الأخبارالانتاجبحوث ومنظماتحوارات و مقالات

د إيناس أنور تكتب: فترة الأمان فى الأبقار الحلابة بعد استخدام المبيدات للقضاء على الطفيليات الخارجية

باحث أول  قسم الكيمياء والسموم والنقص الغذائى – معهد صحة الحيوان – مركز البحوث الزراعية – مصر

قد تم الحديث مرارا عن المخاوف بشأن المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها المزارعون الذين يستخدمون مبيدات الآفات وأولئك الذين يعيشون بالقرب من هذه المزارع. كما أن مبيدات الآفات من شأنها أن تشكل مشكلة لمستهلكي منتجات الألبان، وهو الأمر الذي لم يحظ حتى الآن بالاهتمام اللازم.

رزق البنك الزراعي المصري

أظهرت الدراسات أن روث الأبقار مليء بمخلفات السموم الزراعية نتيجة المخلفات السامة الموجودة في علف البقر. ويعتقد الحزب الهولندى بأنه من المرجح للغاية أن تجد هذه البقايا طريقها أيضًا إلى حليب البقر. ومع ذلك، لا يتم أخذ الآثار المحتملة على مستهلكي منتجات الألبان واللحوم والبيض بعين الاعتبار أثناء عملية إدخال مبيدات الآفات لمحاصيل الأعلاف.

كما لا توجد أيضًا معايير قصوى للمخلفات السامة على المحاصيل المعدة لإطعام الماشية، مثل بنجر العلف، وعشب المراعي والعلف المخزن. وهذا الإغفال من شأنه أن يؤدي إلى خطر غير مقبول على الصحة العامة، وفقا للحزب الهولندى.

تشكل البيروثرويدات غالبية المبيدات الحشرية التجارية المستخدمة  لذا تعد مراقبة بقايا هذه المبيدات فى اللحوم والالبان ومنتجاتها مهمة جدا للتأكد من سلامتها لدى المستهلك حيث أن هذه المتبقيات قد تؤثر تأثيرا سلبيا على صحة الإنسان.

وقد سنت المنظمات الدولية المختصة  لوائح لتحديد الحد الأقصى لمستوى بقايا مبيدات الآفات هذه في الحليب ومنتجات الألبان لحماية صحة المستهلكين و يسترشد ذلك بطرق تحليلية مختلفة مثل الكروماتوغرافي بأنواعه المختلفة.

ويجب أن نشير الى أن وجود هذه المتبقيات فى الألبان تعود الى عاملين رئيسين هو افراز هذه المبيدات فى اللبن أو التلوث الماشر للحليب بعد الحلب بالمبيدات الحشرية المستخدمة فى رش الحظائروالحيوانات الحلابة  وبينت الدراسات ان الدلتاميثرين يفرز فى اللبن بكميات ضئيلة(0.42-1.6 %) بعدجرعة واحدة من استخدام المبيد.

و تظهر البقايا  النسبية للدلتاميثرين في الأنسجة فى الدهون الكلوية ثم الدهون تحت الجلد ثم الكبد والكلى.

علما بأن الحد المسموح فى اللحوم والألبان فى الحيوانات المعالجة وهى:

  • فى اللحوم ومنتجاتها:0.5 مجم/كجم -فى اللبن ومنتجاته: 0.05 مجم/كجم

وهناك دراسات تشيرالى أن الدلتاميثرين يساعد على  الحث على التأكسد والتغيرات في العوامل الكيميائية الحيوية في حيوانات المزرعة.

فترة نصف العمر للمبيد أو المركب:

فإذا كانت هذه الفترة تساوى عشرة أيام مثلا كميـة نصـف لتحلـل الـلازم بـالزمن وتقدر ،كيميائيا ثباته درجة إلى تشير

كميـة مستخدمة منه سوف يتحلل نصفها بعد عشرة أيام من التطبيق ثم يتحلل  نصف الجزء الباقى  أى أن ذلـك فمعنـى ،

مدة أطول فى البيئة وزادت فرصة إنتقاله وتلويثه لأماكن أخرى وتتأثر هذه الفترة بعدة عوامل منها القلويه ودرجة الحرارة ورطوبة التربة ووفرة الكائنات الدقيقة وكمية الأكسجين والحموضة .

محلول دلتامثرين 1%  مطهر/مبيد للحشرات للاستخدام البيطري

التركيب:

تحتوي كل مل على

دلتاميثرين 10 ملغ

دواعي الاستعمال:

يستخدم دلتامثرين كمحلول للغوص أو الرذاذ للوقاية من الإصابة بالأوتوستاريسيتيك وعلاجها في الماشية، والأغنام للطفيليات التالية: مانج، وليس، والقراد، والقراد، والعض الذباب.

 موانع الاستعمال

لا تستخدم في الحيوانات المعروفة بأنها شديدة الحساسية على البيروثرويد.

الجرعة الخاصة بالأغنام والماعز:

القراد والأكاذيب والثلج بمعدل 1 مل / كجم

الجرعة الخاصة بالمواشي والكامل والحصان:

القراد والأكاذيب والثلج بمعدل 1 مل / 10 كجم.

 فترة الانسحاب:

الحليب:  يوم واحد

اللحوم: 3 أيام المبيــدات اســتخدام ويعــد .

وفى حالة الرش بالمبيدات العضويه الفسفورية يجب التخلص من اللبن الناتج عن الحيوانات خلال فترة عشرة أيام

رش الحيوانات بالمبيدات بغرض مقاومة طفيليات معينة على جلدها هى أحد المصادر التى تؤدى  عمليــة تعتبــر كمــا-

إلـى اللبن المبيد بقايا لانتقال

.الحشرى المبيد بقايا فيه يتركز لبنى منتج إنتاج –

والوصفية: الكمية وصفاته اللبن إنتاج على المبيد تأثير –

.للمبيد التعرض فترة طوال اللبن محصول فى واضح انخفاض يحدث الكمية الناحية من –

– الناحية من التجـبن وزمـن الحـرة الدهنيـة الأحمـاض نسـبة فـى معنـوى تأثير هناك الوصفية

.فقط

علــى يــؤثر ولا الكاباكــازين، ويختفــى الالفاكــازين فيتحلــل اللــبن كــازين علــى المبيــد -يــؤثر

.الشرش بروتينات فى تغيرات يحدث ولا البيتاكازين،

. الأحيان فى معظم علميـة ضـرورة أو مناسـبة وبدون الزراعية الآفات لمكافحة الرش عمليات في الإسراف

أهمها: عوامل عدة إلى تلوث البيئة بالمبيدات ويرجع-

لمكافحه الأفات بدون ضرورة فى معظم الأحيان  فى عمليات الرشالإسراف-

. والمزارعين والفلاحين المربين بواسطة للمبيدات السيئ الاستخدام –

ببعضها المختلفة المياه ومصادر والقنوات الترع اتصال انتشار على يساعد قد مما البعض

. الملوثات هذه

حتـــى أو الحيـــوان لشـــرب أو للـــرى ذلـــك بعـــد تســـتخدم قـــد ميـــاه علـــى الزراعـــى الصـــرف –

المنتجــات تســويق عنــد الاعتبــار فــى المبيــد مــن الــتخلص يتطلبهــا التــى المــدة وضــع عــدم-

. والحيوانية الزراعية

ســوق علــى الرقابــة غيبــة فــى الســوق إلــى المبيــدات  بها مصــرح غيــر نوعيــات دخــول-

. المبيدات

فإن التعامل مع المبيدات يحتاج إلى ثقافة وتوجيه لتحديد الجرعة المطلوبة  المزارعين لا يقرأون تعليمات العبوة

الاحتياطات الواجب اتخاذها عند استخدام المبيدات:

قبل الرش:

– يجب عدم نقل المبيد مع الطعام او اعلاف الحيوانات او الاسمدة.

– عدم وضع المبيد في مقصورة السائق داخل السيارة ولا يوضع المبيد خلف الشاحنة الصغيرة

برفقة ركاب.

– يجب قراءة واتباع التعليمات الموجودة على عبوة المبيد قبل الاستخدام ، واستخدام النسب

يحسب كمية المبيد التي هو بحاجة إليه بدقة.

التأكد من أن الحيوانات بالمزرعة أو خلايا النحل في مكان امن بعيدا عن منطقة الرش.

أثناء الرش:

– يفضل الرش فترة الصباح الباكر او المساء ، وتجنب الرش عند وجود رياح أوارتفاع درجاتالحرارة

أو سقوط الأمطار.

— وضع كمية من الماء في خزان الرش ثم إضافة كمية المبيد الموصى بها وبعد ذلك استكمال اضافة

– يجب وذلك الزراعية المبيدات استخدام أثناء

وهي ، البيئة أو الحيوان أو الإنسان لحماية :

المختصة السلطة موافقة بعد إلا المكافحة أعمال في زراعي مبيد أي استخدام يجوز لا

ذلك في المستخدمة الأجهزة على موافقتها على الحصول يجب آما استخدامه على .

التأثير ذات الزراعية المبيدات وآذلك السُمية عالية الزراعية المبيدات استخدام يحظر

الحبوب ومخازن النباتات رش في والبيئة والحيوان الإنسان جسم في التراآمي

الزراعية والمنتجات .

فترة انتهاء بعد إلا الزراعية بالمبيدات المعالجة الزراعية المحاصيل تداول يجوز لا

الأمان بفترة تحدد والتي الزراعي المبيد تاثير لزوال الكافية انتظار

ويمارس الحزب في مجلس النواب الهولندي الضغوط من أجل التعجيل بإدخال حدود على الكمية المسموح بها من المخلفات السامة في العلف. ويريد الحزب أن يتم أيضا إعادة اختبار السموم المستقبلية ومبيدات الآفات التي تم إدخالها بالفعل إلى السوق، وذلك للتحقق من الآثار العصبية المحتملة لها في أقرب وقت ممكن، وإخراجها من إطار الاستخدام اذا لزم الأمر.

تشير الأبحاث العلمية إلى وجود صلة محتملة بين استهلاك منتجات الألبان مدى الحياة وزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون. حيث أن هذا الارتباط قد يكون ناتجًا عن بقايا المبيدات الحشرية في الأعلاف التي تستهلكها الأبقار، ومن ثم تجد طريقها إلى حليبها. وعليه فقد قدم الحزب الهولندي من أجل الحيوانات أسئلة خطية مطالباُ بإيجاد لوائح أكثر صرامة بشأن إدخال مبيدات الآفات الجديدة في إطار الاستعمال. كما يريد الحزب أن يعاد اختبار جميع مبيدات الآفات والسموم الزراعية المستخدمة حاليًا لمعرفة التأثيرات العصبية المحتملة على المستهلكين. ويدعو الحزب، إلى جانب ذلك، الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن دعم تسويق منتجات اللحوم والألبان. المعركة تتواصل ضد السموم الزراعية في أروقة البرلمان الأوروبي

يواصل الحزب من أجل الحيوانات معركته ضد ادخال مبيدات الآفات الضارة ضمن أروقة البرلمان الأوروبي. وبناء على مبادرة تم تقديمها من قبل ممثلي الحزب الأوروبيين، قام البرلمان الأوروبي بالاعتراض على استخدام السموم الخطرة ما لا يقل عن خمسة وعشرين مرة خلال العامين الماضيين. وفقط خلال الشهر الماضي ، أيدت غالبية أعضاء البرلمان اعتراضًا رسميًا قدمه الحزب ضد ادخال مبيد الفطريات “ديموكسيستروبين” ، وهو سم زراعي يؤثر بالفعل على الهرمونات حتى لو كان بتركيز منخفض جدًا.

على الرغم من هذه الاعتراضات، لم تنجح المفوضية الأوروبية بإخراج مبيدات الآفات الخطرة من السوق إلا في حالات عرضية. وأما علامات الفشل بحسب أنيا هازكامب، عضو البرلمان الأوروبي نيابة عن حزب الحيوانات: “فإنه لا يزال هناك عجز ديمقراطي هائل في طريقة هيكلة الاتحاد الأوروبي حاليًا. حيث تميل المفوضية الأوروبية إلى حماية الشركات متعددة الجنسيات المنتجة للمبيدات. كما أن ممثلي الشعب المنتخبين لا تتوافر لديهم الوسائل الكافية لتصحيح عمل اللجنة. ومع ذلك، سوف نستمر في مكافحة أي من السموم الزراعية الضارة وسنقدم اعتراضات رسمية على قرارات مستقبلية من شأنها أن تدمرحياة الإنسان والحيوان والطبيعة والبيئة على حد سواء. لكن الأمر المشجع في كل ذلك هو أن الغالبية العظمى ضمن البرلمان الأوروبي تدعمنا فيما نقوم به. وفي يوم من الأيام ، ستنتصر مقاومتنا المتزايدة “.

كما تضع العلاقة المحتملة بين استهلاك منتجات الألبان والأمراض العصبية مثل مرض باركنسون أيضًا ملايين اليوروهات التي يتم إنفاقها على التسويق الأوروبي لمنتجات الألبان واللحوم في خانة الانتقاد مرة أخرى. وبحسب ما أظهرت منظمة السلام الأخضر مؤخرًا، فقد أنفق الاتحاد الأوروبي 252 مليون يورو من أموال دافعي الضرائب على تسويق منتجات الألبان واللحوم خلال السنوات الخمس الماضية لضمان استهلاك المنتجات الحيوانية بوتيرة مستقرة. وقد تم ذلك على الرغم من تحذيرات العلماء من الآثار الكارثية لمزارع الثروة الحيوانية الصناعية على الطبيعة والمناخ والصحة العامة.

في أواخر العام الماضي، صوت الحزب ضد السياسة الزراعية المشتركة الجديدة للاتحاد الأوروبي وما يتأتى عنها من مخصصات بمليارات اليوروهات المعدة لدعم صناعة اللحوم. وفي بداية هذا العام ، قدمت العضو الممثل عن الحزب في الاتحاد الأوروبي والمقررة عن لجنة البيئة والصحة العامة وسلامة الأغذية السيدة آنيا هازيكامب، مئة وخمسين مقترحا لجعل نظام الغذاء الأوروبي أكثر استدامة. وبحسب ما لخصت هازيكامب أثناء عرض خططها في البرلمان الأوروبي قائلة: “سموم أقل، مضادات حيوية أقل، وحيوانات أقل!” لأن: “الطريقة التي ننتج بها طعامنا في أوروبا لها تأثيرات واسعة النطاق على المناخ والبيئة بالإضافة إلى صحة ورفاهية كل من البشر والحيوانات على حد سواء في جميع أنحاء العالم.”

 

زر الذهاب إلى الأعلى