الانتاجانتاج حيواني وداجني

دليل صناعة الدواجن الأمريكي.. تعرف على استخدامات سماد الدواجن الطبيعي وقشر البيض وسائل البيض “غير صالح ” للاستهلاك

تضاهي كمية السماد الطبيعي الذي يتم انتاجه يوميا ما يقرب من كمية الطعام المستهلك ، وذلك خلال انتاج البيض ، وربما يحتوي السماد من الدواجن الذي يضع البيض ما يزيد على 70% رطوبة ، بينما تستعمل أجهزة تجفيف لتقليل حجم ووزن السماد و الحد من الروائح التي يسبهها إنتاج الأمونيا.

وتوفر “مزارع الدجاج ” ، المزودة بسير لنقل السماد، مساحة لتخزينه على مستوى أقل انخفاضا ، أسفل الأقفاص ..
و تسقط الفضلات ، في بيوت السماد الطبيعي ، من خلال أرضيات هي عبارة عن شبكة سلكية على سير ناقل السماد.

ويجري في هذه البيوت التخلص من الروث بشكل منتظم بشكل يومي أو أسبوعي ، ثم تخزينه في مبنى منفصل حيث يحدث التجفيف بينما يتحرك الهواء على كميات السماد التي تتشكل تحت كل صف من الأفقاص .

كما يتم نقل السماد من المستوى الأكثر انخفاضا أثناء شهور العام الدافئة ، ويعد هذا السماد مصدرا قيما للمادة العضوية ، والنيتروجين ومصدر غني بالفسفور الضروري للنبات و يستخدم كـ”مخصب ” للمحاصيل ، عادة ما يتم نشره على الأرض الزراعية .

• قشر البيض

يعد قشر البيض منتجا ثانويا لأنشطة معالجة و”تصنيف ” البيض ، ويجري فصل البيض الذي يوجد به قشور “مسربة “(تشققات) و البيض “المتسخ ” أو البيض الذي يتعرض بشكل عارض للكسر أو ما يتم استرجاعه من معدات الانتاج أو الأرضيات أو الأسطح الأخرى أثناء عملية المعالجة .

ثم يجري ضخ القشور عبر في أنبوب طرد مركزي ، حيث يزال القشر من محتويات البيض السائلة ، حيث يتم تفتيت القشور وأغشيتها إلى قطع صغيرة .

و تنقل القشور من ماكينات تكسير البيض بشكل مستمر لمضخة “الطرد المركزي ” ، وقد تجمع القشور “المبللة ” في شاحنات أو صناديق قمامة لتجفيفها بعيدا عن الموقع أو نقلها إلى مجفف في الموقع .

عادة ما تجرى عملية تجفيف القشر باستخدام مجففات “طبل ” أفقية ، بينما تنقل القشور التي تم طردها مركزيا في المجفف حيث تفخلط مع الهواء الذي تم تسخينه لدرجات حرارة تتراوح ما ين 1000 إلى 1500 درجة، بينما تلف المجفف كله حول محوره ليعطي حركة تقليب للقشور حتى يتنسى تقليبها بشكل مستمر في الهواء الساخن، و أثناء هذه العملية يجري تبخير المياه ، حتى يقل محتوى الرطوبة بالقشور والأغشية المجففة إلى أقل من 8% .

وتتراوح درجة الحرارة عند خروج القشور وعادم الهواء ما بين 210 إلى 220 درجة، و تعد القشور المجففة مصدرا ممتازا للكالسيوم والفسفور بالنسب اللازمة للفراخ “البياضة ” و التي كثيرا ما يتم إضافتها في نظامها الغذائي ، وقد تنقل القشور المجففة إلى مواقع بعيدة لإستخدامها في الأرض أو أي استخدامات صناعية أخري.

• البيض السائل غير الصالح للأكل

هو منتج ثانوي من تصنيف البيض العادي و أنشطة المعالجة و التصنيع ، وربما يحتوي على بيض انتهت فترة صلاحيته على أرفف السوبرماركت أو بيض معالج غير مطابق للمواصفات، ربما يتم تجميع مزيج البيض و القشور من البراميل و يحتفظ به تحت التبريد للنقل أو لمنشأة تصنيع متخصصة أو ربما يتم ضخه عبر الطرد المركزي حيث يزال القشر من البيض السائل .

ويتميز البيض السائل غير الصالح للأكل بتركيب و مواصفات البيض السائل الكامل وبشكل عام يتم خفقه جزئيا مع الماء المتسخدم لإزالة الخطوط ، وربما يحتوي أيضا على مكونات مختلفة مثل الملح و السكر و الصمغ و النشا و اللبن المجفف غير الدهني وهي مكونات طبيعية في منتجات البيض المختلفة .

و يجري بشكل عام تسخين ذلك البيض و الاحتفاظ بيه في درجة حرارة دون الـ45 حتى يتم نقله لمنشآت التجفيف و المعالجة، وهو غير صالح للاستهلاك الآدمي ولكنه قد يكون مناسبا كغذاء للحيوانات.

وتشترط لوائح التفتيش أن يكون البيض غير الصالح للأكل “خارجا ” عن طبيعته الأصلية من خلا إضافة صبغة غذائية وذلك للحيلولة دون استخدامها كغذاء آدمي .

 

زر الذهاب إلى الأعلى