الأخبارالمياهبحوث ومنظماتمصر

وزير الري: عقوبات مشددة علي مخالفات تعديات النيل والمياه الجوفية والسيول

>> عبدالعاطي: بحث تقنين مخالفات الأعمال خارج حرم النهر الصادرة قبل تاريخ إصدار القانون الجديد

أكد  الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الري أنه نظراً لما أوضحته الممارسة الفعلية فى تطبيق أحكام القانون الحالي خلال الفترة الماضية ، ونظراً لاستشراء حالات التعدي على الموارد المائية ومرافق الرى والصرف ، فقد راعت أحكام القانون الجديد المقرر مناقشته في مجلس النواب الأسبوع الحالي استحداث أو تشديد بعض العقوبات على مخالفة أحكام القانون وذلك كوسيلة للحد من التعديات وضمان حسن إدارة وتنمية الموارد المائية ، حيث استحدثت عقوبة الحبس فى بعض المخالفات جسيمة الخطر والتأثير على الموارد المائية أو على مرافق ومنشآت وشبكات الرى والصرف ونهر النيل والمياه الجوفية ومخرات السيول وغيرها.

وقال «عبدالعاطي»، في تصريحات صحفية السبت ان القانون الجديد يهدف لتفعيل وتعزيز إمكانيات مشاركة القطاع الخاص و روابط مستخدمي المياه للوزارة في تحمل مسئوليات إدارة وتشغيل وصيانة أجزاء من نظم ومرافق شبكات الري والصرف بشروط محددة، والتحديد الدقيق للأملاك العامة ذات الصلة بالموارد المائية والرى .

وأضاف الوزير ان مواد القانون تنص علي تنظيم حالات وشروط الترخيص بأعمال خاصة داخل حدودها ، واستحداث مواد لإزالة التشابكات فى الاختصاصات مع الجهات الأخرى بالدولة ، تنظيم العلاقة بين ملاك وحائزي الأراضي أو مستأجريها فيما يخص حق الانتفاع والارتفاق بالمساقي والمصارف الخصوصية المشتركة، بالإضافة لحظر أى عمل يمس خط المسار الطبيعي للشواطئ المصرية ، ونقل أى رمال من الكثبان الرملية بمنطقة الحظر الشاطئية بدون ترخيص.

وأوضح «عبد العاطى»،  أنه تم وضع أحكام تتيح إمكانية تقنين وضع المخالفات المحررة للمنشآت والأعمال التى تقع خارج منطقة حرم النهر سواء المقامة على أراضى مملوكة ملكية خاصة للدولة أو لغيرها أو المقامة بالمنطقة المقيدة لمجرى النهر والقائمة قبل تاريخ إصدار هذا القانون إذا إستوفت الشروط المطلوبة ، بالإضافة لجواز دراسة تقنين مآخذ المياه المخالفة ، وبما لا يتعارض مع الخطة القومية للموارد المائية ، وبشرط موافقة جهة الولاية وأداء أي تعويضات عن سابق استغلال المياه أو الأراضي وتحمل تكاليف تأهيل شبكات الري والصرف وتكاليف التشغيل والصيانة، وتكلفة تطوير نظم الري بزمام مساوي للزمام المخالف ، مع ازالة المآخذ التي لم يُوافق على تقنين أوضاعها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى