FAO \ OIEالأخباربحوث ومنظماتمصر

مشروع دولي لتحسين إنتاجية المحاصيل والإنتاج الحيواني لحماية صغار المزارعين في مختلف المحافظات

>>الفاو: نستهدف تأييد مبادرة الرئيس «حياة كريمة» لتطوير الحياة في الريف المصري ومدارس حقلية للزراعة الذكية

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إطلاق مشروع “تحسين إنتاجية المحاصيل والإنتاج الحيواني في الأراضي الجديدة” في 4  محافظات مصرية بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وتمويل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومرفق البيئة العالمي.

وقال نصر الدين حاج الأمين، ممثل الفاو في مصر، في كلمته الافتتاحية خلال ورشة العمل التأسيسية للمشروع، إنه  تم الإعلان على أنه سيتم تنفيذ المشروع بالتعاون والتنسيق مع الإدارات الحكومية المختصة على المستوى الوطني ومستوى المحافظات والمديريات والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، موضحا ان المشروع يعمل تحسين الإنتاج الزراعي وكفاءة الإنتاجية الزراعية لـ 3440 من أصحاب الحيازات الصغيرة من الإناث والذكور والشباب من الأسر الريفية المهمشة ويعد أحد أدوات الدعم لمبادرة الرئيس السيسي «حياة كريمة» تنعكس علي تحقيق أحد أهداف حماية صغار المزارعين في الريف المصري.

رزق البنك الزراعي المصري

وأضاف ممثل «الفاو» في مصر ان ذلك يتم  عبر إنشاء وتنفيذ مدارس المزارعين الحقلية بشكل فعال لتعزيز ممارسات الطرق المبتكرة للزراعة الذكية مناخياً، وكذلك ممارسات وتقنيات إدارة الموارد الطبيعية، موضحا إنه تم اختيار أربع محافظات مصرية لتنفيذ المشروع وهي؛ كفر الشيخ، وبني سويف، والمنيا، وأسوان، من أجل تمكين المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة من تعزيز دخلهم وزيادة الربحية والتنويع في سبل عيشهم بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة لعام 2030 في مصر.

وأوضح «نصرالدين حاج الأمين ان المشروع  يساهم في تحقيق هدف استراتيجي لمنظمة الأغذية والزراعة، عبر تطبيق الممارسات والتقنيات المبتكرة التي يتم تجريبها أو اختبارها أو توسيع نطاقها من قبل المنتجين لزيادة الإنتاجية بشكل مستدام، والتصدي للتغيرات المناخية والتدهور البيئي، خاصة إن هناك حاجة إلى إرشادات عملية لتحسين إدارة المياه، وخصوبة التربة، وحماية النباتات، وتنويع المحاصيل، وصحة الحيوان، وزيادة إنتاجية المحاصيل، والإنتاج الحيواني، والقيمة المضافة بعد الحصاد، وتلبية معايير جودة الأغذية المتزايدة”

ومن جانبه قال  الدكتور هاني درويش، مدير مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة «SAIL» والمنسق الوطني لمشروع مدارس المزارعين الحقلية، وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي:” تشكل قضايا التكيف الزراعي والتغير المناخي في مصر تهديدا على مستوى الحصول على الطعام وخاصة في المناطق الريفية، موضحا ان هذا المشروع سيسهم في توفير الدعم وآليات نقل التكنولوجيا لبناء القدرات والتكيف مع تداعيات تغير المناخ مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الزراعية وعلى صغار المنتجين الزراعيين، حيث ستقوم منظمة الفاو بتنفيذ المشروع وتقديم المساعدة الفنية المطلوبة لإنشاء وتنفيذ مدارس المزارعين الحقلية بشكل فعال لتعزيز الممارسات المبتكرة للزراعة الذكية مناخيا، وكذلك ممارسات وتقنيات إدارة الموارد الطبيعية ”

وأضاف «درويش»، إنه تم اختيار قرى منطقة مطوبوس، بمحافظة كفر الشيخ، وقرى منطقة غرب الفشن، بمحافظة بني سويف، وقرى منطقة غرب سمالوط، بمحافظة المنيا، وقرى وادي الصعايدة / وادي النقرة، بمحافظة أسوان، كقرى مختارة للتنفيذ ، موضحا ان  المشروع يقوم بتنفيذ عددا من الأنشطة الرئيسية منها، مراجعة وتحديث الدراسات الأولية الاجتماعية والاقتصادية ودراسات تحليل الوضع الحالي لاحتياجات الأسر في القرى المستهدفة من المشروع.

وأوضح مدير مشروع SAIL ان الأنشطة المختلفة للمشروع تشمل أيضا تحديد وتدريب ميسري مدارس المزارعين الحقلية على ممارسات الزراعة الذكية مناخيا والتكنولوجيا الخاصة بإدارة الموارد الطبيعية وعلى منهجية مدارس المزارعين الحقلية، بالإضافة لإنشاء المدارس الحقلية للمزارعين والمزارعات، ومراقبة وتقييم أداء ميسري مدارس المزارعين الحقلية، إلى جانب إنشاء قواعد بيانات مدارس المزارعين الحقلية على مستوى المحافظات، ودعم شبكة مدارس المزارعين الحقلية لتبادل المعلومات والدروس المستفادة بشكل مستمر.

ومن جانبه قال الدكتور مجدي علام منسق مرفق البيئة العالمي خلال ورشة العمل، ان العالم يتعرض لتغيرات مناخية حادة إنعكست علي ارتفاع درجات حرارة الأرض بصورة حادة وسريعة، مشددا علي أنه لا يوجد أمام العالم ومنها مصر إلا تنفيذ مشروعات زراعية للتأقلم مع ظاهرة المناخ للتخفيف من مخاطر الظاهرة علي الأمن الغذائي.

وأضاف «علام»، ان ارتفاع معدلات التصحر في مصر وزحف الكثبان الرملية بسبب الرياح ماهي إلا ظواهر ترتبط بالآثار السلبية للتغيرات المناخية علي القطاع الزراعي مشددا علي ضرورة تنفيذ برامج لحماية صغار المزارعين من هذه المخاطر علي القطاع الزراعي المصري.

وأوضح منسق مرفق البيئة العالمي انه سيتم الإعلان عن مناقصة كبيرة لإنشاء محطات رفع مياه الري تعتمد علي تشغيلها علي الطاقة الشمسية كأحد أنظمة الطاقة المتجددة التي تخدم صغار المزارعين في مختلف مناطق الإستزراع سواء في الأراضي القديمة أو الأراضي الجديدة، مشددا علي أن توفير هذه الأنظمة يساهم في تحقيق التنمية المستدامة لصغار المزارعين.

شارك في ورشة العمل الدكتور عبدالله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء والدكتورة شيرين عاصم وكيل مركز البحوث الزراعية للبحوث والدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي والدكتور علاء خليل مدير معهد المحاصيل

 

زر الذهاب إلى الأعلى