الأخبارحوارات و مقالاتمصر

ماهي أهمية البكتيريا النافعة لصحة الإنسان؟ «البروبيوتيك»

البكتيريا النافعة تلعب دورا هاما في الحفاظ علي صحة الإنسان ومما لا شك فيه عدم وجود مكان يخلو من البكتيريا سواء الضارة أو النافعة، حيث إن البكتيريا تعيش في كل مكان، بالإضافة إلى أنها تعيش في أجسامنا، وليست جميعها تتسبب في الإصابة بالأمراض، فهناك بكتيريا نافعة يحتاجها الجسم، تقي من بعض المشاكل الصحية

ما هو البروبيوتيك أو البكتيريا النافعة؟

تعرف البروبيوتيك بأنها البكتيريا النافعة الموجودة بشكل طبيعي في أماكن معينة في جسم الإنسان، والتي تعمل على الحفاظ على صحة المكان الموجودة فيه، عن طريق تحقيق التوازن الطبيعي بين البكتيريا النافعة والضارة، خاصة في حال ازدياد أعداد البكتيريا المسببة للمرض في جسم الإنسان واشتهرت البروبيوتيك بفوائدها الصحية العديدة للصحة والجسم بشكل عام، وللجهاز الهضمي بشكل خاص.

البروبيوتيك مصطلح يشير إلى البكتيريا الحية النافعة التى تتواجد في بعض أنواع الأطعمة والمشروبات والمكملات الغذائية، وتشبه هذه البكتيريا النافعة التي تتواجد بشكل طبيعي في جسم الإنسان.

أنواع البروبيوتيك

. (Lactobacillus)عصية لبنية حمضية  1.

غالبًا ما يتم إيجاد هذا النوع في اللبن والأطعمة المخمرة، وهي تستخدم في علاج الإسهال أو للأشخاص الذين لا يستطيعون هضم اللاكتوز والسكر الموجود في الحليب..

(Bifidobacterium)  بيفيدوباكتيريوم 2.

ويوجد هذا النوع في بعض منتجات الألبان والذي يستخدم بشكل شائع لتخفيف أعراض القولون العصبي وبعض الحالات الصحية

(Saccharomyces boulardii)  الخميرة  السكرية 3.

يستخدم هذا النوع بشكل شائع لمحاربة مشكلات الجهاز الهضمي والإسهال.

يوجد العديد من الفوائد للبروبيوتيك ومنها:

  • تقليل أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي فهي تعمل على التوازن بين البكتيريا الضارة والبكتيريا النافعة، وبالتالي تنظيم أداء الجهاز الهضمي، والحفاظ على أداء وظيفته بشكل سليم، والحفاظ على صحة الأمعاء والوقاية من سرطان القولون
  • علاج الإسهال الناتج عن البكتريا والطفيليات والفيروسات والوقاية منه
  • تعمل على الحماية من الأمراض والعدوى، حيث تقوي الجهاز المناعي، وتقي من الأمراض المختلفة واضطرابات المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب القولون التقرحي.
  • تساعد على التخفيف من الحساسية، وعلاج نزلات البرد
  • الحفاظ على صحة القلب
  • المساعدة على خفض الكوليسترول وضغط الدم
  • خفض أعراض الإصابة بالالتهابات
  • تعزيز صحة الجلد وحمايته من الإصابة بالأمراض المختلفة

تقضي المضادات الحيوية على البكتيريا الضارة لكنها في نفس الوقت تقتل نسبة البكتيريا النافعة الطبيعية في الجسم، الأمر الذي يسبب الإسهال. لذلك فإن من فوائد تناول البروبيوتيك مع المضادات الحيوية الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. لذلك تشكل البروبيوتيك حاجزاً طبيعياً للدفاع عن صحة الأمعاء، وتساعد في السيطرة على أعراض العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، والإسهال، والغازات، والانتفاخ.

تقوم بكتيريا البروبيوتيك بمنافسة الميكروبات الضارة عن طريق الالتصاق مع الغشاء المخاطى المبطن للمعدة فتمنع عزو الميكروبات الضارة للغشاء المخاطى وتقوم بدعم الغشاء المخاطى عن طريق زيادة افراز السائل المخاطى في المعدة وترفع مستوى المناعة لأنها تنشط انتاج الأجسام المناعية وأيضا تحد من انتاج المواد السرطانية في الجسم

لذلك مع بداية الحقبة الاخيره بدأ استخدام البروبيوتيك فى بعض الاغذية  وخاصة منتجات الالبان كمواد حافظه طبيعيه بدلا من المواد الكيميائية والتي ايضا تفرز بعض المواد المضادة للبكتريا الضارة حيث تمنع نموها وتكاثرها وبدون اى آثار جانبيه على صحة الإنسان.

 كاتب المقال الدكتورة إيمان كمال محمد فتح الله – باحث بمعهد بحوث الصحة الحيوانية – طنطا – مركز البحوث الزراعية

 

زر الذهاب إلى الأعلى