الأخبارالانتاجتقاوى و بذورمصر

«أجري توداي» تكشف تفاصيل البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر في مصر

>>مدير معهد البساتين: إنتاج تقاوي خضر محليا يؤدي إلي ضبط الأسعار وتقليل تكلفة إنتاج المحاصيل

>> حمودة: نستهدف استنباط هجن طماطم تتحمل الإصابة الفيروسية، والملوحة، والجفاف وتتفوق علي المستورد

 

قال الدكتور أيمن حمودة مدير معهد البساتين ان البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر يعمل على استنباط أصناف وهجن خضر محلية يتوافر فيها الربط بين متطلبات المُزارع والفلاح المصري من حيث المحصول المبكر العالي وصفات الجودة وذوق المستهلك المصري، من حيث ارتفاع نسبة السكر والنكهة والعطور الطيبة موضحا أن ذلك يؤدى إلى زيادة جذب المستهلك لشراء محصول الخضر، وبالتالي زيادة المساحة المزروعة منه، وهذا ما تفتقده الهجن المستوردة.

وأضاف «حمودة»  في تصريحات لـ«أجري توداي»،  أن إنتاج هذه التقاوي محليا يؤدي إلى ضبط أسعار تقاوي محاصيل الخضر في السوق المصرية، والتى وصلت إلى أرقام مبالغ فيها للغاية تصل الي ملياري جنيه سنويا ، بما يحقق للمُزارع المصري أعلى نسبة ربح وعائد من زراعة محاصيل الخضر المختلفة.

وأوضح مدير معهد البساتين ان البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر بدأ باختيار 11 محصولا من الخضر الرئيسية وتم تشكيل 11 مجموعة لتلك المحاصيل، والتي تضم: الطماطم، والبازلاء (البسلة)، والفاصوليا، والبطاطس، والكنتالوب، والخيار، والكوسة، والبطيخ، والفلفل، والباذنجان، واللوبيا.

وأضاف «حمودة»   أن هذه المجموعات اشتملت على فرق بحثية مُشكلة من معاهد بحوث البساتين، ووقاية النباتات، الذي يقوم بدراسة مدى تحمل المواد الوراثية للإصابة بالحشرات، إلى جانب معهد بحوث أمراض النباتات، الذي يرتكز دوره على اختبار العشائر والسلالات المنتخبة للأمراض وتحديد مدى مقاومتها، ومعهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية، الذي يقوم بعمل البصمة الوراثية للهجن المستنبطة، والجامعات المصرية، بالإضافة لدور الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، التي تقوم في هذا البرنامج بإنهاء إجراء فحص واعتماد التقاوي وتسجيلها قبل عملية التداول في السوق، والإدارة المركزية لإنتاج التقاوي التي تقوم بإنتاج تقاوي الأصناف المستنبطة بالكميات اللازمة لتغطية المساحات المطلوبة للزراعة.

 

وأشار مدير معهد البساتين إلي أن آلية تنفيذ البرنامج المخصصة للمحاصيل على أساس استغلال الإمكانيات المتاحة للمحطات والمزارع البحثية، التابعة للمعهد من صوب زراعية، ومعدات، وآلات زراعية، وعمالة فنية مدربة لتحقيق المستهدف للبرنامج ، ويتم تقسيم العمل لكل مرحلة من خلال تخصيص باحث أو أكثر، لمتابعة كل مرحلة من مراحل الخطة الموضوعة لتنفيذ البرنامج.

ولفت «حمودة»   إلي إنه فيما يخص برنامج محصول الطماطم، يستهدف استنباط هجن من الطماطم للأغراض المختلفة مثل الاستهلاك الطازج، وإدخال المحصول في عمليات التصنيع، على أن تتحمل الإصابة الفيروسية، والملوحة، والجفاف، وغير محدودة النمو للصوب، لكنها محدودة النمو للأرض المكشوفة، وذات مواصفات جودة عالية وإنتاج يساوي أو يتفوق على الهجن المستوردة، لافتا إلى أن مدة البرنامج هي أربع سنوات تنتهي عام 2023 .

وقال مدير معهد البساتين ان  برنامج محصول الفاصوليا، الذي بدأ العمل في تنفيذه هذا العام، يعمل علي استنباط أصناف محلية جديدة من الفاصوليا تصلح للاستهلاك الأخضر (محدودة النمو)، وتتحمل الإصابة بالأمراض وتصلح للزراعة في الأرض المكشوفة، أو تحت الأنفاق.

وأضاف «حمودة»  ان البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر يعمل أيضا علي استنباط أصناف محلية جديدة من محصول الفاصوليا تصلح للاستهلاك الأخضر وتصلح للزراعة تحت الصوب وتتحمل الإصابة بالصدأ والفيروس، إلى جانب استنباط أصناف تصلح للاستهلاك الجاف.

ولفت مدير معهد البساتين إلي أن برنامج إنتاج تقاوي الفاصوليا يتميز بمواصفات بذور عالية الجودة، من حيث لون وحجم البذرة، وإنتاج يتفوق أو يساوى الأصناف المستوردة، كما يهدف البرنامج إلى التقليل من استيراد تقاوى الفاصوليا وخفض تكاليف الإنتاج عن طريق إنتاج تقاوى محلية تكون أرخص في السعر من التقاوي المستوردة.

وأشار «حمودة»   إلي أن برنامج محصول البسلة يعمل على تحقيق عدة أهداف من بينها، تنقية وإكثار الأصناف المحلية من البسلة والتي لها انتشار واسع، واستنباط أصناف محلية جديدة تناسب الزراعة في جميع أنحاء الجمهورية وتكون ذات إنتاجية عالية ومواصفات جيدة مناسبة لذوق المستهلك.

وأضاف مدير معهد البساتين أن البرنامج يهدف أيضا إلي استنباط أصناف «بسلة» تناسب الجمع الآلي، إضافة إلى استنباط أصناف محصول من البسلة يناسب التصنيع، موضحا ان ذلك يساهم في رفع جودة المنتج النهائي وتحقيق قيمة مضافة للمحصول وتوفير المزيد من فرص العمل في مجال التصنيع والتعبئة.

وقال مدير معهد البساتين ان  برنامج محصول الفلفل يهدف إلي استنباط هجن فلفل حريف عالي الجودة، مع هجن فلفل حلو ذات مواصفات ثمرية تلائم ذوق السوق المحلي، بالإضافة إلي استنباط هجن فلفل ألوان تلائم التصدير والسوق المحلي، وفي الوقت نفسه استنباط هجن فلفل تصلح للتخليل.

وأضاف «حمودة»   ان برنامج محصول الباذنجان وهو أحد برامج البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر يعمل على الحد أو التقليل من كميات بذور الباذنجان المستوردة، مما يؤدى إلى خفض تكاليف الإنتاج عن طريق توافر بذور هجن باذنجان محلية أرخص سعرا، إلى جانب برنامج الكوسة، الذي يهدف إلى استنباط هجن كوسة محلية تصلح للزراعة في العروات المختلفة تلائم ذوق المستهلك، كما تصلح في الوقت نفسه للزراعة تحت الأنفاق، وتتحمل الإصابات المرضية وخاصة مرض. ZYMV

وفيما يتعلق بإنتاج تقاوي الخيار أكد مدير معهد البساتين أن  البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر يعمل على استنباط هجن خيار عالية المحصول والجودة، والتي تصلح للزراعة في الأرض المكشوفة والصوب، بينما يعمل برنامج محصول البطيخ على استنباط هجن بطيخ عالية الجودة يكون حجم العرش الأخضر قوى وذات صفات ثمرية جيدة، من حيث اللحم، واللون، والطعم ، ونسبة السكريات تكون مرتفعة به،

وأضاف «حمودة»   إن البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر يعمل في نفس الوقت على تقليل كميات بذور «الكنتالوب» المستوردة من الخارج إلى مصر، والتي تصل إلى 2.8 طن  تعادل حوالي 87 مليون بذرة كنتالوب سنويا، (طبقا لإحصائيات لجنة تقاوى الحاصلات الزراعية عام2018).

 

وقال مدير معهد البساتين أن البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر يستهدف تنقية وإنتاج تقاوي اللوبيا المسجلة من الأصناف المحلية المسجلة والمطلوبة في السوق، مع استنباط أصناف تصلح للاستهلاك الجاف ذات مواصفات جيدة من لون ووزن البذور تلائم ذوق المستهلك.

وفيما يتعلق بنتائج برنامج إنتاج تقاوي محصول البطاطس، أشار  حمودة إلي  أن هذه النتائج تشمل توفير نواتج برنامج إنتاج تقاوي بطاطس من زراعة الأنسجة نباتات، وميني تيوبر، وأجيال تالية للسوق المصري، بمصادر محلية بنسبة 100% ذات مواصفات مرتفعة، حيث يتم إخضاع المراحل المختلفة للفحص من قبل معهد بحوث أمراض النبات والإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي.

كشف مدير معهد البساتين عن  أن البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر قام بتسجيل عدد 23 هجن وصنف من محاصيل الخضر بالقرار الوزاري رقم 489 لسنة 2020 منها 12 هجين تشمل 5 هجن طماطم و5 هجن بطيخ و2 هجن كنتالوب، بالإضافة إلي تسجيل 11 صنفا من الخضر تضم 3 أصناف فلفل و 5 أصناف باذنجان وصنفين من البسلة و صنف واحد من اللوبيا.

ولفت «حمودة»  إلي ان ما تم تنفيذه في البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر في المواقع البحثية شمل زراعة عدد 8 صوب في الصوب الياباني بمزرعة قها البحثية لاجراء الموسم الثاني في المشروع القومي لاستنباط الهجن المحلية من الطماطم.(قها) و زراعة 5صوبات بقها لانتاج بذور الهجن  المسجلة للبدء في تعريف المزارعين بها وتسجيل 5 هجن طماطم وتم اخذ عدد50 بذرة من 43 عائله من  الجيل الثالث المنتخبة في موقع الجميزة وادخالها في برنامج التربية.

وأضاف مدير معهد البساتين أنه  تم تسجيل عدد 5 أصناف من الطرز المختلفة من الباذنجان (الجميزه) و إنتخاب عدد 3 أصناف من الفلفل تم تسجيلهم (قها) وتسجيل 5 هجن بطيخ محلية و جاري اكثارهم ، و تمت زراعة 60 تركيب وراثي (40 تركيب وراثي من العروة الصيفية- 20تركيب وراثي جديد يتوقف عددهم الفعلي علي نسبة الانبات ) (الدقي).

وكشف «حمودة»  عن إنه فيما يتعلقل بمحصول الكنتالوب أسفرت تجربة بحثية في أحد المواقع عن التوصل لعدد أثنين هجين محلى متفوقين عن المستورد هما بستان 1، بستان2. (محطه بحوث قها) موضحا إنه تسجيل الهجينين (بستان 1، بستان 2) بعد التقييم والمقارنة بالهجن المستوردة بموقع الزراعات المحمية بالبستان وتم تسليم بذور الهجينين وآبائهما إلى معهد بحوث البساتين لتسليمها إلى مركز البحوث الزراعية لحفظها فى بنك المصادر الوراثية بالمركز.

وفيما يتعلق بمحصول الكوسة أشار مدير معهد البساتين إنه تم الحصول عل بذور الجيل الثانى من الهجن التجارية وسلالات المربى لزراعتها فى الموسم الصيفى 2021 وتجميع البذور الناتجة من العروات السابقة  وزراعة العروة الخريفية مشيرا إلي أنه فيما يتعلق بمحصول اللوبيا فقد تم زراعة اباء الاصناف التي تم تسجيلها- زراعة مجموعة من السلالات تقييمها (محطة قها البحثية) وتم أنتخاب عدد 3 أصناف لوبيا وجار تسجيل صنف منهم (سخا) وأخذ بعض البيانات على النباتات والقرون الجافة – جمع بعض قرون السلالات المبكرة (شندويل) وتسجيل صنف جديد تحت اسم سخا1 يتميز بالمحصول المبكر ولون البذور الكريمى وتم اقامة يوم حقلي لتعريف المزارعين و الشركات بالصنف الجديد.

وقال «حمودة»  انه تم تسجيل صنفنين من البسلة بتاريخ 9-6-2020( الصنف الاول تحت اسم سوبر 1 الصنف الثانى تحت اسم سوبر2) وزراعة الاصناف المسجلة لانتاج بذور الاساس  في محطات بحوث (قها- شندويل- سدس) مشيرا إلي إنه تم زراعة النباتات الفردية المنتخبة من موسم الزراعة السابق في محطة بحوث قها.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى