الأخبارالاقتصادمصر

كيف نستفيد من القطاع الزراعي لمواجهة أزمات الاقتصاد القومي ومواجهة عجز العملات الأجنبية؟…خبير يوضح

>> إسماعيل: خطة طموحة للإستفادة من الميزة النسبية للإنتاج الزراعي خلال 5 سنوات تحقق الأمن الغذائي للمصريين

كشف الدكتور علي إسماعيل الخبير الدولي في الزراعة كيفية الإستفادة من  القطاع الزراعي لمواجهة أزمات الاقتصاد القومي ومواجهة عجز العملات الأجنبية، موضحا إنه يمثل المصدر الرئيسي من العمله الصعبة حتي نهاية السبعينات ويمكن ان يكون المخرج بزيادة الصادرات الزراعية والتي تعدت ٦.٥ مليون طن وتقليل الواردات من السلع الغذائية الضرورية كالقمح والذرة الصفراء والزيتية .

وقال  «إسماعيل» ، في تصريحات صحفية لـ«أجري توداي»، أنه لو احسن استخدامه من خلال خطه استثماريه طموحه سيحقق فائضا كافيا لموارد الدوله مقارنة مع هذه القطاعات المختلفه وتامين حاجة البلاد وبما يطلق عليه الامن الغذائي بمفهومه الشامل والمتكامل  من التقلبات الدوليه والعالميه ونقص المعروض من الغذاء، موضحا إنه القطاع  الاكثر ديناميكيه وحيويه  و القادر علي النمو واستيعاب القدر الاكبر من الاستثمارات المتنوعة.

ولفت الخبير الدولي في الزراعة ، إلي أن الزراعة المصرية تعد من افضل  الزراعات في المنطقه العربيه وشمال افريقيا لتنوع مواردها الطبيعية ، وخبرات مزارعيها ، والثراء الفنى والتكامل المؤسسى لما تمتلكة من أجهزة البحث والتطوير التقنى القادر علي تطويرها وتحسينها خلال فتره وجيزه قد لا تتعدي 5 سنوات وبالتعاون مع القطاع الخاص الاستثماري المصري وجهود القوات المسلحة المصرية من خلال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ومجموعة شركاته العامله في مجالات الزراعة المتكاملة.

وأضاف «إسماعيل»، إن تقليل فاتورة إستيراد القمح يتم من خلال تخصيص مناطق الوجه قبلي   لزراعة قمح الديورم (الصلب) والذي يمكن تصديره الي الاتحاد الاوربي بسعر يمكن ان يعادل 3 اضعاف السعر للقمح الطري  بالإضافة إلي إعتماد عملية خلط الذرة مع القمح ربما يرفع المخزون الاستراتيجي للقمح مع زيادة إنتاجية محصول الارز لتقليل الضغط علي رغيف الخبز وخاصة في الوجه البحري والدلتا  الذي يعتبر الارز  وجبة اساسية لأكثر من خمسون مليون مصري في غذائهم؟

وأوضح الخبير الدولي في الزراعة إنه يمكن الإستفادة من نواتج القمح والارز والذرة تدخل في صناعة الاعلاف التي يمكن توفرها وانخفاض اسعارها  بزياده  المساحة  المنزرعة  من هذه المحاصيل بعد استصلاح فعلى  لأكثر من مليوني فدان، مشيرا إلي ان زيادة المساحة المنزرعة من القمح الي ٤.٥ مليون فدان مرحليا  العام القادم وزيادة مساحة الذرة الشامية البيضاء والصفراء الي  ٣ مليون فدان تحل جزء كبير من فجوة الذرة الصفراء التي تستخدم في علف الاعلاف.

وأشار  «إسماعيل»، إلي إنه يمكن الاستفادة من زراعات الذرة البيضاء مع دوار الشمس لإنتاج الزيوت مع الزيتون في نطاق الساحل الشمالي للجمهورية والاستفادة من الذرة الشامية  بخلطها بنسبة ٢٠ بالمائة للوصول بالاكتفاء الذاتي من قمح الخبز المدعم، موضحا أهمية مشروعات استصلاح الأراضي والقيمة المضافة للمشروعات الزراعية وزيادة الرقعه الزراعية وما يتطلبه ذلك في مشروعات الانتاج الزراعي المكشوف وتحت الصوب الزراعيه والانتاج الحيواني والداجني ومعهم الانتاج السمكي ومتطلبات ذلك من مصانع اعلاف ومحطات فرز وتعبئة ومراكز لتجميع الالبان والتي تصب كلها في عمليات التصنيع الزراعي.

وشدد الخبير الزراعي علي أهمية الاستفادة من المنتج الزراعي ورفع القيمه المضافة لهذة المخرجات الزراعيه والتي تؤثر علي جهود التنميه الحقيقيه التي تبذلها الدولة المصرية مع زيادة مضطردة في النمو السكاني ومع ازمة الغذاء العالمية، موضحا ان أخطر المشاكل التى تواجه الانشطة الزراعية القائمه هو تسويقها بأسعار مناسبة او الاستفاده منها بزياده القيمه المضافه لها بتصنيعها والاستفاده من القدرات التسويقيه لها سواء بالسوق المحلي او الخارجي بزياده حجم الصادرات الزراعيه للمنتجات الطازجه للخضر والفاكهه والذهور والمنتجات المصنعه مثل المنسوجات ومنتجات الصناعات الغذائيه والالبان وغيرها .

وأوضح «إسماعيل»، إن هذه المنتجات تحتاج الي دراسات شاملة ومتكاملة وتفعيل صندوق التأمين علي السلع والمنتجات الزراعية من خلال عودة الاليات المناسبة لصندوق الموازنة الزراعية ودعم موارده برسم الوارد والصادر من المنتجات الزراعية المصدرة والمستوردة بصورها المختلفة ونسبة من ضريبة الطيان الزراعية بعد تعديلها  وتأجيلها  ونسب تأمينيه علي الطن المنتج من المنتجات الزراعيه الطازجة في السوق المحلي.

وشدد الخبير الزراعي علي أهمية ان  تخصص هذه الموارد لدعم هذا الصندوق وتمويله لدعم ومجابهة المخاطر والكوارث وانخفاض الاسعار ليتم اعادة الدعم دون تحمل الدوله وموازنتها اي اعباء ماليه والاستفادة منها في التجميع الزراعي مع الحيازات المفتته والزراعات التعاقدية .

 

زر الذهاب إلى الأعلى