الأخباربحوث ومنظماتحوارات و مقالاتمصر

د محمد فهيم يكتب: لماذا نفخر بدور مركز البحوث الزراعية؟

>> البحوث التطبيقية والعمل الجماعي وحل المشاكل الحقلية «أولوية» عن الهجوم علي الناجحين

رئيس مركز معلومات تغير المناخ – مركز البحوث الزراعية – مصر

مركز البحوث الزراعية هو أكبر وأهم صرح علمي بحثي زراعي فى المنطقة ودوره القومي والتاريخي لا ينكره إلا “أعمى” البصر والبصيرة … ولكي نعدد مردودات عمل هذا المركز بباحثيه وعلماءه النجباء ومعامله ومحطاته فلن نستطيع .. لكن يمكن التذكير ببعض منها ..
1- المركز مسئول “مسئولية مطلقة” عن التأكد من سلامة أكثر من 5 مليارات كجم من المنتجات الزراعية المصرية المصدرة للخارج سنوياً ..
2- حماية أكثر من 1.5 مليار طائر وحيوان كل سنة وهم ثروة مصر الحيوانية والداجنة…
3- الحفاظ على أكثر من 10 مليار من الاسماك هي حصيلة الاستزراع السمكي سنوياً فى مصر
4- إضافة أكثر من 18 مليار كجم من الحبوب فقط (قمح – ذرة – أرز) لغلة الحبوب في مصر سنوياً ..

رزق البنك الزراعي المصري

وغيرها الكثير والكثير (ان كنت لا تعلم) …

وأنا أعلم ان ابناء المركز يحترمون مؤسساتهم ودائمي التطلع ليكي يكون المركز في الصدارة دائماً ويعود لمكانته الطبيعية فى نفوس منتسبيه وفى أنظار مواطني مصر …

و لكي يعود الصرح العلمي العريق لمكانته الطبيعية .. فيجب ان تنظر الدولة لهذا المركز بنظرة مختلفة أكثر وعياً واهتماماً كأحد المؤسسات الهامة والسيادية ..
كما يجب على المركز تقييم الذات من حيث قوة الاداء ونجاعة المردودات ، وفي هذا الاطار يجب علي الباحثين إستيعاب دور هذا المركز حتي تتحول أبحاثهم إلي تطبيقات تحل مشاكل حقلية في القطاع الزراعي والإنتاج الحيواني والسمكي بما يعظم أداء الدولة المصرية ومؤسساتها.

ويجب علي الباحثين توجيه طاقتهم للبحوث التطبيقية، الخدمية حتي يكون هناك مردود إقتصادي يخدم هذا القطاع الحيوي ويحقق أمال وطموحات أحد أهم فئات الشعب المصري، والإنشغال بالبحوث العلمية ومواجهة الذات لتحقيق هذه الأهداف  لأن ذلك هو الركن الأول للنجاح، وليس بتوجيه السهام إلي الذات، لإنه كلما عاني الباحث من «الفراغ» العلمي وعدم حسم مسألة علمية مما يجعلهم يقومون بتعويض هذا القصور بتوجيه النقد اللاذع للناجحين رغم ان الجميع يجب أن يعمل بمنطق العمل الجماعي لخدمة القطاع الزراعي.

العلم والبحث العلمي ليس وسيلة للهجوم علي نجاحات تتكرر يوميا وعلي مدار الساعة يعرفها القاضي والداني وإنعكست علي الطفرة في الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي للمصريين بما إنعكس علي حالة الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي الذي تنشده الدولة المصرية.

وفي الختام علينا أن ندعم دور مركز البحوث الزراعية في دعم جهودة للنهوض بالقطاع الزراعي، وأن نلفظ من يحاول الخروج علي قيم الدولة المصرية أو قواعد العلم بما ينعكس علي رفع الأداء داخل معامل وحقول ومحطات مركز البحوث الزراعية…لأننا نعمل من أجل مصر والأمة المصرية.. وتحيا مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى