الأخبارالعالم

لأول مرة.. فرنسا تلجأ لشراء 80 مليون جرعة لقاحات لمكافحة تفشي إنفلونزا الطيور

تقرير: اعدام 20 مليون طائر وراء حملات التحصين العاجلة والبدء بتحصين البط

طرحت فرنسا أول عضو في الاتحاد الأوروبي يبدأ تنفيذ خطة لتنفيذ مناقصة لاستيراد 80 مليون جرعة من اللقاح المضاد لإنفلونزا الطيور وذلك استعدادا لإطلاق برنامج الخاص بتحصين الطيور في فصل الخريف المقبل .

جاء هذا الإعلان بعدما صادقت هيئة الصحة والسلامة الفرنسية “أنسي ” علي خطة مكافحة مرض انفلونزا الطيور بتحصين ملايين الطيور الداجنة ضد المرض ضمن 3 سيناريوهات لحملة التحصين لمكافحة أنفلونز الطيور ، رغم احجام الحكومات عن طرح برامج لتحصين وتطعيم الطيور ، وذلك بسبب القيود التجارية المتعلقة بتداول الطيور.

ووفقا للتقارير البيطرية الدولية تعد فرنسا ، “الأسوأ تعرضا وتأثرا ” من بين دول الاتحاد الأوروبي ، بفيروس انفلونزا الطيور ، خلال العام الماضي، حيث أعدمت ما يزيد على 20 مليون طائر موضحة ان فرنسا تستهدف بدء عملية التحصين للدواجن الخريف المقبل.

ومن المقرر أن يقتصر تحصين الطيور الفرنسية علي البط فقط ، حسب تصريحات للمتحدث الرسمي باسم وزارة الزرعة الفرنسية ، حيث يعتبر البط من أكثر الطيور إصابة بالفيروس ، ولا تظهر عليه الاعراض المرضية لعدة أيام مما يزيد خطورة انتقال الفيروس والعدوى .

وفوضت فرنسا مؤسستين هما سيفا للصحة الحيوانية و بويهرنجير انجيلهايم الألمانية لتطوير منظومة التحصين بلقاحات إنفلونزا الطيور لتحصين البط في فرنسا حيث اعلنت مؤسسة سيفا للصحة الحيوانية إن النتائج المبدئية كانت “مبشرة للغاية” ، خاصة أنها قللت بشكل حاد من إفراز الفيروس من جانب الطيور المصابة .

ياتي ذلك بينما تعمل هيئة الصحة و السلامة الفرنسية و التي كلفتها وزارة الصحة باعداد استراتيجيات تحصين الطيور ، ردت الخميس الماضي ، بتقرير يشمل ثلاثة سيناريوهات الأول هو الأكثر تقييدا ليشمل تحصين كل الطيور الداجنة ، والتي تحتاج الي ملايين من جرعات اللقاحات البيطرية بينما يعتمد السيناريو الثاني والمقرر تطبيقه على نحو متزامن تطبيقه أو في مرحلة لاحقة ، علي تحصين بط “الفوا ” ، والديوك الرومية والبط ذات النطاق الحر ، والبط ذا الطبقة الحرة في المستقبل.

أما السيناريو الثالث فيشمل الدواجن البياضة والدواجن التي لم يسبق تحصينها في التربية الريفية .

ولا يشمل أي من هذه السيناريوهات تحصين الدواجن التي تربى لاستهلاك لحومها او ما يطلق عليها دواجن التسمين، والتي تشكل غالبية الدواجن في فرنسا ، والتي تعتبر ذات نسبة خطورة منخفضة نسبيا فيما يتعلق بالإصابة بالفيروس .

وتميل الحكومة الفرنسية إلى اتباع توصيات هيئة الصحة والسلامة ولو جزئيا على الأقل في ظل السياق المرضي الوبائي للمرض الذي يثير المخاوف والقلق بشكل خاص ، لإن الهيئة تؤكد على أهمية تنفيذ استراتيجية التحصين على أوسع نطاق ممكن شريطة أن تكون الوسائل متوافرة .

كما أكدت الهيئة الفرنسية على قدرة فيروس انفلونزا الطيور على الانتشار بين مختلف انواع الطيور ، ليشكل خطرا محتملا على صحة الإنسان .

يذكر أن فيروس إنفلونزا الطيور ينتقل عبر فضلات الطيور المصابة ، والذي يأتي من الطيور البرية المهاجرة أو من خلال الاتصال المباشر بطعام ملوث ، أو ملابس ومعدات أو عبر الهواء .

 

زر الذهاب إلى الأعلى