الأخبارالاقتصادالصادرات و الوارداتالمستثمرون و الشركاتمصر

«صدام مصري تركي»…الخوخ المصري يغزو العالم بأسعار تنافسية لهذه الأسباب

>> حرب الخوخ تحسمها المحاصيل البستانية وأفضلية المنافسىة في الأسواق الدولية

​أدى انخفاض قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار إلي زيادة إقبال المستوردين علي التوجه نحو زيادة الطلب علي الصادرات المصرية من الخوخ، مما إنعكس سلبيا علي صادرات الدول الشهيرة في صادرات الخوخ إلي الأسواق الدولية ومنها تركيا والصين، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار منتجاتها في الأسواق الخارجية، وحدوث خلل في تجارة الخوخ المبكر في السوق الإقليمية.

ووفقا لخبراء دوليين في تقييم أسواق الصادرات الزراعية تسبب إنخفاض سعر الجنيه مقابل الدولار  إلى إفساد الموسم التصديري «بشكل خطير»  لمصدري الخوخ من تركيا، حيث يعرض المصدرون المصريون الخوخ بشروط FOB  للتسليم خلال أسبوعين بسعر 1.57 دولار أمريكي/كجم، بينما تقوم تركيا بتصدير الخوخ بسعر التسليم الأسبوع المقبل هو 2.85 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد، ولذلك ليس أمام المصدرين الأتراك خيار سوى خفض السعر لزيادة الطلب علي الخوخ التركي في الأسواق الدولية.

وفي الوقت نفسه، لا تزال الصين تسيطر على أسواق الخوخ المبكر في دول آسيا الوسطى. الأسعار هناك أعلى من ذلك بكثير على وجه الخصوص، يبلغ سعر التجزئة للخوخ في أوزبكستان،  حوالي 5.5 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد، وسعر الجملة حوالي 3.0 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد، وبهذا السعر، فإن شحن الخوخ جوا من مصر قد يكون منطقيا من الناحية الاقتصادية لهذه المناطق لتبقي المنافسة بين مصر وتركيا في الأسواق الآخري.

وأشار الخبراء إلي إنه في طاجيكستان، يعد سعر التجزئة للخوخ أعلى مما هو عليه في أوزبكستان ويقترب من 6.7 دولار أمريكي للكيلوجرام الواحد. يتوفر هنا أيضًا الخوخ والنكتارين فقط من الصين.

وأوضح الخبراء إنه من الممكن أن تظهر في هذا السوق في المستقبل القريب منتجات من تركيا ومصر لتحل محل الخوخ الصيني. ومع ذلك، فإن نافذة الفرص في هذه الأسواق ليست طويلة كما هي الحال في أوروبا الشرقية أو الوسطى.

وأشار الخبراء إلي أن المناطق الجنوبية من أوزبكستان وطاجيكستان تبدأ أيضًا في حصاد الخوخ في وقت مبكر جدًا، إذا بدأت هذه المناطق في زراعة الخوخ المبكر في البيوت الزجاجية، فلن تتمكن فقط من تلبية احتياجات السوق المحلية في أبريل ومايو، ولكن أيضًا تصدير المنتجات إلى البلدان الباردة.

وأوضح الخبراء، إنه بالنظر إلى أن السعر المحلي للخوخ في مصر لا يتجاوز ما يعادل 50 سنتا أمريكيا، بحوالي 23 جنيها للكيلوجرام، يمكننا أن نتوقع أنه بمجرد أن يصبح الخوخ التركي أرخص، سيتمكن المصدرون المصريون من خفض الأسعار بشكل أكبر، لأن هوامش المصدرين تصل الآن إلى دولار أمريكي واحد للكيلوجرام الواحد.

في سوق الجملة بالقاهرة في مصر في مدينة العبور، ظهر الخوخ في أوائل مارس 2024 بسعر 0.51-0.61 دولار أمريكي للكيلوجرام. والآن انخفض السعر بالفعل إلى 0.32-0.53 دولار أمريكي/كجم بما يعادله بالدولار الأمريكي، وهو سعر رخيص للغاية بالنسبة للسوق الدولية.

 

 

 

اجري توداي على اخبار جوجل

 

زر الذهاب إلى الأعلى