أسمدة و مخصباتالأخبارالانتاجبحوث ومنظماتحوارات و مقالاتمصر

 د خالد سالم يكتب: المخصبات والأسمدة الحيوية و المعدنية وبدائلها في رفع إنتاجية المحاصيل الاستراتيجة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الزراعة المصرية

أستاذ بيوتكنولوجيا النبات – معهد الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية – مدينة السادات- جامعة مدينة السادات – مصر

تواجه مصر عجز شديد في المحاصيل الاستراتيجية الهامة والتي لاتخلو منها مائدة المصريين يوميا مثل رغيف الخبز  حيث تستورد مصر 65% من محصول القمح المكون الأساسي لرغيف الخبز و 95% من احتياجتها من الزيوت و32% من احتياجاتها من السكر و100% من محصول العدس و 70% من محصول الفول البدي و 60% من اللحوم الحمراء بسب نقص محاصيل الاعلاف و60% من الالبان .

وأيضا حسب توقعات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو ) من المتوقع ارتفاع أسعار الغذاء للمحاصيل الاستراتيجية ويرجع ذلك بسب زيادة الطلب العالمي علي الغذاء، وكذلك في ظل الاضطرابات المناخية في بعض الدول التي تعتبر منتجًا رئيسيًا لمحاصيل بعينها وكذلك لارتفاع مستلزمات الإنتاج الزراعي ومنها الأسمدة.

من المتوقع ارتفاع اسعار القمح بنسبة 41% و السكر بنسبة 53% والزيوت بنسبة 60% واللحوم 26% والالبان بنسبة 15%.

وتلعب الأسمدة الكيماوية دور حيوي في تحسين الإنتاجية وزيادة المحصول ولكن تختلف الكميات التي يحتاج النبات حيث تحتاج النباتات الثلاثية الكربون C3 مثل القمح والأرز والشعير وغيرها وايضا المحاصيل البقولية الي كميات اقل من المحاصيل الرباعية الكربون مثل محصول الذرة الشامية وقصب السكر  .

ويعرف السماد بأنة كل المواد الطبيعية أو المصنعة المحتوية علي 5% علي الأقل من واحد أو اكثر من العناصر الكبري الأساسية  وهي النيتروجين N، الفوسفور P،البوتاسيوم K وتسمي الاسمدة المصنعة بالأسمدة المعدنية وهي تأخذ أشكال وأحجام مختلفة تبعا لعمليات التصنيع، منها المحبب والكروي والبلوري أو مسحوق ناعم أو خشن وتضاف في صورتها الصلبة الي التربة ومن معرفة تركيب السماد يمكن تحديد العناصر الغذائية به.

ولذا يجب دمج الأسمدة ضمن برنامج متكامل من الأساليب الزراعية الجيده التي تعمل علي تحسين وزيادة الانتاج الزراعي وبالتالي زيادة ايراد المزارع المصري فالأسمدة تمد النبات باحتياجاتة من العناصر الغذائية وتساعد علي زيادة الانتاجية من المحاصيل المختلفة ذات العائد النقدي وبجوده أفضل وأيضا تعيد الخصوبة للأراضي التي تعرضت للاستغلال المفرط وعدم تعويض العناصر الغذائية التي كانت تزيد بها الأراضي الزراعية خصوصا بعد بناء السد العالي الذي حجب كثير من الطمي بما يحتوية من العناصر المعدنية والغذائية الهامة للنبات خلف السد والناتجة من عمليات التعرية والنحر طول مسار نهر النيل من أثيوبيا الي ان يصل الي مصر.

ولذا هنا نداء ان يتم استغلال الطمي خلف السد العالي برفعة الي الدلتا باي تكنولوجيا حديث وبالتالي تحسين الأوضاع المعيشية للمزارع المصري و لكن من الصعب القيام بتقدير مدي مساهمة الأسمدة المعدنية في زيادة الانتاج الزراعي نظرا لتداخل عوامل كثيرة أخري ذات أهمية.

ولكن المهم هو أن الأسمدة المعدنية بعناصرها الغذائية المختلفة ماضية لا محالة في لعب دور هام وحاسم في هذا الشأن وبصرف النظر عما يمكن ان تسفر عنة الأيام القادمة من تقنيات حديثة فيمكن القول أنة في منتصف التسعينات استخرج تقريبا 40% من مجموع امدادات العالم من البروتين الغذائي من مصادر النيتروجين الصناعي والمنتج بواسطة عملية Bosch-Haber في التركيب الصناعي للأمونيا.

لماذا نحن بحاجة الي استعمال الأسمدة المعدنية؟

طبقا للتقديرات الأولية للزياده السكانية بالعالم حسب تقديرات البنك الدولي فان سكان العالم في ازياد سريع من 6 مليار نسمة سنة 1999 الي 7 مليار  نسمة بحلول 2020 وبما أن مصر من البلدان المأهولة بالسكان حيث تصل وتيرة النمو أو الزيادة المطلقة في عدد السكان أقصاها وبالتالي نحن نعرف تداعيات النمو علي الامن الغذائي والزراعة والطلب علي الغذاء وأيضا الكساء في الفترة القادمة .

وان أكثر من 90% من هذه الزيادة الضرورية في الانتاج الزراعي والغذائي بصفة خاصة لن يتأتي سوي من الأراضي المنزرعة والتي تبلغ  تقريبا 8.5 مليون فدان منزرع او مايعادل 17مليون فدان مساحة محصولية اذا مازرعت نفس المساحة مرتين بالعام.

ان اغلب العاملين في الانتاج الزراعي من المحاصيل في البلدان النامية ومنها مصر هم من المزارعين الصغار ويصنفون ضمن فقراء الريف، ويعتبر ادخال نظم زراعية حديثة وتقنيات متطورة امر بالغ الأهمية حيث ان تحسين الانتاج الزراعي لايعني فقط مزيدا من الغذاء بل يعني أيضا ارتفاع معدل الدخل لهؤلاء المزراعين أيضا.

وخلاصة القول أن هناك هدفين رئيسين من وراء النشاطات الزراعية:

  • تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية وتصدير المنتجات الفائضة عن الحاجة الي البلاد التي ينمو سكانها باستمرار.
  • تأمين دخل كاف للمزارع وأسرتة والمساهم في رفع مستوي المعيشة،
  • تحقيق تنمية زراعية مستدامة علي مستوي القرية المصرية لتصبح منتجة كما عهدناها في السابق.

هل الأسمدة تزيد انتاجية المحاصيل

يحتاج النبات الاقتصادي الي العناصر الغذائية والتي يحصل عليها من الهواء والتربة فعندما تحتوي التربة المنزرعة علي العناصر الغذائية الضرورية لنمو النبات الاقتصادي ينمو بشكل جيد ويعطي انتاجية عالية ومتميزه،بينما اذا افتقرت التربة الزراعية حتي الي أحد هذه العناصر  الغذائية التي يحتاج اليها النبات الاقتصادي،فان ذلك سينعكس علي نموه النبات الخضري والزهري والثمري مما يحد من قدرتة علي النمو ويقلل من المحصول.

ولذا نحتاج الي الأسمدة لتزويد النبات بالعناصر الغذائية التي تفتقر اليها التربة الزراعية، فلذلك تلعب الأسمدة دورا هام في مضاعفة انتاجية المحاصيل المختلفة، بل الي زيادتها الي ثلاثة أضعاف وهذا نلاحظه في مضاعفة انتاجية محصول القمح زادت من 8 اردب الي 24-30 أردب حاليا، ايضا الذرة الشامية 8 اردب الي 24-30 اردب، الأرز من 2 طن الي 4-6 طن الأن وغيرها من المحاصيل بالاضافة الي استنباط الأصناف الجديدة المستجيبة لزيادة معدلات الاسمدة المعدنية.

أيضا فهناك عديد من الدراسات علي استجابة المحاصيل المختلفة للتسميد باختلاف أنواعة وذلك باضافة كميات متفاوتة وتقدير المحصول ومكوناتة وحساب انتاجية ومحصول وحدة المساحة المنزرعة وهذه المعاملات تمكننا من معرفة مدي أهمية تأثير استخدام الأسمدة المعدنية والاستفادة من الأرض المنزرعة والماء أقصي استفادة متاحة.

وهذه الاعتبارات علي درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة للمناطق التي تعاني شح في الأمطار أوفي كمية المياة المتاحة مثل ماهو حادث في مصر، أيضا يمكن مضاعفة الانتاجية من الوحدة المائية المستعملة في انتاج المحاصيل المختلفة وكذلك زيادة عمق الجذور وانتشارها في الأراضي المعاملة بالأسمدة عن غيرها من الأراضي الغير معاملة بالأسمدة.

توصيات للتغلب علي سد العجز في الأسمدة المعدنية

وللتغلب علي ارتفاع أسعار الأسمدة المعدنية في الوقت الحالي فلابد من البحث خارج الصندوق في إيجاد بدائل واستغلال جميع العناصر الغذائية المتاحة، قبل التفكير في اضافة الأسمدة المعدنية  فعلي سبيل المثال يمكن التغلب علي ذلك من خلال

1-الاهتمام باضافة الاسمدة البلدية بمعدل من 15 الي 20 متر مكعب للفدان ولكن يجب تحللها تحلل كامل بتقليبها واضافة الماء لتتحلل قبل اضافتها للتربة لتصبح في صوره بسيطة وميسرة لامتصاص النبات والاستفادة منها.

وبتحللها نجد مثلا حطب الذرة يثبط مؤقتا عناصر التربة الغذائية، خصوصا النيتروجين بحيث لاتصبح متاحة للمحصول التالي وذلك نشاهده أيضا في أرض الجرن أو مكان حصاد محصول القمح وغيرها من المحاصيل حيث تلعب نسبة  C:N ratio أو  مايطلق عليها النسبة بين الكربون والنتروجين دور كبير في ذلك ومهما كان محتوي المواد العضوية من العناصر الغذائية تصبح ذات جدوي  هامة لأنها تحسن أيضا من خواص التربة الزراعية، فهي تساهم في تحسين بناء التربة والتقليل من انجرافها، كما أنها منظم جيد لحرارة التربة وتساعد علي الاحتفاظ بالرطوبة,وبالتالي فهي في النهاية تحسن من خصوبة التربة بشكل ملحوظ.

اضافة الي ذلك تعتبر المادة العضوية في حد ذاتها غذاء ضروري للكائنات الحية الموجودة في التربة ونتيجة لهذا فان السماد العضوي يهئ البيئة الأساسية اللازمة للاستخدام الأمثل والناجح للاسمدة المعدنية ويعتبر استخدام السماد العضوي والسماد المعدني أي النوعين معا من الأسمدة يعرف باسم التغذية المتكاملة للنبات، حيث يوفر ظروفا نموذجيه لنموه.

لماذا نحتاج إلي الأسمدة العضوية؟

تحسن الأسمدة العضوية خواص التربة وخصوبتها بينما تمد الأسمدة المعدنية النبات باحتياجاتة من العناصر الغذائية. ولما كانت الاسمدة العضوية غير كافية لمد النبات باحتياجاتة الغذائية بكميات كبيرة وكذلك لتحقيق الانتاج العالي الذي يستهدفة المزارع، لذا كان من الضروري الاعتماد علي اضافة الأسمدة المعدنية .

والشاهد ايضا ان المنتجين في البلاد التي تستخدم نسبة كبيرة من المخلفات العضوية كسماد يشتد فيها استهلاك الأسمدة المعدنية زيادة معنوية .

2- اضافة من 50 الي 100كيلو جرام كبريت زراعى للفدان فيعمل علي ضبط pH التربة حيث يعتبر درجة حموضة التربة pH من أهم العوامل التي تؤثر علي تيسرة للنبات.

ففي الأراضي العالية الحامضية  يعاني  النبات نقص هذه العناصر، أيضا في الارتفاع الزائد لدرجة حموضة التربة pH كما هو الحال في أغلب الأرضي المصرية القلوية يعاني  النبات نقص هذه العناصر وبالتالي لابد من تعديل في درجة حموضة التربة pH حتي يجعل العناصر الغذائية متاحة وميسرة لامتصاص النبات .

  • الاهتمام باضافة الاسمدة الحيوية والمخصبات المختلفة وذلك بالمعدلات الموصى بها لكل فدان
  • الاهتمام برش العناصر الصغرى لتعويض نقصها بالتربة وتوجد العناصر الصغري بالأسواق في صورة مركبات عضوية معقدة مثل الحديد في صورة كبريتات الحديدوز والزنك في صورة كبريتات الزنك والمنجنيز في صورة كبريتات الزنك والنحاس في صورة كبريتات النحاس والكل في صورة مخلبية او شيلات وتستخدم لزيادة كفائة العناصر بشكل ملحوظ حيث تحتاج الأراضي المصرية الأن الي الاهتمام بالتسميد بالعناصر الصغري بعد اختفاء الطمي عقب بناء السد العالي والذي كان يكفي ويسد حاجة المحاصيل المنزرعة.

لذا يجب اضافتها الي النبات وبكميات بسيطة وهي تعتبر كافية اذا أضيف اثار منها ويكفي القدر اليسير منها لسد حاجة النبات والاسراف فيها يحدث ضرر بالغ بالمحصول الحالي والتالي له في الزراعة .

  • ضبط عدد النباتات بوحدة المساحة او مايطلق علية الكثافة النباتية بالفدان حتى لاتكون هناك منافسة على العناصر لغذائية بالتربة .
  • الاهتمام بالثروة الحيوانية وعمل علي الاستفادة من المخلفات الحيوانية واضافتها للمزروعات عن طريق السمادة وذلك لارتفاع عنصر الازوت بها .
  • خلط الاسمدة البلدية بالاسمدة المنتجة من الطيور بنسبة 1 : 1 وذلك لارتفاع نسبة الازوت بالاسمدة المنتجة من سبلة الطيور او زرق الحمام وتسميد المزروعات بها.
  • لابد من عودة الدورة الزراعية الثلاثية وعلي راسها محصول القطن حيث انه يستفيد من أعماق بعيدة عن المحاصيل الحبوب ذت الجذور العرضية حيث ان القطن ذات جذر وتدي متعمق بالتربة واتباع دورة زراعية مناسبة تساعد على زيادة خصوبة التربة وكذلك تفيد فى تغذية المزروعات.

وذلك عن طريق الاخذ فى الاعتبار عند وضع التركيبة المحصولية للمزرعة وضع نظام لتعاقب المزروعات بوحدة المساحة من الارض على اساس زراعة مزروعات بقولية يعقبها زراعة مزروعات غير بقولية مثل النجيليات والبنجر مثلا حتى لا تجهد الارض لان البقوليات بها بكتريا تعمل علي تثبيت الازوت الجوى وامداد المزروعات به لانه من المعروف ان الهواء الجوى به 78 % من حجمه نيتروجين.

كل فدان يوجد فوقه 35 طن سماد ازوتى ويلزم لتثبيت هذا الازوت وامداد النبات به إضافة المخصبات الحيوية التي تيسر العناصر الغذائية او بكتريا تعمل على تثبيت الازوت الجوى وامداد المزروعات به وهناك اسمدة حيوية متنوعة تلزم لانواع المزروعات المختلفة.

على سبيل المثال توجد انواع من البكتيريا تعمل فى المحاصيل الغير بقولية ومحاصيل الحبوب التابعة للعائلة النجيلية مثل الذرة والقمح ومنه من يعمل على البطاطس والقلقاس والقرعيات والبقوليات ايضا مع العلم ان هذه البكتريا تعمل على زيادة المحصول بمعدل 30 % .

وتؤدى هذه البكتيريا لزيادة التزهير وكذلك التبكير فى النضج عن مثيلتها التى لم تعامل بالاسمدة الحيوية مع العلم انها متوفرة وباسعار بسيطة وكل ذلك يعمل علي زيادة خصوبة التربة وتستفيد به المزروعات الغير بقولية ايضا فى حالة زراعتها عقب المزروعات البقولية مما ينعكس على زيادة نمو المزروعات وبالتالى زيادة المحصول وزيادة العائد من وحدة المساحة المزرعة بصفة عامة و9- استغلال الطمي خلف السد العالي برفعة الي الدلتا القديمة والجديدة باي تكنولوجيا حديث وبالتالي تحسين الأوضاع المعيشية للمزارع المصري.

مصادر ودور العناصر الغذائية بالنسبة للنبات

يحتاج النبات الي حوالي 16 عنصر لنموه وهي عناصر ضرورية لنمو غالبية النباتات الخضراء، مصدر هذه العناصر الهواء الجوي المحيط بنا والتربة ويصل أغلبها للنبات من خلال محلول التربة، فيحصل النبات من ا) الهواء علي عنصر الكربون C في صورة ثاني أكسيد الكربون CO2، ب) الماء علي عنصر الهيدروجين H وعنصر الأكسجين O في صورة الماء H2O،  ج).

بينما في الأسمدة المعدنية والأسمدة العضوية يحصل النبات علي عنصر  النتروجين N وتحصل علية نباتات العائلة البقولية من الهواء الجوي بمساعدة بكتريا الريزوبيم التي تعيش معيشة تكافلية بالعقد الجذرية والتي تقوم بتثبيت نتروجين الهواء الجوي،  عنصر الفوسفور P،  عنصر البوتاسيوم K،  عنصر الكالسيوم Ca،  عنصر الماغنسيوم Mg، والكبريت S، والحديدFe ، المنجنيز Mn، الزنك Zn، النحاس Cu، البورون B، الموليبدنيومMo ، الكلور  Cl.

وهناك عناصر أخري يمتصها النبات قد تكون مفيدة لبعض النباتات وغير ضرورية للنباتات الاخري هذا وتقسم العناصر المغذية الي قسمين اساسيين هما  أ) عناصر  كبري ويحتاجها النبات بكميات كبيرة أو غير قليلة وهي تقسم الي عناصر أساسية مثل النيتروجين وهو يشكل 1-4% من الوزن الجاف للنبات ويمتصة النبات في صورة نترات أو أمونيوم والفوسفور يشكل 0.1الي 0.4% من الوزن الجاف للنبات.

والبوتاسيوم مهم ينشط اكثر من 60 انزيم ويلعب دور في تركيب الكربوهيدرات والبروتين ويحسن النظام المائي للنبات ومقاومة الجفاف والصقيع والملوحة والامراض وعناصر ثانوية مثل المغنسيوم Mg، الكبريت S، الكالسيومCa ،   الحديد Fe.

ب) عناصر صغري ويحتاجها النبات بكميات صغيرة جدا  مثل المنجنيز Mn، الزنك Zn، البورون B، الالمونيوم Al، الكلور Cl، النحاس Cu، الموليبدينم Mo، اليود I.

الجرعات السمادية لبعض المحاصيل حسب حاجتها

تختلف احتياجات المحاصيل المختلفة من العناصر الغذائية وتعتمد الكمية المضافة علي المحصول السابق وايضا تختلف حسب الصنف المنزرع للمحصول الواحد وتعتبر الأصناف الجديدة أكثر استجابة من السلالات البلدية القديمة وذلك علي سبيل المثال لأصناف الذرة الهجين والقمح والأرز والشعير وغيرها من الأصناف المستنبطة حديثا من برامج تربية النبات.

ترتيب الأسمدة الكيماوية

أولا: الأسمدة الأحادية

وهي تحتو ي علي عنصر سمادي رئيسي واحد في العبوة المباعة للمزارع مثل النتروجين أو الفوسفور أو البوتاسيوم وهو يعني النسبة المئوية  النتروجين أو الفوسفور أو البوتاسيوم ومنها الاتي:

أولا: الأسمدة النتروجينية

أ) نترات النشادر 33.5%, ب) نترات النشادر الجيرية 21-26%،  ج) سلفات النشادر 20.5%،  د) نترات الجير “الكالسيوم” 15.5%، ه) اليوريا 46%.

ثانيا: الأسمدة الفوسفاتية

ا) السوبر فوسفات الأحادي 16-20%،  ب) السوبرفوسفات الثلاثي او المركز 46%،  مسحوق الفوسفات الصخري (الفوسفات المعدني ) 40-20%.

ثالثا: الأسمدة البوتاسية

ا) سلفات البوتاسيوم 50%، ب) نترات البوتاسيوم 44%، ج) كلوريد البوتاسيوم 60%.

ثانيا الأسمدة المركبة

وهي تحتو ي علي أكثر من عنصر سمادي رئيسي في العبوة المباعة للمزارع ويسمي ذلك بالسماد المركب أي يحتوي علي العناصر الأساسية الثلاثة وهي النيتروجين، الفوسفور،البوتاسيوم فمثلا السماد المركب 10/20/20 معني ذلك أن محتوي 100كجم “عبوتين 50 كجم” هو 10 كجم أو وحدة من النيتروجين،20 كجم من الفوسفور،20 كجم من البوتاسيوم اي نسبة N : P:K هي 1: 2: 2.

الأسمدة متعددة العناصر الغذائية

توجد في الأسواق الزراعية العالمية العديد من الأسمدة المركبة أي ذات العناصر الغذائية المتعددة وهذه الأسمدة المركبة تحتوي علي عنصرين أو أكثر من العناصر مثل النيتروجين والفوسفور  معا أو الفوسفور والبوتاسيوم معا أو من ثلاث عناصر غذائية معا مثل نيتروجين وفوسفور وبوتاسيوم او مايطلق علية NPK ومن مميزات الأسمدة المركبة المتعددة العناصر بالنسبة لأهلينا المزارعين فيما يلي:

  • سهولة الإضافة.
  •  سهولة تداولها ونقلها وتخزينها.
  • احتوائها علي تركيزات عالية من العناصر الغذائية،.
  • سهولة نثرها وتوزيعها بانتظام في الحقل.
  • التسميد المتوازن حيث أنة يتم اضافة العناصر الثلاثة وهي النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم في صورة ميسرة للنباتات منذ الزراعة وحسب احتياج النبات.
  • الكفائة العالية لهذه النوعية من الأسمدة مقارنة بالأسمدة الأحادية.

الأسمدة المركبة

يمكن تحديد الفروق بين الأنواع المختلفة من الأسمدة المركبة من عدة عناصر فيما يلي:

ا) أسمدة معقدة وهي أسمدة تحضر بالتفاعلات الكيميائية بين مكوناتها المحتوية علي العناصر الغذائية الرئيسية بحيث تحتوي كل حبيبة علي العناصر المختلفة بالنسب المسجل بها المركب.

ب) الأسمدة المركبة وهي أسمدة بسيطة ومحببة أو  أسمدة وسيطة تحتوي كل من حبيباتها علي العناصر الغذائية لكن بنسبة متفاوتة.

ج) الأسمد الممزوجة وهي أسمدة متعددة العناصر أيضا تحضر بمزج أو خلط أنواع من الأسمدة البسيطة مع بعضها خلطا ميكانيكيا وقد يكون الخليط غير متجانس اذا لم يتم الخلط بعناية.

من الأسمدة النموذجية المركبة من العناصر الرئيسية الثلاثة نيتروجين وفوسفور وبوتاسيوم أو مايطلق علية NPK

الأسمدة البطيئة الذوبان

وهي الأسمدة التي تحتوي علي عنصر غذائي عادة النيتروجين في صورة تؤخر انطلاقة وتيسرة لامتصاص النبات له بعد الاضافة, لفترة تطول عن الأسمدة الاحادية وهذا التأثير يتم  بتغليف الأسمدة الأحادية وهي النيتروجينية منها بالكبريت أو ببوليمر نصف مسامي أو مركبات نيتروجينية خاصة أو بصيغ كيميائية معقدة من صور النيتروجين ومن مميزات هذا النوع من السماد سهولة نثرة والاقتصاد في توفير العمالة اذ يلزم اضافتة مرة واحدة فقط في عمر النبات بدلا من عدة مرات طوال فترة النمو وهي كافي طول فترة نمو النبات الخضري والثمري.

 وماذا أيضا؟

يجب تقليل السمية للبادرات الناتجة عن زيادة الجرعة السمادية في بعض الأحيان، الاقتصاد في تركيز السماد لكفائتة بنسبة تصل الي 20% لتحقيق نفس الانتاجية العالية باضافة الأسمدة الأحادية وبالرغم من كفائة هذا النوع من الأسمدة البطيئة الذوبان وفعاليتها في عديد من المحاصيل

من ضمنها محصول الأرز الا أنها غير منتشرة لارتفاع تكلفة انتاجها مقارنة بالأسمدة الأحادية ولكنها شائعة الاستخدام في المحاصيل النقدية والربحية مثل محاصيل الخضر وأيضا من ضمن تكنولوجيا انتاج الأسمدة الأن هو اضافة مثبطات اليورييز  والتي تضاف بجرعة تعادل بعض الليترات او الكيلوجرامات للفدان الواحد والتي تحد من تحول النيتروجين أميد  في سماد اليوريا الي الأمونيا وتؤخر انطلاقة مابين 10-12 يوم وبالتالي تخفض من عمليات فقد الأمونيا وغسيلها من التربة أو تبخرها في الهواء الجوي في حالة الجفاف أو تعثر ادمصاصها بمعدن الطين في التربة بعد الاضافة.

الأسمدة المركبة

يمكن تحديد الفروق بين الأنواع المختلفة من الأسمدة المركبة من عدة عناصر فيما يلي:

ا) أسمدة معقدة وهي أسمدة تحضر بالتفاعلات الكيميائية بين مكوناتها المحتوية علي العناصر الغذائية الرئيسية بحيث تحتوي كل حبيبة علي العناصر المختلفة بالنسب المسجل بها المركب.

ب) الأسمدة المركبة وهي أسمدة بسيطة ومحببة أو  أسمدة وسيطة تحتوي كل من حبيباتها علي العناصر الغذائية لكن بنسبة متفاوتة.

ج) الأسمد الممزوجة وهي أسمدة متعددة العناصر أيضا تحضر بمزج أو خلط أنواع من الأسمدة البسيطة مع بعضها خلطا ميكانيكيا وقد يكون الخليط غير متجانس اذا لم يتم الخلط بعناية.

من الأسمدة النموذجية المركبة من العناصر الرئيسية الثلاثة نيتروجين وفوسفور وبوتاسيوم أو مايطلق علية NPK مايلي:

1- الأسمدة المركبة من العناصر الثلاث وبها نسب خلط مختلفة منها

11:22:22, 19:19:19, 17:17:17, 14:35:14, 14:28:14. 15:15:15, 21:13:13, 12:24:12, 17:12:12, 22:22:11, 26:26:10.

2- الأسمدة المركبة من عنصري النيتروجين والفوسفور وبها نسب خلط مختلفة منها

0:28:28, 0:14:26, 0:24:24, 0:23:23, 0:20:20, 0:46:18, 0:20:16.

بالاضافة الي ذلك هناك بعض الأسمدة تحتوي علي عناصر ثانوية مثل الماغنسيوم, الكبريت, الكالسيوم وبعضها يحتوي علي الحديد, النحاس, الزنك, المنجنيز, البورون, الموليبدنيوم ومن مميزاتها أيضا سهولة الاضافة للنبات حيث يمكن المزارع من اضافة جميع احتياجت النبات من العناصر الغذائية في سماد واحد.

أسمدة العناصر الصغري

تحتاج الأراضي المصرية الأن الي الاهتمام بالتسميد بالعناصر الصغري بعد اختفاء الطمي عقب بناء السد العالي والذي كان يكفي ويسد حاجة المحاصيل المنزرعة لذا يجب اضافتها الي النبات وبكميات بسيطة وهي تعتبر كافية اذا أضيف اثار منها ويكفي القدر اليسير منها لسد حاجة النبات والاسراف فيها يحدث ضرر بالغ بالمحصول الحالي والتالي له في الزراعة. ويعتبر درجة حموضة التربة pH من أهم العوامل التي تؤثر علي تيسرة للنبات.

ففي الأراضي العالية الحامضية  يعاني  النبات نقص هذه العناصر, أيضا في الارتفاع الزائد لدرجة حموضة التربة pH كما هو الحال في أغلب الأرضي المصرية القلوية يعاني  النبات نقص هذه العناصر وبالتالي لابد من تعديل في درجة حموضة التربة pH حتي يجعل العناصر الغذائية متاحة وميسرة لامتصاص النبات .

وتوجد العناصر الصغري بالأسواق في صورة مركبات عضوية معقدة تشتمل علي الحديد في صورة كبريتات الحديدوز والزنك في صورة كبريتات الزنك والمنجنيز في صورة كبريتات الزنك والنحاس في صورة كبريتات النحاس والكلفي صورة مخلبية او شيلات وتستخدم لزيادة كفائة العناصر بشكل ملحوظ.

الأسمدة البطيئة الذوبان

وهي الأسمدة التي تحتوي علي عنصر غذائي عادة النيتروجين في صورة تؤخر انطلاقة وتيسرة لامتصاص النبات له بعد الاضافة, لفترة تطول عن الأسمدة الاحادية وهذا التأثير يتم  بتغليف الأسمدة الأحادية وهي النيتروجينية منها بالكبريت أو ببوليمر نصف مسامي أو مركبات نيتروجينية خاصة أو بصيغ كيميائية معقدة من صور النيتروجين.

ومن مميزات هذا النوع من السماد سهولة نثرة والاقتصاد في توفير العمالة اذ يلزم اضافتة مرة واحدة فقط في عمر النبات بدلا من عدة مرات طوال فترة النمو وهي كافي طول فترة نمو النبات الخضري والثمري, أيضا تقليل السمية للبادرات الناتجة عن زيادة الجرعة السمادية في بعض الأحيان, الاقتصاد في تركيز السماد لكفائتة بنسبة تصل الي 20% لتحقيق نفس الانتاجية العالية باضافة الأسمدة الأحادية .

وبالرغم من كفائة هذا النوع من الأسمدة البطيئة الذوبان وفعاليتها في عديد من المحاصيل من ضمنها محصول الأرز الا أنها غير منتشرة لارتفاع تكلفة انتاجها مقارنة بالأسمدة الأحادية ولكنها شائعة الاستخدام في المحاصيل النقدية والربحية مثل محاصيل الخضر.

أيضا من ضمن تكنولوجيا انتاج الأسمدة الأن هو اضافة مثبطات اليورييز  والتي تضاف بجرعة تعادل بعض الليترات او الكيلوجرامات للفدان الواحد والتي تحد من تحول النيتروجين أميد  في سماد اليوريا الي الأمونيا وتؤخر انطلاقة مابين 10-12 يوم, وبالتالي تخفض من عمليات فقد الأمونيا وغسيلها من التربة أو تبخرها في الهواء الجوي في حالة الجفاف أو تعثر ادمصاصها بمعدن الطين في التربة بعد الاضافة.

المعدلات السمادية

يتوقف معدل السماد لوحدة المساحة المنزرعة وهي الفدان علي كمية العنصر المطلوب اضافته ونوع ورتب السماد المتوفر لدي المزارع, في أغلب الأسمدة تكون في عبوات او شيكارة سعة 50  كجم وبالتالي يمكن للمزارع حساب وحدة السماد بطريقة بسيطة وسهلة وذلك بأن يقسم الرقم المدون علي العبوة اوالشيكارة علي 2 .

ويمكن تطبيق ذلك في المثال التالي كم عد العبوات من اليوريا 46%  التي نحتاجها لامداد اي محصول ب60 وحدة أزوت مثلا  في وحدة المساحة المنزرعة وهي الفدان؟ اذا قسمنا 46 علي 2 نحصل علي 23 وحدة أزوت في العبوة اوالشيكارة 50 كجم, في هذه الحالة نحتاج الي حوالي ثلاث عبوات او شيكارة من اليوريا لسد حاجة المحصول المنزرع ب60 وحدة أزوت أو أكثر قليلا من النيتروجين.

أيضا يمكن حسابها للأسمدة المركبة اذا كانت التوصيات الفنية مثلا لاحد المحاصيل احتياجاتة 60:60:60 فانة يمكن ان يضاف اذا كان السماد المتاح هو 15:15:15 في عبوات 50كجم فان نسبة السماد في هذه العبوه تصبح 7.5:7.5:7.5 وبالتالي اذا قسمنا 60 وحدة سمادية علي 7.5 وحد سمادية في العبوة اذا يلزم اضافة عدد 8 عبوات من السماد المحتوي علي النسب 15:15:15 في عبوات  50كجم وذلك لتطبيق التوصيات الفنية 60:60:60.

أما اذا كانت التوصيات الفنية هي 30:30:60 أي بمعني أن جرعة الأزوت أعلي من الفوسفور والبوتاسيوم يمكن أيضا تطبيقها من السماد المحتوي علي 15:15:15 وذلك باضافة أربعة عبوات وبالتالي تحقيق نسبة الفوسفور والبوتاسيوم مع اضافة جرعة مكملة من الأزوت لاحقا نثرا بعد الزراعة علي دفعة أو اثنين, أيضا يجب التأكد من عدم خلط الأسمدة مع بعضها الا اذا كانت هذه الأسمدة ملائمة لبعضها البعض كيميائيا وفيزيائيا وذلك لتفادي الالتصاق مع بعضها البعض وتكوين كتل كبيرة متحجره بسبب تميع المواد الداخلة في تركيبها والتي تمتص الرطوبة وأيضا لتجنب فقد غاز الأمونيا وكذلك عند الخلط مع صخر الفوسفات فيفقد الأمونيا بالتبخر وكذلك لايمكن خلط الأسمدة الفوسفاتية القابلة للذوبان في الماء مع الأسمدة المحتوية علي الكالسيوم في صورة نترات الكالسيوم علي سبيل المثال اذ يتحول الفوسفور الي صورة غير ذائبة وكذلك لتفادي التميع الزائد للمخلوط أو المذيج من الأسمدة يفضل نثرها مباشرة او بعدها بفترة قليلة.

طريقة اضافة الأسمدة المعدنية

يعتبر اضافة الأسمدة العضوية أو المعدنية عنصر هام للحصول علي انتاجية عالية وتعتمد الكمية المناسبة علي عدة عوامل أهمها الصنف المنزرع, ميعاد الزراعة, المحصول السابق, نوع التربة وخصوبتها, ميعاد الاضافة يجب أن يكون في فترة احتياج النبات للسماد فمثلا عند الزراعة و قبل رية المحاياة .

وتضاف الأسمدة عادة كالتالي:

1)  الاضافة نثرا قبل الزراعة في المحاصيل الكثيفة مثل القمح والشعير والارز ومحاصيل العلف والمراعي, كما تضاف عند الحرث في الأسمدة الفوسفاتية, اضافة اليوريا وفوسفات الأمونيوم الثنائي لتفادي تطاير الأمونيا والنثر يتم يدويا أو بأدوات خاصة أليا ولكن يجب أن يكون التوزيع متجانس.

2) الاضافة في الخطوط أو شرائح وفيها يوضع السماد في باطن الخط وبجانب البذور والنباتات بعد ذلك تكبيش وتتم الاضافة أيضا يدويا أو أليا بمعدات خاصة لنثر السماد ويمكن وضع البذور والسماد معا أليا.

3)  الاضافة نثرا بعد الزراعة في المحاصيل الكثيفة والكبيرة ومحاصيل الأعلاف أيضا.

4) الاضافة الجانبية حيث يضاف السماد جانب الخط وذلك للمحاصيل المنزرعة علي خطوط مثل الذرة وقصب السكر والقطن وكذلك للأشجار المعمرة.

5) التسميد الورقي وفيها يتم اضافة السماد رشا علي أوراق النباتات باستخدام مواتير الرش أو الرشاشة وذلك بالنسبة للأسمدة الصغري وأحيانا للأسمدة الكبري ويجب الحذر من حرق الأوراق لذا يجب الرش في الصباح الباكر عقب تطاير الندي أو في المساء وحتي لاتجف القطرات مباشرة بعد الرش.

كيفية تقدير الاحتياجات السمادية للمحصول المنزرع

تختلف حسب المحصول المنزرع ونوع التربة وكذلك حسب أعراض نقص العناصر وتحليل التربة وتقدير العناصر بها وتحليل أنسجة النبات في الحقل والتجارب الحقلية وحسب التوصيات الفنية لكل محصول في النشرات الأرشادية الخاصة بوزارة الزراعة والتجارب البحثية المختلفة.

أعراض نقص العناصر الغذائية علي المحصول المنزرع

تظهر أعراض نقص العناصر الغذائية علي المحصول المنزرع اذا لم يحصل النبات علي احتياجاتة الغذائية بالقدر المناسب فتظهر أعراض النقص علي مظهره العام وعلي لونة ويعاني النبات ضعف النمو وشحوب في الأوراق وتميل الي اللون الأصفر وبالتالي في النهاية انخفاض الأنتاجية بدرجة ملحوظه وتختلف أعراض نقص العناصر من عنصر غذائي الي أخر الا أنها قد تتشابة مع بعض الأمراض الفيروسية والفطرية او الاصابة الحشرية والقوارض.

كيفية الاستفادة من اختبار  تحليل التربة للعناصر الغذائية

وفيها يتم تقدير العناصر المتاحة وكمياتها في التربة وبالتالي بناء علي الدراسات السابقة والتوصيات الفنية يتم اضافة السماد بالمعدلات المطلوبة حتي يصل الي النبات احتياجاتة المناسبة.

كيفية أخذ عينة تربة لتحليل العناصر الغذائية بها

يتوقف نجاح تحليل عينة التربة علي مدي تمثيلها للأرض المراد تحليها واخذ العينات منها ولذا لابد من اختيار المنطقة تؤخذ منها العينة والا تخلط عينات أنواع مختلفة مع بعضها لوجود تفاوت واختلافات في صفات التربة ونمو المحصول بالحقل وبالتالي لابد من أخذ عينات منفصلة ويتم استخدام الأدوات البسيطة مثل الجروف والسكين بالاضافة الي وعاء.

ويتم تجنب استخدام أي أدوات استخدمت في التسميد حتي لاتكون النتائج مضللة وغير حقيقية ويتم عمل حفرة علي شكل حرف V  بعمق 15 الي 18 سم وتؤخذ العينة بالكشط من القسم السفلي بالجروف علي شكل شريحة عرضها 2سم ويراعي زيادة عدد العينات الي 10-15 حفرة حتي تكون ممثلة تمثيل جيد للأرض وذلك لوحدة المساحة وهي  الفدان ثم تخلط مع بعضها خلط جيد في وعاء نظيف ويؤخذ من المزيج نصف كيلو ويتم تجفيفها علي ورق نظيف لتكون عينة ممثلة للحقل وتوضع بكيس وتدون عليها المعلومات مثل تاريخ العينة ورقمها وموقعها ومخطط للموقع المأخوذ منه العينة وينصح بأخذ العينات عموما عقب حصاد المحصول السابق وقبل زراعة وتسميد المحصول القادم.

اختبارات النبات

يعتبر اختبار وفحص النبات ماهي الا طريقة للكشف عن مدي تيسر العنصر بالتربة وماتمده بها من العناصر الغذائية ومدي اكتفاء النبات من العناصر ويدل علي مدي احتياج النبات للتسميد لاستكمال التغذية المتزنة للمحصول الحالي ويتم ذلك في العصير الخلوي للنبات أو المادة الجافة ويتم التقدير كيميائيا وبالتالي يتم معرفة تركيز العنصر فاذا كان تركيز العنصر  أقل من الحد الأدني أو المعدل الحرج وهذا يختلف من عنصر غذائي الي عنصر أخر فمعني ذلك أن اضافة هذا العنصر بالتسميد سيزيد الانتاجية ويرتفع المحصول وللأهمية الكبري لهذه القيم تكمن في امكانية تطبيقها علي نفس المحصول عبر العالم متي تم تقديرها بنجاح ويمتاز تحليل العناصر بالنبات الي الدقة وكثرة العناصر التي يمكن تقديرها بالنبات ويستعمل ايضا في تحليل العناصر بالاشجار المعمرة مثل اشجار الفاكهة والموالح والنخيل.

عوامل أخري تؤثر علي الانتاجية العالية

تعتبر الأسمدة أحد العوامل الهامة التي تساهم في زيادة الانتاجية وتحقيق زراعة مستدامة لكنها لايمكن أن تعمل علي حل جميع مشاكل الانتاج الزراعي ولذا يجب الاهتمام  بالاتي:

1) اعداد مهد جيد للتقاوي المنزرعة بتشميس وحرث التربة قبل ميعاد الزراعة بوقت مناسب.

2) معدل التقاوي المناسب وهي المحدد للمحصول النهائي فهو يؤثر علي :

ا) عدد النباتات في وحدة المساحة.

ب) المسافة بين النباتات.

3) ميعاد الزراعة المناسب.

4) الري المتزن وتوفير الرطوبة الكافية والمحافظة عليها بتغطية التربة بمواد تحافظ علي رطوبتها.

5) الصرف الزراعي الجيد وهو صرف المياة الزائدة عن حاجة النبات وذلك بعمل مصارف سطحية أو الصرف تحت سطحي والذي يطلق علية الصرف الزراعي.

6) مقاومة الحشائش بالعزيق أو استعمال مبيدات الحشائش.

7) مقاومة الأمراض الفطرية والبكتيرية والفيروسية والنيماتودية وذلك بتربية أصناف مقاومة للأمراض وزراعتها أو  رش المبيدات المناسبة.

8) مقاومة الأفات الحشرية والحيوانية والقوارض.

9) اتباع الدورة الزراعية الثلاثية وعلي رأسها محصول القطن والتي تحافظ علي خصوبة التربة والحد من الاصابة بالأمراض والافات المختلفة.

10) تحسين خواص التربة باتباع الدورة الزراعية الثلاثية وعلي رأسها محصول القطن وزراعة محصول حبوب ومحاصيل بقولية واضافة السماد العضوي والحيوي واضافة المادة العضوية وتقليب السماد الأخضر في التربة.

11) المحافظة علي المادة العضوية بالتربة باتباع الدورة الزراعية الثلاثية وعلي رأسها محصول القطن والتسميد العضوي والحيوي واضافة المادة العضوية.

  الإرشاد الزراعي في مجال التسميد المتزن

الواجب علينا كأساتذه جامعيين وباحثين ومهندسين زراعيين كلا في موقعة أن يساهم في مساعدة المزارعين بالمنطقة المحيطة بة وذلك من خلال المحادثات والمقالات العلمية والاجتماعات والحقول الارشادية والحلقات الارشادية ومدارس المزارعين الحقلية بموقع الانتاج واعطاء فرصة للمزارع بتعريفة بفوائد الأسمدة ودورها في زيادة الانتاجية والتسميد المتزن بناء علي التوصيات الفنية للمحصول المنزرع ونوع السماد وكميتة التي يحتاجها المحصول وميعاد الاضافة المناسب وعمل زيارة لحقل ارشادي يتبع التوصيات الفنية السليمة وتحديد الجدوي الاقتصادية .

لذلك من خلال حساب صافي الربح والذي يساوي الفرق بين القيمة المادية للزيادة في المحصول والقيمة المادية للأسمدة المضافة فاذا كان الفرق موجب يدل علي ربحية اضافة السماد.

ومن هنا نود أن ننوه بأن الأسمدة بأنواعها المختلفة العضوي والمعدني والحيوي من المقومات الهامة والرئيسية في زيادة غلة المحصول والانتاج الزراعي فهي دعم للأمن الغذائي المصري وحافظا علي الانتاجية العالية وخصوبة التربة الزراعية.

ويمكن من خلال توفير السماد للمزارعين في الميعاد المناسب للاضافة والكمية المناسبة والتي تحدث طفرة كبيرة في الانتاجية اذا ما اتبعت التوصيات الفنية للمحصول المنزرع وبالتالي المساهم في رفع مستوي المعيشة لاهلينا المزارعين وتحقيق تنمية زراعية مستدامة علي مستوي القرية المصرية لتصبح منتجة كما عهدناها في السابق.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى