الأخباربحوث ومنظماتمصرنحل وعسل

عاشقة النحل: عشقي للنحل دفعني لبدء مشروع عملاق لإنتاج «عسل نحل» يستلهم شخصية كيلوباترا

>> أحلام: نستهدف تغيير نمط حياة المرأة الريفية للمشاركة في مشروعات كانت «حكرا» علي الرجال

السيدة أحلام موسي أو  كما تفضل إن يلقبها كثيرون بعاشقة النحل، وذلك لحرصها علي التوسع في مشروعها لتربية النحل، وإختارت له عددا من المواقع القريبة من حدائق تغذية النحل مثل زراعات الموالح، في محافظة البحيرة حيث تنتشر الزراعات المناسبة لمشروعات تربية النحل وتشكل أفضل تغذية للنحل المصري.

وقالت السيدة أحلام موسي أنها عشقت تربية النحل منذ صغرها حيث إشتهرت عائلتها بتربية النحل وفقا للطرق التقليدية المنتشرة في الريف المصري منذ عقود حيث كانت التربية تعتمد علي الخلايا الطينية لإنتاج عسل النحل، مشيرة إلي أن هذه المشروعات الصغيرة تساهم في تحسين أوضاع المرأة الريفية وتحقق طموحاتها في حياة أفضل.

وأضافت عاشقة النحل، ان هذه الهواية دفعتها لتطوير خبراتها في هذا المجال الحيوي بدعم من زوجها المهندس محمود العناني رئيس إتحاد منتجي الدواجن، والتحول من الهوائية إلي الإحتراف، والتوسع في تربية النحل من خلال تحديث مشروعها لتربية النحل، لتصل إلي العالمية، من خلال بدء تنفيذ مشروع عملاق لتربية النحل يبدأ بإقامة 10 الأف خلية، تعتمد علي ملكات نحل متميزة من ناحية القوة والنشاط لتحسين سلالات النحل المصري.

وأوضحت  سيدة الأعمال « أحلام»، إن مصر لديها ميزة نسبية في إنتاج النحل إنعكس علي قدرة مصر في تصدير أكثر من مليون و 350 ألف طرد نحل سنويا، بينما القيمة الاقتصادية الأكبر في منتجات النحل مثل عسل النحل وصمغ العسل وحبوب اللقاح ومختلف المنتجات الآخري التي تخدم القطاع والعاملين به، مشيرة إلي أن رغبتها في إنخراط المرأة الريفية في مشروعات تربية النحل وإنتاج العسل يستهدف تمكين المرأة في هذا القطاع الذي يستحوذ عليه الرجال علي مدار عقود مضت.

وأشارت عاشقة النحل إلي أنها تدرك إن في كل حركة للنحلة من أجنحتها ، أو من خلال عمليات منظمة للشغالات داخل الخلية وحتي الوصول إلي «الرحيق المختوم» من عسل النحل ودور الملكة التي تلعب دورا حيويا في تنظيم العمل داخل الخلية، بطريقة يعجز البشر في منافستها، مشيرة إلي أن مملكة النحل إداة لتطوير العمل البشري لو أننا إستفدنا من هذه المملكة للتطوير فهي  تشكل أفضل نظام للعمل علي كوكب الأرض.

ولفتت «أحلام موسي»، إلي أنها ستطرح لأول مرة منتجات عسل نحل طبيعي خالي من متبقيات المضادات الحيوية ويتوافق مع الإشتراطات المصرية والدولية لتداول الأعسال بما ينعكس علي تطوير الصناعة والنهوض بمشروعات تربية النحل، مشيرة إلي أن ذلك لن يتم إلا من خلال برامج تدريبية لتوعية النحالين بالمنظومة الجديدة للتوافق مع المعايير الدولية حتي يمكن لمصر فتح المزيد من الأسواق الدولية.

وأشارت عاشقة النحل، إلي أن إستلهمت تجربة إنتاج العسل من الملكة الفرعونية «كليو باترا» التي كانت رمزا يجسد جمال المرأة المصرية، وكيفية الإستخدام الحقيقي لمنتجات النحل والعسل في الحصول علي مزايا هامة لصحة المرأة والحفاظ علي نضارة البشرة بإستخدام منتجات عسل النحل في تحقيق هذه الأهداف التي تستهوي النساء في ربوع الأرض.

 

زر الذهاب إلى الأعلى