الأخبارالانتاجحوارات و مقالاتمصر

د وجدي فرحان يكتب: «حياة كريمة» رسالة مـن القـلـب إلي «الرئيس»

>>هذه المبادرة هي إحدى ثمار الإصلاح الاقتصادي الذي أنتهجته البلاد

خبير دولي في الموارد المائية – خبير الجغرافيا السياسية  –  المعهد العالي للدراسات الأدبية 

مصر الآن علي أبواب منهج وسياسة جديدة ومتطورة في إدارة موارد البلاد من منظور اقتصادي واجتماعي يناسب سكان الريف في مصر اللذين طالما عانوا من التجاهل والجهل لسنوات طويلة فقد حانت اللحظة التي تعبر فيها القيادة السياسية للمصريين عن دورها في تحقيق العدالة بين الريف والحضر في الكثير من المجالات عن طريق التنمية المستدامة لمعظم قري مصر في الوجه القبلي والبحري وجميع المحافظات الحدودية .

رزق البنك الزراعي المصري

عندما قرر الرئيس السيسي التوجه نحو النهوض بالقرية المصرية وتطوير الريف المصري، كان هدفه الأساسي مواجهة تحديات القرية بسبب غياب الخدمات عن الريف وخاصة مرافق الصرف الصحي والعشوائية في المخطط الريفي، وإنعكاسها علي عدد من السلوكيات السلبية التي تسببت في التدهور البيئي الناتج عن وصول الملوثات إلي المصارف والمجاري الزراعي مما أدي إلي إنتشار العديد من الامراض التي هددت صحة القرويين.

فهذه المبادرة «حياة كريمة» التي تحققت علي أرض الواقع كانت حُلماً بعيد المنال علي الكثيرين من أبناء الوطن في ظل الظروف الاقتصادية التي تعانيها البلاد وتحديداً منذ جائحة كورونا،  فالمُستغرب الآن من الكثيرين أصحاب التوجهات المغرضة أن تتوجه الدولة بكل مؤسساتها في وقت واحد إلي النهوض الاقتصادي والاجتماعي والتنويري لأبناء الريف المصري والبالغ عددهم 58مليون نسمة، وبالفعل تم رصد 700 مليار جنيه لتحقيق أهداف هذا المشروع الغير مسبوق في رؤيته لدعم جميع قطاعات الخدمات في الريف وبخاصة القري الأكثر فقراً .

فقد بدأ القطار الجديد للتنمية رحلته في أنحاء القطر المصري غير مكترث بأية صعاب ومشاكل محبطة علي الصعيد الداخلي والخارجي ، فالهدف أعظم والمردود أكبر والمستقبل أكثر قدرة علي استيعاب جميع احتياجات سكان الريف والحضر بحكم العلاقة التأثيرية المتبادلة بين الحاضرتين جميعاً من اجل إنجاح هذا الهدف التنموي العظيم الذي سوف يحقق جودة الحياه والعدالة الاجتماعية لصالح مصرناً الغالية .

هذه المبادرة هي إحدى ثمار الاصلاح الاقتصادي الذي انتهجته البلاد وكان للمصريين الدور الكبير في تحمل تبعات هذه المرحلة في النواحي المعيشية والانتاجية والتي لم يستطيع أي رئيس مصري سابق أن يتبناها بهذه الاستراتيجية المتكاملة والمتوازنة في كافة مجالات الحياه  لصالح مستقبل أفضل وأكثر قدرة علي تحقيق طموحات مصر والمصريين  .

شكراً سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي

زر الذهاب إلى الأعلى