الأخبارالصحة و البيئةامراضمصر

«زيرو  إصابة بمرض الصدأ الأصفر»….«الزراعة» تتابع حالة القمح في القليوبية والشرقية

>> خليل: متابعة متواصلة لحالة المحاصيل الشتوية لحماية المحاصيل من مخاطر الآفات والأمراض

تفقد الدكتور أشرف خليل مدير معهد بحوث أمراض النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية ، وعدد من كبار الباحثين بالمعهد، زراعات القمح لعدد من المزارعين بمحافظتي الشرقية والقليوبية، للوقوف على حالة المحصول، بالإضافة إلي تفقد تجارب قسم بحوث أمراض القمح بمزرعة بمحطة بحوث كفر الحمام بإنشاص، وتنظيم ندوات إرشادية لتوعية مزارعي القمح بالممارسات الجيدة خلال مراحل الزراعة وحتي الإنتاج.

وقال مدير المعهد،  في تصريحات صحفية الخميس، إن الحالة العامة للمحصول جيدة ومبشرة ولم يتم تسجيل أى إصابات بمرض الصدأ الأصفر فى المحافظتين،  موضحا أن المعهد يقوم بدور فعال فى محصول القمح بواسطة مرور باحثى المعهد على حقول المزارعين للإطلاع على الحالة المرضية فى جميع محافظات زراعات القمح بمشاركة مهندسى الإرشاد والمكافحة بمديريات الزراعة فى المحافظات المختلفة.

وأضاف «خليل»، إن هذه الجولة تستهدف المتابعة المستمرة للمحاصيل الإستراتيجية وأهمها محصول القمح لرفع الإنتاجية وتقليل الفجوه بين الإنتاج والإستهلاك، والتعامل الفوري مع أية حالات طارئة لحماية مختلف المحاصيل الحقلية الشتوية بما ينعكس علي تحقيق أعلي إنتاجية للمحصول خلال فترة الإنتاج.

خطورة مرض الصدأ الأصفر في القمح

يأتي ذلك بينما قال الدكتور عبدالسلام منشاوي أستاذ القمح في معهد المحاصيل الحقلية إنه نظرا لخطورة مرض الصدأ الأصفر من أخطر الإمراض التي تصيب القمح في العالم ومصر ويسببه فطر وينتقل عن طريق الرياح لمسافات بعيده قد تصل إلى ألاف الأميال، مشيرا إلي أن التحكم في أمراض الأصداء بصفة عامة معقد جدا، بسبب انتشارها السريع وتكرار تطور السلالات الفسيولوجية الجديدة، وتغير الظروف المناخية غير المتحكم فيها. لذلك، يجب استخدام إدارة المرض المتكاملة، باستخدام مجموعة من الاستراتيجيات المختلفة للحد من خطورته.

مواعيد ظهور مرض الصدأ الأصفر في القمح

وأضاف «منشاوي»، إنه  لا يظهر في مصر كل عام ولكن يظهر في مواسم متفرقة. ويسبب هذا المرض خسائر كبيرة جدا في المحصول خصوصا عند حالة الوبائية. وتختلف نسبه النقص في المحصول تبعا لوقت حدوث الإصابة بالنسبة لمراحل النمو، فكلما ظهرت الإصابة مبكرة كلما زادت شدة الضرر والفقد في المحصول.

وأكد أستاذ القمح في معهد المحاصيل الحقلية أهمية التوعية والتنبيه والتحذير من خطورة المرض والتعريف به وكيفية تميزه والحرص على اكتشافه مبكرا حالة ظهور الإصابة وتوعية المزارعين بكل السبل المتاحة مشددا علي إنه يجب التنبيه على استخدام المبيدات الفطرية الموصي بها من قبل وزارة الزراعة.

مكافحة مرض الصدأ الأصفر في القمح

ولفت «منشاوي»، إلي إنه يجب التنبيه بعدم استخدام المكافحة الكيماوية إلا في حالة ظهور المرض ، وعدم تطبيق المكافحة الكيماوية قبل ظهور الإصابة بهدف الوقاية، معللا سبب عدم التوصية بالرش الوقائي هو أن المرض لا يظهر كل عام. 

وأشار أستاذ القمح إلي أنه لا يوجد مبيدات فطرية مسجلة من قبل وزارة الزراعة للرش الوقائي ولكنها كلها مبيدات علاجية، وإن النهج التقليدي لاستنباط ونشر أصناف مقاومة للصدأ وحده لن يعالج الخطر المهدد لإنتاج القمح في الدولة. فمن المهم اتخاذ التدابير وتطوير استراتيجية متكاملة لمنع مخاطر الصدأ.

الوقاية من مرض الصدأ الأصفر في القمح

وشدد «منشاوي»، علي أهمية إن تعتمد الاستراتيجيات على تطوير برامج التربية للمقاومة، بالإضافة إلى المكافحة الكيميائية، وضبط الممارسات الزراعية التي يمكن أن تقلل من أوبئة الصدأ الأصفر؛ مثل الزراعة في الميعاد المناسب والاعتدال في التسميد وعدم الافراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية وتجنب الإفراط في الري خاصة عندما تكون الظروف مواتية للعدوى.

ونبه أستاذ القمح إلي إنه يجب تطوير القدرة على مراقبة الصدأ والمتابعة حتى يمكن اكتشاف الإصابة في الوقت المناسب والتي تكون المكافحة الكيميائية فعالة وناجحة، مع مراعاة الالتزام بكل التطبيقات الصحيحة لعملية المكافحة الكيميائية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى