الأخبارالاقتصادالصحة و البيئةالمناخمصر

وفد جامعة عين شمس يتفقد مشاتل «المصرية الخليجية» لزراعة «الجوجوبا»

>> إسماعيل محمد: الجوجوبا هي الطريق للمشروعات الخضراء في قمة المناخ في شرم الشيخ

نظمت الشركة المصرية الخليجية لاستصلاح الاراضى الصحراوية زيارة لوفد الزائرين من طلاب واعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس بكلية الزراعة بحضور الدكتور أحمد عبدالفتاح الأستشاري في الشركة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الكلية ضمن أنشطة التعاون بين الشركة وجامعة عين شمس.

وأشاد المهندس إسماعيل محمد رئيس الشركة المصرية الخليجية لإستصلاح الأراضي في تصريحات صحفية بدور جامعة عين شمس بقيادة الدكتور محمود المتيني رئيس الجامعة والدكتور أحمد جلال عميد كلية الزراعة جاعمة عين شمس، موضحا ان الزيارة شملت التعرف علي مراحل انتاج شتلات الجوجوبا وانتاج وتصدير زيت الجوجوبا عالي النقاوة بمواصفات عالمية وشرح لطرق اكثار نياتات الجوجوبا وذلك من خلال اللوحات الجدارية الموجودة بالموقع، بالإضافة إلي شرح عملى وتدريب الطلبة على طريقة أخذ وتجهيز العقل  وتجهيزها في صناديق كرتون لتسليمها للعملاء داخل مصر وخارجها بعد المرور على الحجر الزراعى، ويكون فترة بقائها في الكراتين حوالى عشرة ايام تقريبا حتي يتم الشحن جوى.

وأشار «إسماعيل محمد »، إلي أهمية دور المراكز البحثية في تحديد طرق اكثار وزراعة الجوجوبا تحت ظروف الاجهاد الملحي أو في الأراضي الملحية ضمن خطة مصر استعدادا لقمة المناخ المقرر عقدها في شرم الشيخ نوفمبر المقبل، والتي من بينها التوسع في أنشطة الاقتصاد الأخضر في المناطق الصحراوية لضمان كفاءة إستخدام الموارد المائية والأرضية للحصول علي أعلي عائد من زراعة الجوجوبا، والتوجه لزراعة غابات «الجوجوبا» لمكافحة التصحر والتغيرات المناخية.

ولفت رئيس «المصرية الخليجية» لاستصلاح الأراضي إلي رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي للتوسع في البرامج والخطط اللازمة للحد من آثار التغيرات المناخية والاستفادة من وحدتي الأراضي والمياه موضحا ان الشركة لديها خطة طموحة لغزو الأسواق العالمية بمنتجات نبات الجوجوبا ومنها زيت الجوجوبا المصرى الذى ثبتت كفاءته عالمياً بصفاته الفريدة وفق للتقارير الأوربية.

وأضاف «إسماعيل محمد»، إن الشركة المصرية الخليجية تمتلك اكبر مشاتل لانتاج شتلات الجوجوبا في مصر والوطن العربى بطاقة انتاجية 3 ملايين شتلة مؤنثة ناتج اكثار العقل الخضرية من امهات عالية الانتاجية منتخبة بمزارع الشركة تم انتخابها بعد سنوات عديدة من البحث العلمى لفريق الشركة العلمى .

وشدد رئيس الشركة المصرية الخليجية علي أن الشركة تنتهج الاسلوب العلمى الحديث في مجال استصلاح الاراضى الصحراوية والطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية ) واساليب الرى المطور، ولديها  خطط للتوعية العلمية بالممارسات الجيدة لزراعات الجوجوبا والصناعات القائمة عليها والتي يمكن أن تحقق تقدم كبير مبنى على أسس علمية لخدمة أهداف التنمية المستدامة ومواجهة مشكلات التصحر والتغير المناخى في مصر والمنطقة العربية وأفريقيا.

وأضاف «إسماعيل محمد»، أن الدراسة المتخصصة في الممارسات الجيدة لزراعات الجوجوبا والصناعات القائمة عليها  تحقق تقدم كبير مبنى على أسس علمية لخدمة أهداف التنمية المستدامة ومواجهة مشكلات التصحر والتغير المناخى في مصر والمنطقة العربية وأفريقيا خاصة ان مصر تنظم قمة المناخ في شرم الشيخ نوفمبر المقبل.

وأوضح رئيس الشركة المصرية الخليجية انه يتم توفير عدد من المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه بجامعة عين شمس وكذلك الأبحاث النوعية للفرق البحثية المتنوعة، مشيرا إلي أهمية الإستفادة من زراعة الجوجوبا في التأقلم مع التغيرات المناخية ومكافحة ظاهرة التصحر وتوفير فرص عمل في مجالات زراعة الجوجوبا وتسويق منتجاتها، ورفع كفاءة الموارد المائية والأرضية.

وشدد «إسماعيل محمد»، علي أهمية إستنباط تراكيب محصوليه جديدة تناسب التغيرات المناخية وتحقق التنمية المستدامة في الأراضي الجديدة، وان التوجه نحو زراعة الجوجوبا يأتي في إطار إنها من الزراعة الأكثر تحملا للظروف البيئية في مختلف مناطق الزراعية بالاراضي الجديدة.

ولفت رئيس الشركة المصرية الخليجية إلي إمكانية التوسع في زراعة الجوجوبا في عدد من المناطق خارج الدلتا ووادي النيل بمحافظات الظهير الصحراوي، وإنشاء مناطق لمشروعات الاقتصاد الأخضر لتحقيق القيمة المضافة من هذه المشروعات، مشددا علي أهمية تتناول الخرائط الصنفية والتغيرات المناخية والنماذج التطبيقية مكافحة التصحر من خلال التوسع في زراعات الجوجوبا تحت ظروف الإجهاد الملحي، مما يساهم في رفع كفاءة الموارد المائية والأرضية.

ونبه «إسماعيل محمد»،  إلي أهمية أن تتبني الدولة نماذج من الزراعة الصحراوية كأحد المحاور للتأقلم مع التغيرات المناخية بما ينعكس علي التخفيف من هذه الآثار ويحقق أهداف الدولة المصرية في التنمية المستدامة، فضلا عن أهمية دور القطاع الخاص في إنتاج المحاصيل غير التقليدية التي تتحمل التغيرات المناخية من خلال حملة للتوعية لزراعة هذه المحاصيل ومنها الجوجوبا في مناطق الإستصلاح الجديدة والاستفادة من الميزة النسبية لها في توفير فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة من خلال زراعة هذه المحاصيل الأكثر تحملا للجفاف والملوحة والأقل إستهلاكا للمياه.

وأوضح «إسماعيل محمد»،   اننا نستهدف تحويل رؤية الرئيس إلي خطط تنفيذية لوضع مصر على خريطة كبرى الدول المنتجة والمصنعة لجميع منتجات زيت الجوجوبا فى العالم، مشيرا إلي أن خطة بحث الشركة تستهدف مواجهة كافة التحديات فى زراعة بعض المناطق الصحراوية القاحلة مثل منطقة المغرة والوادي الجديدة وإيجاد حلول عملية لها، بعد أن أثبتت الشركة بفريقها العلمي جدارة غير مسبوقة فى ذلك.

وأشار «إسماعيل محمد»، أن لدينا طموحات بلا حدود من خلال إمتلاك أكبر مشتل فى العالم لإنتاج شتلات الجوجوبا من أمهات منتخبة كثيفة الإنتاج بطاقة إنتاجية تصل لملايين الشتلات سنويا لتوجيه جزء من هذا الإنتاج لتلبية إحتياجات السوق الداخلية والتصدير إلي الخارج، مشيرا إلي أن التوجه نحو تصنيع منتجات الجوجوبا يأتي ضمن تحقيق قيمة مضافة للإنتاج.

وأوضح «إسماعيل محمد »، أن «المصرية الخليجية»،  قدمت حلولا حقيقية ذا كفاءة نادرة للعديد من الأزمات التى تواجه المزارعين فى المناطق الصحراوية القاحلة والمناطق مرتفعة الملوحة، مؤكدا بأن زراعة نبات الجوجوبا يعد أحد أبرز هذه الحلول العملية ذات العوائد الاقتصادية والإجتماعية والمناخية الغير مسبوقة والتى أصبحت مصر تمتلك كافة مقومات نجاحه والحصول على الريادة العالمية فى هذا النبات.

ولفت رئيس «المصرية الخليجية»، إلي الشركة توفر الوحدات التجريبية المطلوبة لتطبيق البحوث من الشتلات (بصوب الأقلمة أوالتجذير) والنباتات المنتجة (بالأرض المستديمة) ومصدر الرى والتسميد وعينات البذور والزيت المطلوبة لتنفيذ البحوث، وتوفير كافة المصروفات المطلوبة لتنفيذ الأبحاث حتى المناقشة والنشر، مشيرا إلي قيام الشركة برصد مكافأت مالية وعينية للأبحاث المتميزة ذات الجدوى البيئية والاقتصادية والاجتماعي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى