الأخباربحوث ومنظماتمصر

رئيس «البحوث الزراعية»: لماذا نجحنا في إستنباط أصناف «متميزة» من البطيخ المصري؟

>> سليمان: نستهدف الإقتراب من تحقيق الإكتفاء الذاتي من تقاوي محاصيل الخضر خلال 3 أعوام

قال الدكتور محمد سليمان، رئيس مركز، البحوث الزراعية إن نجاح علماء المركز في إستنباط 5 أصناف من تقاوي البطيخ  يأتي نتيجة جهودة الباحثين والرعاية الكريمة للرئيس عبدالفتاح السيسي للبرنامج القومي لإنتاج التقاوي والدور الكبير للسيد القصير وزير الزراعة لتقديم كل الإمكانيات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، مشددا علي ان الوزارة نستهدف الإقتراب من تحقيق الإكتفاء الذاتي من تقاوي محاصيل الخضر خلال 3 أعوام.

وأضاف  «سليمان»، في تصريحات صحفية علي هامش اليوم الحقلي، نظمه معهد بحوث البساتين التابع للمركز في النوبارية بحضور ممثلين لشركات بيع وانتاج تقاوي البطيخ،أن مصر تستورد تقاوي خضر بقيمة تقترب من ملياري جنيه سنويا وهو ما يضفي أهمية للبرنامج في الاعتماد على البرنامج في توفير هذه التقاوي بنسبة مقبولة تكون إضافة للناتج القومي الزراعي، موضحا أنه يجري حاليا تسجيل عدد من أصناف «الكانتالوب» وفقا لضوابط التسجيل تمهيدا للتوسع في توفيرها للمنتجين الزراعيين خلال السنوات القادمة.

وأوضح رئيس مركز البحوث الزراعية ان البرنامج الوطني لإنتاج التقاوي يسعى إلي الاكتفاء الذاتي من محصول البطيخ و استنباط هجن بطيخ عالية الجودة حيث يكون حجم العرش الأخضر قوى وذا صفات ثمريه جيدة، من حيث اللحم، واللون، والطعم، ونسبة السكريات تكون مرتفعة به، وفي الوقت ذاته يعمل البرنامج الوطني علي ان تكون هذه الأصناف أكثر تحملا للظروف البيئية المصرية وأكثر تميزا من الأصناف الأجنبية

وأشار «سليمان»، إلي ان البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر نجح في استنباط 5 أصناف من البطيخ من المقرر طرح إنتاجها من التقاوي للتداول في السوق المحلي الموسم الزراعي المقبل، وذلك تمهيدا لتلبية إحتياجات السوق المحلية من بذور وتقاوي البطيخ.

وأوضح رئيس مركز البحوث الزراعية أن ان خطة البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر تعتمد علي التخطيط لإدخال هذه الأصناف للسوق المصري خلال المواسم القادمة لافتا إلى أنه يتم اكثار تقاوى صنف بطيخ جيزة 1 وتحسينه والحصول على نسبة تجانس للصنف بهدف المحافظة على الأصناف المحلية المصرية، باعتباره الصنف الذي يقبل عليه المزارع والمستهلك المصري.

وأكد «سليمان»، إلي أن نتائج المشروع أبهرت الحضور من مندوبي شركات بيع التقاوي، الذين أعلنوا الاستعداد لشراء كافة التقاوي المنتجة محليا بدلا من الاستيراد من الشركات العالمية وذلك بعدما تأكدوا من جودة المنتج على الطبيعة من حيث الإنتاج والطعم الذي يناسب الأذواق المصرية والخارجية.

وأوضح رئيس مركز البحوث الزراعية، أن الاصناف المنتجة من حقل منطقة علي مبارك بمنطقة النوبارية التابع لإدارة الزراعات المحمية، وعددها 5 أصناف منها ثلاث اصناف للتصدير وتناسب الذوق المحلي حيث تتمتع بارتفاع محتواها من الطعم المسكر واللون الأحمر المحبب للشعب المصري وخاصة هجين طراز الجيزة اسمه «البرنس»، وهجين طراز «الشوجر بيبى» اسمه «شوجر رد»، والثلاث هجن الأخرى هى للسوق الخارجي مثل «حورس»، و«كريمسون» و«الجولدي».

ولفت «سليمان»، إلي أن الفكر الحديث في الإدارة يعتمد على دمج بين القطاع الخاص والحكومي لصالح أهداف الدولة، حيث تتولي الشركات الخاصة عملية التسويق لصالحها مع الحفاظ على حق المربي، وبما يمكن من تحديث منظومة القطاع الزراعي لتحقيق الاستفادة القصوى من الإنتاج الزراعي وتحقيق خطة الدولة من إنتاج تقاوي الخضر المحلية لزيادة إنتاجية هذه المحاصيل والحد من استنزاف العملات الصعبة في استيرادها من الخارج.

وقال رئيس مركز البحوث الزراعية ان البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر بدأ باختيار 11 محصولا من الخضر الرئيسية وتم تشكيل 11 مجموعة لتلك المحاصيل، والتي تضم: الطماطم، والبازلاء (البسلة)، والفاصوليا، والبطاطس، والكنتالوب، والخيار، والكوسة، والبطيخ، والفلفل، والباذنجان، واللوبيا، وتم انتاج ٢٥ صنف في المرحلة الأولى وجاري تحقيق الاكتفاء الذاتي من باقي الأصناف.

وشدد «سليمان»، علي أهمية المنافسة بين مختلف المعاهد المعنية بإنتاج التقاوي لمختلف المحاصيل البستانية والحقلية لتحقيق الاستفادة القصوى للقطاع الزراعي، والفلاح المصري، موضحا ان الفلاح يحب ان يكون النبات «زي الحصان» متميزا بصفات الجمال والإنتاجية العالية وجودة المواصفة التي تحقق له أعلي عائد والاستفادة من الإبداع العلمي والبحثي التطبيقي لتحقيق هذه الأهداف حتى يستمر الصنف ويحقق الانتشار.

 

زر الذهاب إلى الأعلى