الأخبارالاقتصادالانتاجبحوث ومنظماتمصر

مصر تخطط للتوسع في الأرز «البسمتي» لزيادة القيمة الاقتصادية للمحصول

>> مشروعات الأرز الهجين لمواجهة محدودية المياه وتأثير التغيرات المناخية

وفقا لخبراء معهد المحاصيل الحقلية وقسم بحوث الأرز ساهم قرار وزارة الري والموارد المائية بتقليص مساحة الأرز، والبالغة وفقا لقرار وزير الموارد المائية والري رقم 305 لسنة 2020 الصادر بتاريخ 28 ديسمبر  2020  فإن هناك 9 محافظات مصرية تم تخصيصهم لزراعة الأرز للموسم الحالي بإجمالي مساحة 724 ألفا و200 فدان، في تكثيف البحوث العلمية لزيادة إنتاجية الأصناف الجديدة من المحصول والتوسع في زراعة الأرز الهجين تطبيقا للتقنيات الحديثة التي تواجه ندرة المياه والملوحة والظروف البيئية غير المواتية.

وتستهدف وزارة الزراعة زيادة الإنتاجية للتناسب مع الإحتياجات السكانية للأزر، بعد الإنخفاض في الإنتاج الكلي من 4.8 مليون طن إلي 4.4 مليون طن، فيما نجحت وزارة الزراعة من خلال البرامج البحثية لمحصول الأرز في التغلب علي هذه الفجوة، حيث ساهم المشروع القومي لتطوير الأرز الهجين والسوبر في زيادة الدخل القومي المصري الموسم الأخير لزراعة الأرز بما يعادل 900 مليون جنيه.

رزق البنك الزراعي المصري

وتخطط وزارة الزراعة ممثلة في مركز البحوث الزراعية في تحويل مصر إلي مركز رئيسي ومتميز لإنتاج وتسويق الأرز الهجين البسمتي في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج، والتي تعتبر، نقلة نوعية في صناعة الأرز دوليا، لما للأرز البسمتي من قيمة اقتصادية تعادل أربعة أضعاف القيمة الاقتصادية للأرز العادي، والذي يحتكر صناعته الهند وباكستان.

ونجحت مصر مؤخرا في استنباط أصناف جديدة من الأرز تتحمل التقلبات والتغييرات البيئية، وتحقق أعلى إنتاجية في العالم، مع التوجه نحو مواجهة تحديات كثيرة أيضا أهمها تبني القائمين على صناعة الأرز في مصر لها، وتعديل المضارب لتتناسب مع تلك النوعية من الأرز، بجانب جهود الدولة من وزارات معنية مثل وزارة الزراعة والتموين، وتبني المزارع ذلك الفكر الجديد في الإنتاج.

وقال الدكتور حمدي موافى الخبير الدولي في زراعة الأرز في تصريحات صحفية الثلاثاء أنّ الأصناف الجديدة تقوم بتوفير أكثر من 30 بالمئة من المياه وتتحمّل ملوحة التربة بنسبة أكبر من الأصناف التقليدية فضلا عن أن لديها القدرة على التكيّف مع متغيرات درجات الحرارة المختلفة، موضحا إن برنامج الأرز الهجين اعتمد علي الإستفادة بالتجربة الصينية، في تسجيل أول هجين مصري عام 2005 ، يعطي زيادة في الإنتاجية تتخطى 25 %، مشيرا إلي أهمية التوسع في زراعة هذا الهجين لزيادة الإنتاج الكلي لمصر من محصول الأرز.

وأوضح «موافي»،  ان الدولة المصرية تستهدف الوصول إلى الحد الآمن من الإنتاجية الذي يحقق الاكتفاء الذاتي من الأرز والتي تستوجب مواجهة تحديات كثيرة لنشر ثقافة انتاج تقاوي الهجين، والتي تتطلب تكاتف جهود قطاعات عدة من مراكز بحثية وقطاع خاص وجهات حكومية أخرى، من خلال التعاون بين مركز البحوث الزراعية وأكاديمية البحث العلمي والشركات الخاصة.

الهجين

اجري توداي على اخبار جوجل
اجري توداي على اخبار جوجل
ميفاك
ميفاك
شركة شورى للكيماويات
شركة الدقهلية للدواجن
زر الذهاب إلى الأعلى