الأخبارالاقتصادالحجر الزراعى و البيطرىالصادرات و الواردات

«رقم قياسي»…مصر تُحقق إنجازًا هائلاً في مجال صادرات الموالح إلي البرازيل

>>  تفوقت على إسبانيا وزيادة الصادرات 41 ضعفًا خلال 3 سنوات!

شهدت صادرات مصر من الموالح إلى البرازيل ارتفاعًا هائلاً خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تضاعفت 41 ضعفًا لتصل إلى 31 ألف طن في عام 2023، مقارنة بـ 75 طنًا فقط في عام 2020.  ويُعدّ هذا الإنجاز بمثابة رقم قياسي جديد لمصر في مجال صادرات الموالح، ويُؤكد على مكانتها المتنامية كمركز إقليمي ودولي لتزويد الأسواق العالمية بمنتجات زراعية عالية الجودة.

تفوق مصري على إسبانيا في صادرات الموالح

لم تكتفِ مصر بتحقيق هذا الإنجاز المميز، بل تفوقت أيضًا على إسبانيا، وهي من أكبر الدول المصدرة للموالح في العالم، حيث أصبحت مصر الآن هي المورد الرئيسي للموالح في السوق البرازيلية.  ويُعزى هذا التفوق إلى الجودة العالية للموالح المصرية والأسعار التنافسية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل وزارة الزراعة المصرية لتعزيز الصادرات الزراعية وفتح أسواق جديدة لمنتجاتنا.

دلالة على جهود مصر المستمرة في مجال الصادرات الزراعية:

تأتي هذه الإنجازات لتؤكد على جهود مصر المستمرة لتعزيز مكانتها في مجال الصادرات الزراعية، ولتصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا لتزويد الأسواق العالمية بمنتجات زراعية عالية الجودة.  وتُعدّ هذه الجهود جزءًا من استراتيجية مصر لتنمية الصادرات وتعزيز التنوع الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.

مصر تتطلع إلى المزيد من فتح أسواق جديدة لتصدير الموالح

لا تتوقف طموحات مصر عند هذا الحد، بل تسعى إلى المزيد من النجاحات في مجال الصادرات الزراعية.  وتعمل وزارة الزراعة على تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة لمنتجاتنا.  وِبِفضل هذه الجهود، ستواصل مصر تعزيز مكانتها كرائدة في مجال الصادرات الزراعية على مستوى العالم.

وتفاصيل التقرير توضح أن صادرات مصر من الموالح إلي البرازيل إرتفعت من 75 طنا عام 2020 إلي أكثر من 31 ألف طن خلال 4 شهور من عام 2024 ، لتسجل رقما قياسيا في صادرات الموالح إلي البرازيل متفوقة علي أسبانيا 3 أضعاف وهي المنافس الرئيسي لمصر للسيطرة علي أسواق الموالح في البرازيل.

ورغم هذه القفزة في صادرات مصر من الموالح إلي البرازيل تحتل البرازيل، ثاني أكبر منتج للموالح في العالم بعد الصين، المركز الأول في قطاع البرتقال. ومع ذلك، تتم معالجة معظم البرتقال البرازيلي وتحويله إلى عصير بدلاً من بيعه طازجًا، مما يجعل البلاد مستوردًا صافيًا للبرتقال الطازج. تنطبق حالة مماثلة على الماندرين والجريب فروت. وبالتالي، تعد البرازيل مصدرًا صافيًا لليمون فقط، حيث يصل حجم الصادرات إلى ما يقرب من 170 ألف طن في عام 2023.

وفيما يتعلق بواردات الموالح، تعتمد البرازيل في المقام الأول على الإمدادات من مصر وإسبانيا وغيرهما من الموردين في أمريكا الجنوبية. وتهيمن مصر وأسبانيا على السوق البرازيلية في الفترة من ديسمبر إلى مايو. وفي يونيو، حول المستوردون تركيزهم إلى أوروجواي والأرجنتين وتشيلي.

كانت البداية عندما دخلت الموالح المصرية السوق البرازيلية عام 2020،  بكمية لم تتجاوز 75 طنا أعقبها قفزات كبيرة في تصدير الموالح إلي البرازيل الواقعة في قارة أمريكا الجنوبية حيث نمت الشحنات التصديرية من الموالح المصرية بسرعة كبيرة .

ووفقا لتقارير إقتصادية ارتفعت الصادرات الزراعية المصرية من الموالح إلي البرازيل إلى أكثر من 14 ألف طن، عام 2023،  ثم إلي أكثر من 31 ألف طن من الموالح  خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام وحده، مسجلين رقما قياسيا جديدا ومتفوقين على إسبانيا، منافسهم الرئيسي، بثلاثة أضعاف.

وأوضحت التقارير إن البرتقال المصري يظل حجر الزاوية في صادرات الموالح المصرية إلى البرازيل، حيث تتصدر مصر الشحنات  الواردة إلي البرازيل منذ عام 2022. وطوال عام 2023، قام المصدرون المصريون بتوريد ما يقرب من 14 ألف طن من البرتقال إلى السوق البرازيلية، وفي الفترة من يناير إلى أبريل 2024، ارتفع هذا الرقم إلى 24 ألف طن من 31 ألف طن من الموالح.

بالإضافة إلى ذلك، نجحت مصر في تصدير ما يقرب من 7 الآف طن من اليوسفي إلى البرازيل خلال الأشهر المحددة من هذا العام، مقارنة بـ 2000 طن فقط في العام السابق. وكانت صادرات الليمون والجريب فروت من مصر إلى البرازيل أقل أهمية حيث بلغت 500 طن و190 طن على التوالي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى