الأخبارالاقتصادالانتاجالمبيداتمصر

رئيس لجنة المبيدات يكشف حقائق التجارة الدولية للمبيدات وحجم الإستهلاك المحلي

>> عبدالمجيد: العالم يستهلك مبيدات بقيمة 61 مليار دولار والمبيدات الحيوية لازالت بمساهمة ضعيفة

كشف الدكتور محمد عبدالمجيد رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية  بوزارة الزراعة عن عدد من الحقائق حول السوق الدولية للمبيدات وتأثيرها علي القطاع الزراعي، وذلك خلال المؤتمر الدولي السادس لوقاية النباتات تحت عنوان «الآفاق المستقبلية لوقاية النباتات» بحضور خبراء وقاية النباتات والمبيدات في مصر ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «إيكاردا»،  والجامعات المصرية والجهات المعنية والمزارعين موضحا أن أستهلاك العالم من المبيدات يصل إلى حوالى 5,5 مليون طن مادة فعالة بما قيمته 61 مليار دولار.

وقال «عبدالمجيد»، في كلمته خلال فعاليات المؤتمر إن  تكلفة إنتاج مبيد آفات جديد على المستوى العالمي يصل إلى حوالى 300 مليون دولار ، وان تكاليف أستهلاك مبيدات الآفات الزراعية في مصر يصل إلى حوالى 3 مليار جنيه مصري بما قيمته 10 آلاف طن مادة فعالة من المبيدات سنوياً، ويصل حجم الإنفاق على مبيدات الآفات الزراعية 6% من جملة مستلزمات الإنتاج الزراعي.

رزق البنك الزراعي المصري

وأضاف رئيس لجنة المبيدات إن تكلفة الفدان من المبيدات تصل حوالى 200 جنيه (المساحة المحصولية 15 مليون فدان) ، وان تكلفة البيوت المحمية من المبيدات 23% من جملة مستلزمات الإنتاج الزراعي في مصر، موضحا إن محصول الموز أكثر محاصيل الفاكهة تكلفة من المبيدات حيث تصل التكلفة إلى 13% من حملة مستلزمات الإنتاج الزراعي.

وأوضح «عبدالمجيد»، إن الإنتاج المحلى للمبيدات في مصر يغطى حوالى ثلث الإحتياجات المصرية، وإن معدل أستهلاك مبيدات الآفات الزراعية في مصر يصل حوالى 18, % من جملة الأستهلاك، على أعتبار أن المساحة المحصولية 15 مليون فدان يصل ما يخص الفدان المحصولى حوالى 670 جرام/فدان محصول.

وكشف رئيس لجنة المبيدات إن معدل النمو السنوي في أستهلاك المبيدات يصل إلي 2,4%، وإن متوسط عدد المعاملات التي تجرى على وحدة مساحة الفدان معاملتين سنوياً، وأن  عدد المبيدات التجارية المسجلة في مصر حوالى 1716 مستحضر تجارى، مشيرا إلي أن نسب البطاقة الحمراء على عبوات المبيدات لا تزيد عن 5% من جملة العبوات المطروحة للأستهلاك، وتحتل المبيدات الحشرية المرتبة الأولى في الأستهلاك يليها  المبيدات الفطرية ثم مبيدات الحشائش.

وأوضح «عبدالمجيد»، إن متوسط الأستهلاك الشهرى من مبيدات الآفات الزراعية يصل حوالى 874 طن/مادة فعالة ويتعاظم الأستهلاك في يوليو ونوفمبر، وإن متوسط عدد شهادات التسجيل التي تصدر سنوياً في حدود 194 شهادة تسجيل، مشيرا إلي أن عدد مصانع المبيدات المحلية يصل 36 مصنعاً معظمها في منطقة غرب النوبارية.

ولفت رئيس لجنة المبيدات إلي إن دالة العرض والطلب في سوق المبيدات دالة ثابتة ولا تتمتع بأى قدر من المرونة، موضحا إنه لسوق المبيدات الحيوية في القارات المختلفة عامي 2007، 2010 ويتضح زيادة المستهلك من المبيدات الحيوية عالمياً من 672 مليون دولار عام 2007 إلى مليار دولار عام 2010 وتبدو الزيادة واضحة في قارة أوروبا من 210 مليون دولار عام 2007 إلى 270 مليون دولار عام 2021.

وأشار« عبدالمجيد»، إلي عدم وجود مبيدات عشبية حيوية بينما تصل كمية المبيدات الحيوية ضد الحشرات حوالى 13,41 طن مادة فعالة وكمية المبيدات المخلقة الحشرية 4851 طن أي بنسبة مئوية قدرها 8, 4% أما المبيدات الفطرية الحيوية فهى بكميات قليلة لا تتجاوز 2, طن، موضحا أن جميع المبيدات الحيوية المسجلة ليس لها حدود آمان ولا تلوث التربة أو المياه السطحية وليس لها تأثير على الأوزون وغير ثابتة في البيئة

وأوضح رئيس لجنة المبيدات إن العناصر الإيجابية لإستخدام المبيدات الحيوية تشمل الحفاظ على المصادر الوراثية، وإنخفاض التأثير الضار على الكائنات النافعة والثبات البيئي القصير وانخفاض التأثير على صحة الإنسان، مشددا علي أن العناصر السلبية لإستخدام المبيدات الحيوية أنها تحتاج لمتطلبات وخبرات فنية، وسرعة تطور مقاومة الآفة لفعلها، وتعد  تكلفة هذه المبيدات عالية إلى حد ما حيث تتفوق المبيدات الحيوية الكيميائية من حيث السلامة والآمان تجاه الثدييات

ولفت «عبدالمجيد»، إلي أن الحالات التي تكون هناك حاجة لاستخدام المبيدات الحيوية تشمل معاملة البيئات الطبيعية التي تعطى الأولوية فيها لصيانة التنوع الحيوي مثل أراضي المراعي والمحميات والغابات، والاستجابة للضغوط العامة ومواثيق ومتطلبات التجارة الدولية في إنتاج محاصيل بمعايير محددة مثل الزراعة العضوية

وأوضح رئيس لجنة المبيدات إلي أن الحالات تشمل أيضا كسر مقاومة الآفات لفعل المبيدات الحشرية الكيميائية أي ضمن منظومة دورات إدارة المبيدات والحالات التي تتطلب أستخدام مواد ذات سمية منخفضة تجاه الثدييات، وضرورة إدخاله ضمن منظومة الإدارة المتكاملة للآفات و الاستخدام في نهاية الموسم وقبل الحصاد للتخلص من مشكلة المتبقيات والإستخدام في بداية الموسم حيث يكون تعداد الآفات منخفض

ولفت «عبدالمجيد»، إلي ان البحث عن المبيدات الحيوية لعدد من المبررات تشمل قلة   فرص الحصول على مبيدات آفات جديدة مع مرور الزمن، وأن أكثر من 50% من العقاقير مقابل 11% من المبيدات مستخلصة من النباتات والميكروبات ويتجه المستهلك الآن نحو المنتجات الطبيعية

وأشار  رئيس لجنة المبيدات إلي أن الملامح الإيجابية للمبيدات الحيوية تشمل الكفاءة والتخصص وتكلفة مقبولة وفترة حفظ في حدود سنة وسهولة الأستخدام والأمان البيئي والكائنات غير المستهدفة وعائد إقتصادى مجزى.

ونبه «عبدالمجيد»، إلي أن أستهلاك قارة أفريقيا من المبيدات 6% وأن حجم سوق المبيدات الحيوية العالمي بلغ  99,7  مليون دولار  عام 2007 وأرتفع عام 2019 إلى 7,12 مليار دولار ومن المتوقع أن يصل عام 2027 إلى 7,20 مليار دولار محققاً زيادة من 2020 إلى 2027 مقدارها 8,6%.

وأوضح رئيس لجنة المبيدات إلي أن أمريكا الشمالية تمثل  41%  من الأستهلاك العالمي للمبيدات الحيوية بإحصائيات عام 2016 ثم قارة أوروبا مشيرا إلي أن المبيدات الحيوية  هي أنواع من المبيدات مشتقة من مصادر حية تؤدى في النهاية إلى موت الحشرة وقد تكون المبيدات الحيوية مشتقة من الحيوانات والنباتات والبكتيريا وبعض المعادن وإنه في نهاية عام 2001 تم تسجيل حوالي 195 مبيد حيوي كمادة فعالة  تشمل حوالي 780 منتج على هيئة مستحضر.

شارك في المؤتمر الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية واللواء هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب والدكتور محمد عبدالمجيد رئيس لجنة المبيدات والمستشار سعيد صالح مستشار وزير الزراعة للمتابعة والدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ والدكتور أحمد عبدالمجيد مدير معهد وقاية النباتات  والدكتور ممدوح السباعي رئيس قطاع الإنتاج، والدكتور علاء خليل مدير معهد المحاصيل الحقلية والدكتور أحمد العطار رئيس الحجر الزراعي والدكتور أشرف خليل مدير معهد أمراض النباتات  والدكتور جمال عبد ربه عميد كلية الزراعة بالقاهرة جامعة الازهر والدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات والدكتورة سلوي عبدالله وكيل المعمل المركزي للمبيدات والدكتور عبده عبيد مدير معمل بحوث الحشائش .

زر الذهاب إلى الأعلى