستخدم في الري لأن الغطاء يحجبه عن الشمس وبالتالي يحافظ على رطوبة التربة، ناهيك عن دور الغطاء الأرضي في الحفاظ على المغذيات في التربة. ومن الفوائد الأخرى للغطاء الأرضي قتل الأعشاب البرية والضارة التي لا نرغب بنموها.

ومن بين المواد التي يمكننا استخدامها كغطاء أرضي: القش، الحصى الكرتون والورق. وعند استخدام القش يجب أن يكون خاليا من البذور حتى لا تنمو كأعشاب. وبالإضافة لفوائد الغطاء الأرضي السابقة، فإن الأخير يستفاد منه عند تحلله كسماد للأرض وبالتالي زيادة خصوبة التربة، كما ويعمل على تجميع الندى في الصباح الباكر ويسهل عملية الري، حيث تنساب المياه إلى التربة بسهولة من خلال القش. وعند عدم توفر القش يمكن استخدام الحصى كغطاء، حيث أنها تحافظ على برودة التربة وتجمع الندى في الصباح الباكر.

كما بإمكاننا استخدام الجرائد والكرتون كغطاء، حيث بالإضافة للفوائد السابقة الخاصة بالقش والحصى، فإن الجرائد والكرتون عند تحللها، بعد الموسم الزراعي، تعمل على زيادة المواد العضوية التي تقوم بدورها في تجميع المياه والمواد الغذائية حول جذور النبات ولا تسمح لها بالنفاذ إلى الطبقات السفلى وبالمحصلة تزداد خصوبة التربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى