الأخبارالاقتصادالانتاجالصادرات و الوارداتمصر

«40 % إنخفاضا في إنتاج الرمان» والسبب مشاكل التسويق والتصدير في بيرو

>>مزارعو الرمان يتحولون إلي زراعة التوت والعنب للحصول علي عائد أعلي من الرمان

شهدت بيرو  إنخفاضا كبيرا  في مساحة الإنتاج لمحصول الرمان في بيرو بسبب انخفاض عائدات الفاكهة  السنوات الثلاث الماضية، رغم أنها تعد المصدر الرئيسي للرمان في نصف الكرة الجنوبي، على الرغم من التغيرات في الصناعة التي أدت إلى انخفاض كبير في المساحات المنزرعة بمحصول الرمان تصل نسبته إلي 40% بسبب التغيرات المناخية ومشاكل التسويق وقيود التصدير إلي الأسواق الدولية.

دفع الإنخفاض الحاد في إنتاج الرمان تحول كبار المزارعين والشركات الزراعية إلى استبدال الرمان في حقولهم بزراعةالتوت أو أصناف العنب الحاصلة على براءة اختراع وفقا لإتفاقية حماية الأصناف النباتية «اليوبوف»، لإسترداد أموالهم بشكل أسرع من زراعة الرمان.

وبررت مصادر إقتصادية في بيرو هذا التوجه لكبار مزارعي الرمان إلي الزراعات الأكثر من ناحية العائد الإقتصادي بسبب ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج الناتج عن إنخفاض أرباح زراعة الرمان وإرتفاع تكاليف الشحن والنقل والتغيير في القانون الزراعي، مشيرة إلي إنه سوف يفقد الرمان مكانته في الشركات الكبيرة وسيتم نقله إلى المنتجين المتوسطين والصغار.

وأوضحت المصادر إنه بسبب التغيرات المناخية وتأثير ظاهرة النينيو في البيرو، جاءت ذروة الموسم مبكرا هذا العام، مشيرة إلي إنه في عام 2022 كانت الذروة في موسم الإنتاج في الأسبوع 11 وفي عام 2023 كانت في الأسبوع 13 والآن هي في الأسبوع 9 ، مشيرة إلي أن الذروة المبكرة تعني أننا سنحصل على ثمار أقل من العام الماضي.

وأضافت المصادر أن سلسلة صناعة الرمان تتوقع انخفاضًا بنسبة 40٪ في الإنتاج بسبب الظروف الجوية ، موضحة إنه كان هناك الكثير من الإزهار الذكري، بدلاً من الإزهار الأنثوي، حيث أنتجت بيرو العام الماضي ما مجموعه 41603 طن متري من الرمان، بينما إنخفض الإنتاج حاليًا، في الأسبوع 11، إلي ما يقرب من 16 ألفا و 372 طنا من الرمان  16372 طنًا بسبب الظروف المناخية ومشاكل تسويق الرمان في الأسواق الدولية.

ويتركز سوق تصدير الرمان  من بيرو في  أوروبا، حيث يذهب 70% منه إلى هولندا التي تدفع أعلى الأسعار، مقابل إستيراد الرمان رغم محاولة هولندا  فتح إستيراد الرمان من الأسواق الصينية والكورية كبديل لوارداتها من الرمان المستورد من بيرو، وهذه التحديات دفعت الأخيرة إلي زيادة صادراتها من الرمان إلي الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة تتراوح من 1% إلى 4% من إجمالي حجم صادرات بيرو من الرمان، رغم تشديد إجراءات أمريكا لإستيراد الرمان بسبب خضوعه لإختبارات  الكشف عن متبقيات الأشعاع في الفاكهة، مما يزيد تكاليف المبيعات بنحو 40%. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يستغرق فحص الفاكهة من قبل شركة سناسا للسوق الأمريكية من ساعة ونصف إلى 3 ساعات، مقارنة بالفحص في أوروبا الذي يستغرق نصف ساعة.

وتستهدف بيرو  من الدخول إلي الأسواق الأمريكية التخفيف من تنفيذ بروتوكول لإرسال الفاكهة عند درجة حرارة 5 درجات مئوية وفقا لموافقة هيئة الصحة في الصين، وتأمل أن يتم تسهيل الأمر على الأسواق مثل الولايات المتحدة والصين وكوريا. لأن الرمان يعاني بشكل عام من أضرار البرد عندما ينتقل في درجات الحرارة المنخفضة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى