اخبار لايتالأخبارالاقتصادالانتاجالعالممتفرقات

تجربة تحتاج للتكرار…مواطن صيني يلجأ لتربية الإبل لينضم للأثرياء ويتخلص من الفقر

في أحدي محافظات الصين بمنطقة شينجيانج الويجورية ذاتية الحكم شمال غربي الصين، هناك شاب يدعى أيلي، غير ظروفه المعيشية من خلال تربية الجمال وقاد القرويين للمضي نحو طريق الثراء.
تُعرف الجمال باسم “سفينة الصحراء”، ويُعرف حليب الإبل أيضا باسم “البلاتين الصحراوي” نظرا لغناه بالعناصر الغذائية. في مارس عام 2015، اشترى أيلي 5 جمال من مدينة أورومتشي، ونظرا للقيمة الغذائية العالية لحليب الإبل، لاقى إقبالا كبيرا من المستهلكين المحليين، مما أدى إلى زيادة الطلب عليه وعدم كفاية المعروض منه. وهذا ما جعل أيلي يدرك أن تربية الجمال ستقوده إلى طريق الثراء، ففي عامي 2017 و2018، أنفق أيلي مدخراته لشراء 10 جمال. وخلال العام الجاري بمساعدة لجنة القرية، اشترى 8 جمال. ليصبح لديه اليوم 35 جملا.
قال أيلي:” ليس من السهل تربية الجمال. لقد ساعدني الأطباء في الوحدة البيطرية المحلية في علاج ما يصاب منهم وقد قدموا لي الكثير من المساعدات والتوجيهات. والآن يمكنني التعامل مع المشكلات الصحية الصغيرة التي تصيب الجمال.”
والدة أيلي وشقيقته تساعدانه في تربية الجمال، بالإضافة إلى ذلك، فعادة ما يقومون بحلب الجمال. وقد يصل الدخل اليومي لبيع حليب الإبل أحيانا إلى 900 يوان(حوالي 130 دولار أمريكي).
تربية الإبل لا يمكن الاستفادة منها تجاريا بببيع حليبها وصغارها فحسب بل يمكن كذلك بيع جلودها وأصوافها، مقابل 100 يوان (حوالي 14 دولار أمريكي) لكل كيلو جرام. في الوقت الحاضر، مزرعة أيلي لها نطاق محدود، وتستعد لجنة القرية لدعوته والعديد من القرويين الآخرين لإنشاء جمعية تعاونية واسعة النطاق لتربية الماشية إنتاج حليب الإبل وحليب الماعز لمساعدة المزيد من القرويين على التخلص من الفقر وتحسين ظروفهم المعيشية.
يقول أيلي في الكثير من الأحيان:” تربية الجمال هو عمل يحتاج إلى الكثير من الخبرات. أنا على استعداد لمشاركة خبراتي مع أبناء قريتي وقيادة الجميع نحو طريق التخلص من الفقر. هذا هو أكثر شيء يجعلني أشعر بقيمتي في هذا المجتمع!”

 

زر الذهاب إلى الأعلى