الأخبارالاقتصادمصر

الأربعاء المقبل…«الإنتاج الحيواني» ينظم ندوة عن أهمية الإبل في إنتاج الألبان واللحوم

>> تقرير: أشهر السلالات «السوداني» و«الفلاحي» و«المولد» هى خليط من الفلاحي والمغربي و«المغربي»

ينظم معهد بحوث الإنتاج الحيواني التابع لمركز البحوث الزراعية ندوه عن الأهمية الاقتصادية لألبان ولحوم الإبل تقدمها الدكتورة فاطمة رمضان باحث بقسم بحوث الإبل في معهد الإنتاج الحيواني، وذلك في مركز تنمية ودراسات الإبل بمدينة مطروح بجوار سوق ليبيا يوم الاربعاء المقبل.

وقال الدكتور علاء الطحان مدير معهد الإنتاج الحيواني في تصريحات صحفية الجمعة إن محاور الندوة تناول انواع وسلالات الإبل وتأقلم الإبل مع البيئة الصحراوية وطرق تغذيه الإبل والتناسل فى الإبل والقيمة الغذائية والعلاجية لألبان الإبل وانتاج اللحوم من الإبل.

يأتي ذلك بينما أكد تقرير رسمي أصدره مركز البحوث الزراعية ان الإبل تحتل المرتبة الثانية بعد الأغنام وقبل الماعز انتشارا فى بعض المناطق الصحراوية كما فى الساحل الشمالي الغربي وشبه جزيرة سيناء وقد سميت الإبل وفقاً لأسماء تواجدها أو القبائل التى تربيها.

وأضاف التقرير ان الإبل تنتمى إلى العائلة الجملية المعروفة بذوات الأقدام المفلطحة ( الخف )حيث ينقسم جنس الجمال إلى قسمين هما الإبل ذات السنام الواحد أو ما يطلق عليه الجمل العربي  والإبل ذات السنامين وتنتشر فى المناطق الباردة من آسيا مثل الصين والهند وأفغانستان وباكستان ومنغوليا وإيران وهي تحمل على ظهرها سنامين منفصلين بينهم مسافة وينتهيان بطرف مدبب .

ووفقا للتقرير يصل متوسط إنتاج اللبن للإبل العربية يتراوح ما بين 1200 كجم إلى 2500 كجم سنوياً بإستثناء بعض السلالات ويستمر موسم حلب الإبل لفترة ٩ شهور فى المتوسط والإبل تتميز بأنها سريعة الحركة وتستخدم بعض هذه الإبل فى الركوب والنقل عندما تبلغ 3 سنوات من العمر ويفضل المربون إستخدام الذكور عن الإناث فى ذلك .

وأوضح التقرير إنه يوجد تصنيف آخر للإبل فى مصر حيث تقسم الإبل إلى أربع أنواع هى السوداني وهى التى تأتى من السودان والفلاحي وهى المتواجدة فى مناطق الدلتا والمغربي وتأتى إلى مصر من ليبيا وتتواجد بكثرة فى مناطق الساحل الشمالي الغربي والمولد وهى خليط من الفلاحي والمغربي.

وأشار التقرير إلي إنه لا يوجد لون محدد يفصل ما بين الأنواع وبعضها ولكن يغلب على الأنواع اللون البنى الفاتح أو الضارب إلى الاحمرار وقد تكون الإبل ناصعة البياض.

ووفقا للتقرير  تسمى الإبل حسب خصائصها الإنتاجية أو الإستخدام وفيما يلى أهم تقسيمات الإبل منها سلالات إنتاج اللحم  وتتصف بكبر حجم الجسم والرأس والسنام وطول العنق واكتناز الجسم باللحم وشكل العظام الغليظة وتطور أرباعها الخلفية واستجابتها للتسمين سريعة .

وأوضح التقرير أن سلالات الإبل المتميزة بإنتاج اللبن تتميز بحجم جسمها المتوسط وتطور ضرعها وتناسق حلماتها وارتفاع إنتاجها من اللبن والذى لا يقل عن 2500 كجم فى السنة، بينما تتميز سلالات ثنائية الغرض بأنها تجمع ما بين الصفات الشكلية والإنتاجية لسلالات إنتاج اللحم واللبن ويميل لون جسمها إلى البنى أو الأحمر الفاتح وهى متوسطة الوزن ومن أشهرها الإبل «الزبيدى» المنتشرة فى مناطق جنوب مصر أو المولد الموجودة فى الساحل الشمالى الغربى .

وطبقا للتصنيف المعروف للإبل هان إبل العمل والسفر والتي تعد من أقوى الأنواع حيث تتميز بكبر حجم الرأس وطول الرقبة والأكتاف الغليظة والأفخاذ الممتلئة والخف العريض مما يساعد الإبل على السير لمسافات طويلة .

ولفت التقرير إلي أن هذه الحيوانات لها من المقدرة على حمل الأوزان الثقيلة حيث يتوقف مقدار الثقل الذى يحمله الحيوان على مسافة الرحلة التى تقطعها الإبل وتضاريس الأرض وسرعة السير بالإضافة إلى كمية الغذاء والماء المتوفر على طول خط سير الرحلة .

وفيما يتعلق بـ«إبل» الركوب والسباق أكد التقرير أن أفضلها يوجد  فى المنطقة الواقعة بين شرق النيل ومرتفعات البحر الأحمر فى السودان .. وتسمى الإبل بأسماء القبائل التى تربيها . وهذه الإبل سريعة الحركة وتتلون بالألوان الفاتحة حيث يغلب عليها اللون الأبيض أو الكريمى . وتبلغ سرعة جمل الركوب من 8 – 10 كم / ساعة وذلك لمسافة 50 كم فى اليوم أما بالنسبة لإبل السباق فتبلغ سرعتها حوالى 16 كم/ ساعة وذلك لمسافة قصيرة .

 

زر الذهاب إلى الأعلى